الثلاثاء 30 يونيو 2026 11:53 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: فرص الاستثمار في قطاع المياه السعودي تتسارع مع ترسيخ المملكة مكانتها العالمية في الاستدامة المائيةسامر شقير: توازن الأسعار وربحية الشركات يعززان جاذبية الاستثمار في الطيران الخليجيسامر شقير: السعودية تمتلك مقومات الريادة في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقميسامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية تعزز استراتيجيات التنويع في 2026سامر شقير: الاستثمار في الاتصالات السعودية يدخل مرحلة الفرص الكبرى خلال 2026سامر شقير: اختراق Tata Electronics يسلط الضوء على مستقبل الاستثمار في الأمن الرقمي بالخليجسامر شقير: نمو 4.5% يعزز جاذبية السعودية رغم الضبابية العالميةمن الفضاء إلى السعودية.. سامر شقير يكشف أين تكمن الفرص الاستثمارية الكبرىسامر شقير: الاستثمار في السعودية اليوم يعني المشاركة في تحول اقتصادي تاريخيهل انتهت موجة الذهب؟.. سامر شقير يجيب ويكشف المفاجأة للمستثمرينسامر شقير: التوطين بداية نموذج أكثر نضجاً واستدامة في سوق الاستشارات السعوديسامر شقير: الحوادث السيبرانية أصبحت مؤشراً اقتصادياً لا يقل أهمية عن المؤشرات المالية

نيوز أوتو

سامر شقير: توازن الأسعار وربحية الشركات يعززان جاذبية الاستثمار في الطيران الخليجي

سامر شقير
سامر شقير

أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن التطورات الأخيرة في قطاع الطيران الخليجي تكشف عن مرحلة جديدة من النضج الاقتصادي، مشيرًا إلى أن استمرار شركات الطيران في تأجيل خفض أسعار التذاكر رغم تراجع تكاليف الوقود يعكس تغيرًا في آليات إدارة الربحية، ويفتح في الوقت نفسه فرصًا استثمارية واعدة، خاصة في المملكة العربية السعودية التي تواصل تنفيذ مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح شقير أن الصورة المتداولة التي تظهر صفوفًا من الطائرات المزينة بألوان علم دولة الإمارات العربية المتحدة تعكس قوة قطاع الطيران الخليجي، لكنها تحمل أيضًا رسالة اقتصادية مهمة، مفادها أن شركات الطيران أصبحت تركز على تعزيز هوامش الربحية وبناء الاحتياطيات المالية، بدلاً من تمرير أي انخفاض في تكاليف التشغيل مباشرة إلى أسعار التذاكر.

انخفاض الوقود لم ينعكس بالكامل على أسعار التذاكر

وأشار سامر شقير إلى أنه في الظروف الطبيعية كان من المتوقع أن يؤدي انخفاض أسعار وقود الطائرات، الذي يمثل عادة ما بين 20% و30% من إجمالي تكاليف التشغيل، إلى انخفاض مماثل في أسعار التذاكر.

اقرأ أيضاً

وأضاف شقير أن عام 2026 شهد تقلبات حادة في أسعار وقود الطائرات خلال النصف الأول من العام نتيجة التوترات الجيوسياسية، قبل أن تستقر الأسعار نسبيًا بين 116 و146 دولارًا للبرميل خلال يونيو.

وأوضح أن العديد من شركات الطيران الخليجية فضلت الإبقاء على مستويات الأسعار الحالية أو إجراء تخفيضات محدودة بصورة تدريجية، بهدف تحسين الربحية وتعزيز المراكز المالية بعد سنوات من الضغوط التي تعرض لها القطاع.

سامر شقير: شركات الطيران أصبحت أكثر نضجًا

وقال سامر شقير إن تأجيل خفض أسعار التذاكر لا يمثل مجرد قرار تشغيلي، وإنما يعكس تطورًا في طريقة إدارة شركات الطيران لأعمالها.

وأوضح شقير أن الطلب القوي على السفر في منطقة الخليج، خاصة على الرحلات الدولية ورحلات رجال الأعمال، منح الشركات مرونة أكبر للحفاظ على مستويات ربحية مرتفعة، وهو ما يدعم قدرتها على تمويل خطط التوسع والاستثمار خلال السنوات المقبلة.

رؤية 2030 تقود أكبر تحول في قطاع الطيران السعودي

وأكد سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تمضي نحو مرحلة غير مسبوقة من التوسع في قطاع الطيران، ضمن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران ورؤية المملكة 2030.

وأشار شقير إلى أن المملكة تستهدف رفع عدد المسافرين إلى 330 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، مقارنة بأكثر من 112 مليون مسافر في عام 2023.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية تعتمد على مجموعة من المشروعات الكبرى، أبرزها:

إطلاق الخطوط الجوية الرياض (Riyadh Air) كشركة طيران وطنية جديدة بدأت عملياتها التجارية خلال عام 2025، مع خطة لتسيير رحلات إلى 100 وجهة دولية.

تنفيذ مشروع مطار الملك سلمان الدولي باستثمارات تتجاوز 30 مليار دولار، ليستوعب 120 مليون مسافر بحلول عام 2030.

توسعة أسطول الخطوط السعودية بإضافة 116 طائرة جديدة.

تحقيق مستهدف استقبال 150 مليون زائر سنويًا ضمن خطط تنمية القطاع السياحي.


وأوضح شقير أن هذه المشروعات تجعل قطاع الطيران أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني، مع استهداف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 75 مليار ريال.

قطاع الطيران أصبح جزءًا من منظومة اقتصادية متكاملة

وأشار سامر شقير إلى أن المملكة لا تستهدف فقط تطوير شركات الطيران، وإنما بناء منظومة اقتصادية متكاملة تربط بين الطيران والسياحة والترفيه والخدمات اللوجستية.

وأضاف شقير أن المشروعات العملاقة مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر ستزيد من أهمية قطاع الطيران، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم النمو الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات الدولية.

وأكد أن المستثمر الاستراتيجي ينظر إلى هذه المنظومة باعتبارها سلسلة مترابطة من الفرص الاستثمارية، وليس إلى شركات الطيران بصورة منفصلة.

سامر شقير: الفرص تمتد إلى قطاعات مساندة

وأوضح سامر شقير أن استمرار شركات الطيران في الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية، رغم انخفاض تكاليف الوقود، يمنح الشركات ذات الكفاءة التشغيلية العالية والأساطيل الحديثة فرصة لتحقيق هوامش ربح أفضل.

وأضاف شقير أن الفرص الاستثمارية لا تقتصر على شركات الطيران نفسها، وإنما تمتد إلى:

تطوير البنية التحتية للمطارات.

خدمات صيانة وإصلاح الطائرات MRO.

شركات السياحة والضيافة.

المناطق اللوجستية المرتبطة بالمطارات.

مشروعات الوقود المستدام للطيران SAF، التي يتوقع أن تصبح عنصرًا رئيسيًا في تنافسية القطاع خلال السنوات المقبلة.


سامر شقير يقدم نصائح للمستثمرين

وأكد سامر شقير أن المستثمرين ينبغي أن يركزوا على القطاعات المرتبطة بالنمو طويل الأجل في قطاع الطيران، وليس فقط على أداء شركات الطيران خلال الفترات قصيرة الأجل.

وأوضح شقير أن الاستثمار في مشروعات رؤية المملكة 2030 المرتبطة بالمطارات، والخدمات اللوجستية، والوقود المستدام، يمثل أحد أفضل الخيارات للمستثمرين الباحثين عن فرص تحقق عوائد مستدامة، مع ضرورة تنويع المحافظ الاستثمارية للاستفادة من النمو المتوقع في القطاع.

قطاع الطيران الخليجي يواصل صناعة الفرص

واختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن قطاع الطيران الخليجي أثبت قدرته على تحويل التحديات إلى فرص استثمارية، مشيرًا إلى أن التوسع الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في البنية التحتية للطيران والربط الدولي يجعلها واحدة من أسرع أسواق الطيران نموًا خلال الفترة بين 2026 و2030.

وأضاف شقير أن الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية يعزز من ربحية الشركات الكبرى، ويوفر بيئة أكثر استقرارًا للاستثمار، مؤكدًا أن الفرصة الحقيقية لا تكمن في انتظار انخفاض أسعار التذاكر، وإنما في الاستثمار في القطاع الذي يبني مستقبل النقل الجوي والسياحة في المنطقة.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية