الأربعاء 11 مارس 2026 03:23 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: تقلبات الأسواق العالمية تعكس صراعًا بين ”صدمة الركود التضخمي” والآمال السياسية في احتواء الأزماتسامر شقير يُحذِّر: أزمة السيولة في ”بلاك روك” و”بلو أول” تدق ناقوس الخطر في الأسواق العالميةرائد الاستثمار سامر شقير: مرحلة جديدة من التحولات العميقة في أسواق الطاقة العالميةمن الحوسبة الكمومية إلى المعادن النادرة.. سامر شقير يرسم خريطة الاستثمار في 2026سامر شقير: قرار إعادة شراء أسهم بيركشاير هو ”الاختبار الحقيقي” لنجاح المرحلة الانتقاليةسامر شقير: التركيب المركب المحرك الصامت لبناء ثروات الأجيال في 2026أسواق التنبؤ العالمية تثير جدلًا متصاعدًا.. سامر شقير يحذر من مخاطر التداول بالمعلومات السريةسامر شقير: صدمة النفط تضرب التضخم والفائدة وتدفقات الأموال في آنٍ واحدسامر شقير: في زمن التوترات الجيوسياسية رأس المال لا يهرب بل يُعيد التموضعالسعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟من الرسوم الجمركية إلى الاستراتيجية الصناعية.. رؤية سامر شقير لمستقبل الاقتصاد العالميصناعة القرار المالي: لماذا أصبح الاقتصاد القياسي أداة البقاء في الأسواق العالمية؟

خبراء السيارات

السيارات الكهربائية صديقة للبيئة.. ولكن

أوتو العرب

يتجه العالم الآن بجميع جوارحه نحو تشجيع مصنعي السيارات لإنتاج السيارات الكهربائية صناعة وأغراء المستهلكين اقتنائها وذلك نظرا لعدم وجود أي انبعاثات ضارة للبيئة ولأنها تسير بالطاقة النظيفة (البطاريات الكهربائية) .

ولكن معظمنا لا يعلم كيف تتم صناعة البطارية الكهربائية وما هو العنصر الأساسي المكون لها وهو الكوبالت وهو من المعادن النادرة والذي يستخدم في صناعة البطاريات القابلة لإعادة الشحن المستخدمة في تصنيع السيارات الكهربائية والهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر.

وتساهم جمهورية الكونغو الديمقراطية بأكثر من 70% من الكوبالت المُنتج، ويقدر احتياطي الكوبالت في العالم بسبعة ملايين طن، وتمتلك الكونغو أكثر من نصف هذه الاحتياطيات.

وهنا نأتي الى كيفية استخراج الكوبالت من المناجم بدولة الكونغو الديمقراطية والتي يفتقر فيها عملية الاستخراج معظم آليات الصناعة الحديثة من الامن الصناعي وحماية البيئة واستغلال تجار مادة الكوبالت للأطفال والنساء والرجال أسوأ استغلال ويحتكر الصينيون معظم تجارة الكوبالت بالكونغو.

وقد اتهمت منظمة "المدافعون عن الحقوق الدولية" وهي إحدى المنظمات التي تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان شركات مثل أبل ومايكروسوفت وتسلا وديل بتحقيق أرباح عن طريق عمالة الأطفال في مناجم الكوبالت الكونغو.

ولم تتردد المنظمة في رفع دعوى قضائية ضدّ هذه الشركات أمام محكمة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية في الـ 15 ديسمبر 2019 نيابة عن 14 ضحية مجهولة الهوية تضم أفرادا ينتمون لعائلات أطفال قضوا نحبهم في انهيار أنفاق أو جدران المنجم وأطفال تعرضوا لتشوهات في ظروف مشابهة.

وذكرت الدعوى أنّ الأطفال هناك بعضهم في السادسة من العمر، أجبرهم الفقر المدقع الذي تنوء عائلاتهم تحت وطأته، على ترك المدرسة والعمل في مناجم الكوبالت الغير آمنة. كذلك أوضحت أنّ ثمة أطفالاً يحصلون على أجر أقل من 1.50 دولار يوميّاً، ويعملون ستة أيام في الأسبوع.

إن هؤلاء الفقراء ليس أمامهم سوى خيارين، إمّا أن "يتضوّروا جوعاً أو أن يخاطروا بحياتهم محاولين الحصول على طعام".

فهل يتحرك العالم بنفس النشاط ليوقف هذا السلسة من اشكال استغلال الأطفال من الظلم الذي تنطوي عليه العبودية والاستغلال.