الإثنين 26 أكتوبر 2026 04:52 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي تختبر قدرة الشركات على تحقيق النموسامر شقير يكتب: فورمولا 1 تراهن على النساء.. مليارات الدولارات وراء سباق المواهبسامر شقير: الذكاء الاصطناعي الصناعي يفتح فرصا استثمارية جديدة أمام الخليجسامر شقير: تنويع الاقتصاد السعودي يتطلب بناء شركات قادرة على المنافسة عالميًّاسامر شقير: زمن شراء أي عقار وانتظار ارتفاع سعره أصبح أكثر خطورةسامر شقير: تراجع إنفاق الأندية السعودية إلى 407 ملايين دولار يمهد لمرحلة جديدة من الخصخصةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى فخ استثماري بمليارات الدولاراتسامر شقير: حكم مانشستر سيتي يرفع تكلفة المخاطر التنظيمية على الاستثمارات الرياضية الخليجيةقرية سولت رأس الحكمة SALT من تطوير مصر على شاطئ مباشر بطول 850 مترًاوادي ويست رأس الحكمة Wadi West من مدن: تاون هاوس كاملة التشطيب بحدائق خاصةقرية بلاج سيدي عبد الرحمن Plage North Coast من ماونتن فيوسامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتري

نيوز أوتو

أزمة الرقائق الإلكترونية تقود شركات السيارات لخفض الإنتاج وغلق بعضها

مصنع سيارات أمريكى - ارشيفية
مصنع سيارات أمريكى - ارشيفية

ما يزال فيروس كورونا، يواصل إيجاد طرق جديدة لضرب صناعة السيارات العالمية، على حساب إنتاج الهواتف والأجهزة الإلكترونية وأجهزة «البلايستيشن» والحاسب الآلي، ما تسبب في أزمة كبيرة في إنتاج السيارات على مستوى العالم.

هذه الأزمة تسبب فيها صانعو الرقائق الإلكترونية، لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية، مثل شركات الهواتف، لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعي السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوي أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

وفي عام 2020 «عام كورونا» انخفض الإنتاج السنوي للسيارات، ولم يكن أمام شركات تصنيع الإلكترونيات إلا التعاقد بشكل أكبر مع شركات الهواتف والتليفزيونات والكمبيوترات، ليحققوا أرباحا ويتجنبوا الخسارة التي كانت تسود عام 2020.

وبسبب هذه الأزمة العالمية «نقص الرقائق»، أعلنت كبرى شركات العالم عن انخفاض الإنتاج وغلق مصانع عديدة في كثير من الدول وتخفيض عدد ساعات العمل والأيام أيضا.

وأعلنت «تويوتا» التي تستعد لإطلاق سيارة جديدة في السوق المصري يوم الأحد القادم، عن تقليص الإنتاج عالميا في جميع مصانعها، وأعلنت «تويوتا» أيضا وقف الإنتاج جزئيا في الصين يوم الإثنين، واستأنفت الإنتاج يوم الثلاثاء، وأعلنت أيضا عن تخفيض الانتاج في مصانعها حول العالم، بينما أعلنت شركة «هوندا» عن تخفيض الإنتاج في اليابان وفي 5 مصانع في أمريكا الشمالية، واضطرت أيضا إلى تقليص الإنتاج فى بريطانيا لنفس السبب.

وأعلنت أيضا عن إغلاق مصنعها في المملكة المتحدة البريطانية بسبب نقص الرقائق الإلكترونية حتى 22 يناير، ومن المتوقع أن تزداد مدة الإغلاق لو استمرت أزمة نقص الرقائق.

ومن بعدها، أعلنت شركة سوبارو اليابانية أيضا عن انخفاض الإنتاج في مصانع اليابان وبريطانيا لمواجهة أزمة نقص الرقائق، بجانب غلق مصنعها فى مدينة «جونما» لمدة يومين بدءا من الغد.

واليوم أعلنت الشركتان اليابانيتان «تويوتا» و«هوندا» عن غلق مصانعهم في ماليزيا بعد أن فرضت الحكومة الماليزية حظرا شاملا في البلاد لمواجهة فيروس كورونا.

سيارات انتاج السيارت أزمة قطاع السيارات
⇧