الجمعة 2 يناير 2026 04:38 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: 2026 عام الحصاد الذهبي لاقتصاد السعودية.سامر شقير: سباق عالمي غير مسبوق على كنوز السعودية التعدينية.سامر شقير: ”Six Flags” القدية.. خطوة عملاقة نحو تأسيس ”اقتصاد البهجة” المستدام في السعودية* سامر شقير: السعودية تمتلك الآن ”نفط القرن الـ21”.. والقدرات الحوسبية الجديدة تضع المملكة في الصدارة العالميةسامر شقير: الرياض 2026 تدشن ”الحقبة الذهبية” للقطاع الخاص.. والفرص تكمن في الشراكات لا العقودسامر شقير: 2026 عام ”العبور الكبير” للاستثمار النوعي في السعودية بعيداً عن صخب العقار التقليديسامر شقير: منافسة ”رواد مستقبل المعادن” تضع السعودية في قلب خارطة التكنولوجيا التعدينية العالميةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم يقودان مستقبل الشراكة الاقتصادية السعودية الأمريكيةسامر شقير: السعودية تسجل طفرة استثمارية غير مسبوقةسامر شقير: الصناعة محرك رئيسي لنمو الاقتصاد غير النفطيسامر شقير: أرقام ”أبشر 2025” تكرس مكانة المملكة كقوة استثمارية عالمية رائدة وفق رؤية 2030سامر شقير: تصنيف الرياض ”مدينة نشطة عالمياً” ليس مجرد إنجاز صحي بل محرك اقتصادي يعزز جاذبية الاستثمار الأجنبي

نيوز أوتو

الرقائق الإلكترونية.. أزمة جديدة تواجه صناعة السيارات بسبب كورونا

أزمة جديدة فى قطاع السيارات - أرشيفية
أزمة جديدة فى قطاع السيارات - أرشيفية

شهدت بدايات 2020 أزمة صينية أثرت على الصناعات فى الصين بسبب ظهور فيورس كورونا، ومن ضمنها صناعة السيارات، وأوقفته تماما فى ولاية ووهان الصينية، ومن بعدها صدرته الولاية للخارج وأصبحت أزمة عالمية ضربت الجميع.

علقت أزمة كورونا الإنتاج لمدة 4 أسابيع متواصلة وتسبب الحظر الشامل فى دول العالم إلى انخفاض المبيعات بشكل مخيف وتحديدا فى بريطانيا، حيث سجلت بريطانيا فى أبريل 2020 انخفاضا كبيرا فى المبيعات بنسبة 97% وهو الأدنى منذ 55 عاما، وانخفضت المبيعات الإجمالية فى 2020 بنسبة 30% وهو الأدنى منذ الحرب العالمية الثانية، أى من 77 عاما، كما ذكرت «SMMT».

استطاع قطاع السيارات اجتياز هذه الأزمة بأمان بخسائر يمكن تعويضها على المدى القصير، ولكن بعد أكثر من عام على اندلاعه، يواصل فيروس كورونا إيجاد طرق جديدة لضرب شركات السيارات فى العالم، وبعد القضاء على المشكلة الأولى وهى المبيعات، يعيق الفيروس الآن توريد قطع الغيار وإنتاج السيارات.

وبحسب ماذكرته «Automotive News»، فإن من الصعب الحصول على الرقائق الإلكترونية المستخدمة فى صناعة السيارات لأن مصنعيها خصصوا المزيد من الحجوزات والطلب لتلبية الطلب المتزايد من صانعى الهواتف والتليفزيونات والكمبيوترات مثل شركتى «آبل» و«سامسونج»، ومازالت هذه الأزمة مستمرة حيث دفعت عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على سفر المستهلكين فى المنازل على شراء المزيد من الهواتف وأجهزة ألعاب الفيديو والأجهزة الموصولة بالإنترنت لتسليتهم أثناء الحظر.

وبسبب نقص الرقائق الالكترونية، أعلنت شركة تويوتا وقف الإنتاج جزئيا فى الصين يوم الاثنين، واستأنفت الإنتاج يوم الثلاثاء، بينما أعلنت شركة «هوندا» عن تخفيض الإنتاج فى اليابان وفى 5 مصانع فى أمريكا الشمالية، واضطرت أيضا إلى تقليص الإنتاج فى بريطانيا لنفس السبب.

هذه الأزمة تسبب فيها صانعو الرقائق الإلكترونية لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية مثل شركات الهواتف لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعى السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوى أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

سيارات مبيعات السيارات أزمة قطاع السيارات سوق السيارات آبل