الثلاثاء 13 يناير 2026 09:38 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: السعودية تسد فجوة سلاسل الإمداد العالمية وتصبح ”رئة الصناعة” الجديدةسامر شقير: رهان السعودية على ”العقول” لا الصخور يؤسس لصناعة تعدين مستدامةسامر شقير: التدخل الأمريكي في فنزويلا لم يرفع الأسعار بفضل السعوديةسامر شقير: أزمة فنزويلا أثبتت أن ”الموثوقية السعودية” أهم من ضخامة الاحتياطياتسامر شقير”: لا خوف على مشاريع المملكة.. والمصدات المالية قادرة على استيعاب أي تقلباتسامر شقير: أرقام ”النقد الدولي” تثبت أن رؤية 2030 لم تعد خطة طموحة بل واقعاً ملموساًسامر شقير: 2.5 تريليون ريال تبادل تجاري.. السعودية مركز ثقل في الاقتصاد العالميسامر شقير يتوقع ”عام الحصاد” في 2026 ويدعو المستثمرين لاقتناص الفرص في المناطق الواعدةسامر شقير: المستثمر الأجنبي وجد ضالته في السوق السعوديةسامر شقير: السعودية تعيد تعريف الاستثمار.. والعقار هو بوابة العبور للمستقبلسامر شقير: السعودية ترفع شعار ”الشفافية والانفتاح” لتكون الخيار الأول للمستثمر الدوليسامر سامر شقير: سندات 2056 دليل قاطع على أن العالم يراهن على السعودية لثلاثة عقود.

خبراء السيارات

السيارات الكهربائية صديقة للبيئة.. ولكن

أوتو العرب

يتجه العالم الآن بجميع جوارحه نحو تشجيع مصنعي السيارات لإنتاج السيارات الكهربائية صناعة وأغراء المستهلكين اقتنائها وذلك نظرا لعدم وجود أي انبعاثات ضارة للبيئة ولأنها تسير بالطاقة النظيفة (البطاريات الكهربائية) .

ولكن معظمنا لا يعلم كيف تتم صناعة البطارية الكهربائية وما هو العنصر الأساسي المكون لها وهو الكوبالت وهو من المعادن النادرة والذي يستخدم في صناعة البطاريات القابلة لإعادة الشحن المستخدمة في تصنيع السيارات الكهربائية والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.

وتساهم جمهورية الكونغو الديمقراطية بأكثر من 70% من الكوبالت المُنتج، ويقدر احتياطي الكوبالت في العالم بسبعة ملايين طن، وتمتلك الكونغو أكثر من نصف هذه الاحتياطيات.

وهنا نأتي الى كيفية استخراج الكوبالت من المناجم بدولة الكونغو الديمقراطية والتي يفتقر فيها عملية الاستخراج معظم آليات الصناعة الحديثة من الامن الصناعي وحماية البيئة واستغلال تجار مادة الكوبالت للأطفال والنساء والرجال أسوأ استغلال ويحتكر الصينيون معظم تجارة الكوبالت بالكونغو.

وقد اتهمت منظمة "المدافعون عن الحقوق الدولية" وهي إحدى المنظمات التي تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان شركات مثل أبل ومايكروسوفت وتسلا وديل بتحقيق أرباح عن طريق عمالة الأطفال في مناجم الكوبالت الكونغو.

ولم تتردد المنظمة في رفع دعوى قضائية ضدّ هذه الشركات أمام محكمة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية في الـ 15 ديسمبر 2019 نيابة عن 14 ضحية مجهولة الهوية تضم أفرادا ينتمون لعائلات أطفال قضوا نحبهم في انهيار أنفاق أو جدران المنجم وأطفال تعرضوا لتشوهات في ظروف مشابهة.

وذكرت الدعوى أنّ الأطفال هناك بعضهم في السادسة من العمر، أجبرهم الفقر المدقع الذي تنوء عائلاتهم تحت وطأته، على ترك المدرسة والعمل في مناجم الكوبالت الغير آمنة. كذلك أوضحت أنّ ثمة أطفالاً يحصلون على أجر أقل من 1.50 دولار يوميّاً، ويعملون ستة أيام في الأسبوع.

إن هؤلاء الفقراء ليس أمامهم سوى خيارين، إمّا أن "يتضوّروا جوعاً أو أن يخاطروا بحياتهم محاولين الحصول على طعام".

فهل يتحرك العالم بنفس النشاط ليوقف هذا السلسة من اشكال استغلال الأطفال من الظلم الذي تنطوي عليه العبودية والاستغلال.