الخميس 2 أبريل 2026 02:28 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: حرب الطاقة الخفية بين ترامب والصين تُعيد رسم خريطة الاقتصاد العالميسامر شقير: حظر عوائد العملات المستقرة إعادة تعريف شاملة للنظام المالي الرقميسامر شقير: النفط السعودي يعبر بدون هرمز.. بداية عصر السيطرة على طرق الطاقةسامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّاسامر شقير: تحذيرات ”دونالد توسك” إشارة مبكرة لإعادة تسعير الأصول العالمية وتحوُّل استراتيجي نحو أسواق الخليجسامر شقير يكتب.. الأموال الذكية غادرت الانتظار والسعودية أصبحت مركز اللعبةسامر شقير: تجربة ”آيكيا” نجاح لشركة.. ورؤية 2030 بناء لاقتصاد سيادي متكاملسامر شقير: 20% من نفط العالم تحت التهديد والأسواق لا تستوعب بعدسامر شقير: الفيدرالي يُقلِّص طموحات خفض الفائدة لعام 2026 والذهب والنفط يتصدران المشهدسامر شقير: الصين تغلق صنبور الأسمدة.. والعالم يدفع الثمنسامر شقير: تحركات مارك كارني في أوسلو تُعيد رسم خارطة النفوذ الاقتصاديسامر شقير: أسواق النفط عند ”نقطة غليان” جيوسياسية.. ومفاوضات باريس قد تكون طوق النجاة

نيوز أوتو

أزمة الرقائق الإلكترونية تقود شركات السيارات لخفض الإنتاج وغلق بعضها

مصنع سيارات أمريكى - ارشيفية
مصنع سيارات أمريكى - ارشيفية

ما يزال فيروس كورونا، يواصل إيجاد طرق جديدة لضرب صناعة السيارات العالمية، على حساب إنتاج الهواتف والأجهزة الإلكترونية وأجهزة «البلايستيشن» والحاسب الآلي، ما تسبب في أزمة كبيرة في إنتاج السيارات على مستوى العالم.

هذه الأزمة تسبب فيها صانعو الرقائق الإلكترونية، لأنهم فضلوا عملاء الإلكترونيات الاستهلاكية، مثل شركات الهواتف، لأن طلباتهم أكبر من طلبات صانعي السيارات، حيث يبلغ سوق الهواتف الذكية السنوي أكثر من مليار جهاز مقارنة بأقل من 100 مليون سيارة سنويا.

وفي عام 2020 «عام كورونا» انخفض الإنتاج السنوي للسيارات، ولم يكن أمام شركات تصنيع الإلكترونيات إلا التعاقد بشكل أكبر مع شركات الهواتف والتليفزيونات والكمبيوترات، ليحققوا أرباحا ويتجنبوا الخسارة التي كانت تسود عام 2020.

وبسبب هذه الأزمة العالمية «نقص الرقائق»، أعلنت كبرى شركات العالم عن انخفاض الإنتاج وغلق مصانع عديدة في كثير من الدول وتخفيض عدد ساعات العمل والأيام أيضا.

وأعلنت «تويوتا» التي تستعد لإطلاق سيارة جديدة في السوق المصري يوم الأحد القادم، عن تقليص الإنتاج عالميا في جميع مصانعها، وأعلنت «تويوتا» أيضا وقف الإنتاج جزئيا في الصين يوم الإثنين، واستأنفت الإنتاج يوم الثلاثاء، وأعلنت أيضا عن تخفيض الانتاج في مصانعها حول العالم، بينما أعلنت شركة «هوندا» عن تخفيض الإنتاج في اليابان وفي 5 مصانع في أمريكا الشمالية، واضطرت أيضا إلى تقليص الإنتاج فى بريطانيا لنفس السبب.

وأعلنت أيضا عن إغلاق مصنعها في المملكة المتحدة البريطانية بسبب نقص الرقائق الإلكترونية حتى 22 يناير، ومن المتوقع أن تزداد مدة الإغلاق لو استمرت أزمة نقص الرقائق.

ومن بعدها، أعلنت شركة سوبارو اليابانية أيضا عن انخفاض الإنتاج في مصانع اليابان وبريطانيا لمواجهة أزمة نقص الرقائق، بجانب غلق مصنعها فى مدينة «جونما» لمدة يومين بدءا من الغد.

واليوم أعلنت الشركتان اليابانيتان «تويوتا» و«هوندا» عن غلق مصانعهم في ماليزيا بعد أن فرضت الحكومة الماليزية حظرا شاملا في البلاد لمواجهة فيروس كورونا.

سيارات انتاج السيارت أزمة قطاع السيارات