الخميس 10 سبتمبر 2026 08:07 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الصين تنقل مخاطر تايوان من المضيق إلى المحيط وتضغط على سلاسل الإمدادسامر شقير: انكماش النفط لا يلغي اختبار تخصيص رأس المال في الاقتصاد السعوديسامر شقير: النفط فوق 100 دولار والين يقلب معادلة الأسواق العالمية”السيادة السعودية ما زالت قادرة على تمويل الدورة”.. سامر شقير يُحدِّد القطاعات الجاذبة لرأس المالسامر شقير: 25 مليار دولار تفصل الخليج عن «كابوس هرمز»سامر شقير: 57.2 مليار دولار تُعيد مصر إلى خريطة تخصيص رأس المال العالميسامر شقير: 97 مليار ريال تتبخر من «تاسي».. لكن القصة ليست هروب الأجانبسامر شقير: تكلفة الانتظار في أسواق 2026 أكبر من تقلبات الأسعارسامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبارسامر شقير: الحرب الاقتصادية انتقلت من معاقبة المصدر إلى معاقبة الوسيطسامر شقير: تماسك «تاسي» فوق 11 ألف نقطة كان رهنًا بجودة الائتمان لا بسرعة النموسامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطيات

نيوز أوتو

الرقائق الإلكترونية.. أزمة جديدة تواجه صناعة السيارات بسبب كورونا

أزمة جديدة فى قطاع السيارات - أرشيفية
أزمة جديدة فى قطاع السيارات - أرشيفية

شهدت بدايات 2020 أزمة صينية أثرت على الصناعات فى الصين بسبب ظهور فيورس كورونا، ومن ضمنها صناعة السيارات، وأوقفته تماما فى ولاية ووهان الصينية، ومن بعدها صدرته الولاية للخارج وأصبحت أزمة عالمية ضربت الجميع.

علقت أزمة كورونا الإنتاج لمدة 4 أسابيع متواصلة وتسبب الحظر الشامل فى دول العالم إلى انخفاض المبيعات بشكل مخيف وتحديدا فى بريطانيا، حيث سجلت بريطانيا فى أبريل 2020 انخفاضا كبيرا فى المبيعات بنسبة 97% وهو الأدنى منذ 55 عاما، وانخفضت المبيعات الإجمالية فى 2020 بنسبة 30% وهو الأدنى منذ الحرب العالمية الثانية، أى من 77 عاما، كما ذكرت «SMMT».

استطاع قطاع السيارات اجتياز هذه الأزمة بأمان بخسائر يمكن تعويضها على المدى القصير، ولكن بعد أكثر من عام على اندلاعه، يواصل فيروس كورونا إيجاد طرق جديدة لضرب شركات السيارات فى العالم، وبعد القضاء على المشكلة الأولى وهى المبيعات، يعيق الفيروس الآن توريد قطع الغيار وإنتاج السيارات.

وبحسب ماذكرته «Automotive News»، فإن من الصعب الحصول على الرقائق الإلكترونية المستخدمة فى صناعة السيارات لأن مصنعيها خصصوا المزيد من الحجوزات والطلب لتلبية الطلب المتزايد من صانعى الهواتف والتليفزيونات والكمبيوترات مثل شركتى «آبل» و«سامسونج»، ومازالت هذه الأزمة مستمرة حيث دفعت عمليات الإغلاق والقيود المفروضة على سفر المستهلكين فى المنازل على شراء المزيد من الهواتف وأجهزة ألعاب الفيديو والأجهزة الموصولة بالإنترنت لتسليتهم أثناء الحظر.

وبسبب نقص الرقائق الالكترونية، أعلنت شركة تويوتا وقف الإنتاج جزئيا فى الصين يوم الاثنين، واستأنفت الإنتاج يوم الثلاثاء، بينما أعلنت شركة «هوندا» عن تخفيض الإنتاج فى اليابان وفى 5 مصانع فى أمريكا الشمالية، واضطرت أيضا إلى تقليص الإنتاج فى بريطانيا لنفس السبب.

هذه الأزمة تسبب فيها صانعو الرقائق الإلكترونية لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية مثل شركات الهواتف لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعى السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوى أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

سيارات مبيعات السيارات أزمة قطاع السيارات سوق السيارات آبل