الخميس 2 أبريل 2026 03:37 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: مَن يسيطر على الموارد اليوم يملك اقتصاد الغدسامر شقير: حرب الطاقة الخفية بين ترامب والصين تُعيد رسم خريطة الاقتصاد العالميسامر شقير: حظر عوائد العملات المستقرة إعادة تعريف شاملة للنظام المالي الرقميسامر شقير: النفط السعودي يعبر بدون هرمز.. بداية عصر السيطرة على طرق الطاقةسامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّاسامر شقير: تحذيرات ”دونالد توسك” إشارة مبكرة لإعادة تسعير الأصول العالمية وتحوُّل استراتيجي نحو أسواق الخليجسامر شقير يكتب.. الأموال الذكية غادرت الانتظار والسعودية أصبحت مركز اللعبةسامر شقير: تجربة ”آيكيا” نجاح لشركة.. ورؤية 2030 بناء لاقتصاد سيادي متكاملسامر شقير: 20% من نفط العالم تحت التهديد والأسواق لا تستوعب بعدسامر شقير: الفيدرالي يُقلِّص طموحات خفض الفائدة لعام 2026 والذهب والنفط يتصدران المشهدسامر شقير: الصين تغلق صنبور الأسمدة.. والعالم يدفع الثمنسامر شقير: تحركات مارك كارني في أوسلو تُعيد رسم خارطة النفوذ الاقتصادي

نيوز أوتو

الرقائق الإلكترونية.. أزمة جديدة تواجه صناعة السيارات بسبب كورونا

أزمة جديدة فى قطاع السيارات - أرشيفية
أزمة جديدة فى قطاع السيارات - أرشيفية

شهدت بدايات 2020 أزمة صينية أثرت على الصناعات فى الصين بسبب ظهور فيورس كورونا، ومن ضمنها صناعة السيارات، وأوقفته تماما فى ولاية ووهان الصينية، ومن بعدها صدرته الولاية للخارج وأصبحت أزمة عالمية ضربت الجميع.

علقت أزمة كورونا الإنتاج لمدة 4 أسابيع متواصلة وتسبب الحظر الشامل فى دول العالم إلى انخفاض المبيعات بشكل مخيف وتحديدا فى بريطانيا، حيث سجلت بريطانيا فى أبريل 2020 انخفاضا كبيرا فى المبيعات بنسبة 97% وهو الأدنى منذ 55 عاما، وانخفضت المبيعات الإجمالية فى 2020 بنسبة 30% وهو الأدنى منذ الحرب العالمية الثانية، أى من 77 عاما، كما ذكرت «SMMT».

استطاع قطاع السيارات اجتياز هذه الأزمة بأمان بخسائر يمكن تعويضها على المدى القصير، ولكن بعد أكثر من عام على اندلاعه، يواصل فيروس كورونا إيجاد طرق جديدة لضرب شركات السيارات فى العالم، وبعد القضاء على المشكلة الأولى وهى المبيعات، يعيق الفيروس الآن توريد قطع الغيار وإنتاج السيارات.

وبحسب ماذكرته «Automotive News»، فإن من الصعب الحصول على الرقائق الإلكترونية المستخدمة فى صناعة السيارات لأن مصنعيها خصصوا المزيد من الحجوزات والطلب لتلبية الطلب المتزايد من صانعى الهواتف والتليفزيونات والكمبيوترات مثل شركتى «آبل» و«سامسونج»، ومازالت هذه الأزمة مستمرة حيث دفعت عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على سفر المستهلكين فى المنازل على شراء المزيد من الهواتف وأجهزة ألعاب الفيديو والأجهزة الموصولة بالإنترنت لتسليتهم أثناء الحظر.

وبسبب نقص الرقائق الالكترونية، أعلنت شركة تويوتا وقف الإنتاج جزئيا فى الصين يوم الاثنين، واستأنفت الإنتاج يوم الثلاثاء، بينما أعلنت شركة «هوندا» عن تخفيض الإنتاج فى اليابان وفى 5 مصانع فى أمريكا الشمالية، واضطرت أيضا إلى تقليص الإنتاج فى بريطانيا لنفس السبب.

هذه الأزمة تسبب فيها صانعو الرقائق الإلكترونية لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية مثل شركات الهواتف لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعى السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوى أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

سيارات مبيعات السيارات أزمة قطاع السيارات سوق السيارات آبل