الثلاثاء 14 يوليو 2026 04:02 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الرياضة أصبحت أصلا استثماريا يجمع بين النمو الاستهلاكي والابتكار التكنولوجيسامر شقير: التنويع عبر الأطلسي يفتح فرصا جديدة للنمو المستدامسامر شقير: الضغوط الأمريكية على إيران تعزز أهمية التنويع الاستثماري في الخليجسامر شقير: صفقة أنطوني هوبكنز الموسيقية تؤكد أن الملكية الفكرية الإبداعية أصبحت أصلاً استثمارياً طويل الأجلوصول نسيج بايو إلى لندن.. سامر شقير يوضح كيف أصبح التراث محركاً للنمو الاقتصاديأزمات فيفا لا تنتهي.. سامر شقير يحذر من كلفة ضعف الشفافية في الرياضة العالميةسامر شقير: تحركات مبادلة تعكس تحولاً استراتيجياً في تخصيص رأس المال بالخليجسامر شقير: تقدم السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس تحولاً اقتصادياً عميقاًسامر شقير: عصر الاعتماد على الإدمان كمحرك للأعمال الرقمية يقترب من نهايتهسامر شقير: شراكة ”ميتا” و”ريلاينس” تؤكد تحول رأس المال العالمي نحو البنية التحتية الرقميةسامر شقير: كأس العالم 2026 يثبت أن الرياضة أصبحت منصة استثمارية عالميةسامر شقير: دراما «مصر لا تخاف» وتحولات كأس العالم كشفت آفاقاً استراتيجية للاستثمار في منظومة الرياضة

خبراء السيارات

السيارات الكهربائية صديقة للبيئة.. ولكن

أوتو العرب

يتجه العالم الآن بجميع جوارحه نحو تشجيع مصنعي السيارات لإنتاج السيارات الكهربائية صناعة وأغراء المستهلكين اقتنائها وذلك نظرا لعدم وجود أي انبعاثات ضارة للبيئة ولأنها تسير بالطاقة النظيفة (البطاريات الكهربائية) .

ولكن معظمنا لا يعلم كيف تتم صناعة البطارية الكهربائية وما هو العنصر الأساسي المكون لها وهو الكوبالت وهو من المعادن النادرة والذي يستخدم في صناعة البطاريات القابلة لإعادة الشحن المستخدمة في تصنيع السيارات الكهربائية والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.

وتساهم جمهورية الكونغو الديمقراطية بأكثر من 70% من الكوبالت المُنتج، ويقدر احتياطي الكوبالت في العالم بسبعة ملايين طن، وتمتلك الكونغو أكثر من نصف هذه الاحتياطيات.

وهنا نأتي الى كيفية استخراج الكوبالت من المناجم بدولة الكونغو الديمقراطية والتي يفتقر فيها عملية الاستخراج معظم آليات الصناعة الحديثة من الامن الصناعي وحماية البيئة واستغلال تجار مادة الكوبالت للأطفال والنساء والرجال أسوأ استغلال ويحتكر الصينيون معظم تجارة الكوبالت بالكونغو.

وقد اتهمت منظمة "المدافعون عن الحقوق الدولية" وهي إحدى المنظمات التي تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان شركات مثل أبل ومايكروسوفت وتسلا وديل بتحقيق أرباح عن طريق عمالة الأطفال في مناجم الكوبالت الكونغو.

ولم تتردد المنظمة في رفع دعوى قضائية ضدّ هذه الشركات أمام محكمة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية في الـ 15 ديسمبر 2019 نيابة عن 14 ضحية مجهولة الهوية تضم أفرادا ينتمون لعائلات أطفال قضوا نحبهم في انهيار أنفاق أو جدران المنجم وأطفال تعرضوا لتشوهات في ظروف مشابهة.

وذكرت الدعوى أنّ الأطفال هناك بعضهم في السادسة من العمر، أجبرهم الفقر المدقع الذي تنوء عائلاتهم تحت وطأته، على ترك المدرسة والعمل في مناجم الكوبالت الغير آمنة. كذلك أوضحت أنّ ثمة أطفالاً يحصلون على أجر أقل من 1.50 دولار يوميّاً، ويعملون ستة أيام في الأسبوع.

إن هؤلاء الفقراء ليس أمامهم سوى خيارين، إمّا أن "يتضوّروا جوعاً أو أن يخاطروا بحياتهم محاولين الحصول على طعام".

فهل يتحرك العالم بنفس النشاط ليوقف هذا السلسة من اشكال استغلال الأطفال من الظلم الذي تنطوي عليه العبودية والاستغلال.