الإثنين 12 أكتوبر 2026 10:13 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبرسامر شقير: إم إن تي حالا تضع 39.2 مليار جنيه أمام اختبار البورصة.. هل تتحوَّل شهية التمويل إلى أرباح؟سامر شقير: 140 مليار دولار تهتز في سوق القروض الأمريكية.. الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة ديون جديدةسامر شقير: فاتورة البحر الأسود تُعيد تسعير مخاطر الغذاء.. ومصر أمام اختبار جديد للقمح والدولارسامر شقير: تخصيصات جنوب مجاويش تختبر قدرة مصر على تحويل الأرض إلى عائد سياحيسامر شقير: 9 مليارات جنيه لتطوير أرصفة الإسكندرية لا تكفي وحدها لتغيير خريطة الشحنسامر شقير: اختبار «أرامكو» الحقيقي يبدأ من البرميل المُسلَّم والنقد المُحصلسامر شقير: طفرة صادرات الذكاء الاصطناعي تُخفي ضغوطًا متزايدة من صدمة الطاقةسامر شقير: تحذير سون من «الذكاء الفائق» لا يلغي رهان سوفت بنك على OpenAIسامر شقير: ميتا تنقل معركة الخصوصية من العدسة إلى الميكروفون

خبراء السيارات

السيارات الكهربائية صديقة للبيئة.. ولكن

أوتو العرب

يتجه العالم الآن بجميع جوارحه نحو تشجيع مصنعي السيارات لإنتاج السيارات الكهربائية صناعة وأغراء المستهلكين اقتنائها وذلك نظرا لعدم وجود أي انبعاثات ضارة للبيئة ولأنها تسير بالطاقة النظيفة (البطاريات الكهربائية) .

ولكن معظمنا لا يعلم كيف تتم صناعة البطارية الكهربائية وما هو العنصر الأساسي المكون لها وهو الكوبالت وهو من المعادن النادرة والذي يستخدم في صناعة البطاريات القابلة لإعادة الشحن المستخدمة في تصنيع السيارات الكهربائية والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.

وتساهم جمهورية الكونغو الديمقراطية بأكثر من 70% من الكوبالت المُنتج، ويقدر احتياطي الكوبالت في العالم بسبعة ملايين طن، وتمتلك الكونغو أكثر من نصف هذه الاحتياطيات.

وهنا نأتي الى كيفية استخراج الكوبالت من المناجم بدولة الكونغو الديمقراطية والتي يفتقر فيها عملية الاستخراج معظم آليات الصناعة الحديثة من الامن الصناعي وحماية البيئة واستغلال تجار مادة الكوبالت للأطفال والنساء والرجال أسوأ استغلال ويحتكر الصينيون معظم تجارة الكوبالت بالكونغو.

وقد اتهمت منظمة "المدافعون عن الحقوق الدولية" وهي إحدى المنظمات التي تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان شركات مثل أبل ومايكروسوفت وتسلا وديل بتحقيق أرباح عن طريق عمالة الأطفال في مناجم الكوبالت الكونغو.

ولم تتردد المنظمة في رفع دعوى قضائية ضدّ هذه الشركات أمام محكمة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية في الـ 15 ديسمبر 2019 نيابة عن 14 ضحية مجهولة الهوية تضم أفرادا ينتمون لعائلات أطفال قضوا نحبهم في انهيار أنفاق أو جدران المنجم وأطفال تعرضوا لتشوهات في ظروف مشابهة.

وذكرت الدعوى أنّ الأطفال هناك بعضهم في السادسة من العمر، أجبرهم الفقر المدقع الذي تنوء عائلاتهم تحت وطأته، على ترك المدرسة والعمل في مناجم الكوبالت الغير آمنة. كذلك أوضحت أنّ ثمة أطفالاً يحصلون على أجر أقل من 1.50 دولار يوميّاً، ويعملون ستة أيام في الأسبوع.

إن هؤلاء الفقراء ليس أمامهم سوى خيارين، إمّا أن "يتضوّروا جوعاً أو أن يخاطروا بحياتهم محاولين الحصول على طعام".

فهل يتحرك العالم بنفس النشاط ليوقف هذا السلسة من اشكال استغلال الأطفال من الظلم الذي تنطوي عليه العبودية والاستغلال.

⇧