الجمعة 2 يناير 2026 02:55 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: 2026 عام الحصاد الذهبي لاقتصاد السعودية.سامر شقير: سباق عالمي غير مسبوق على كنوز السعودية التعدينية.سامر شقير: ”Six Flags” القدية.. خطوة عملاقة نحو تأسيس ”اقتصاد البهجة” المستدام في السعودية* سامر شقير: السعودية تمتلك الآن ”نفط القرن الـ21”.. والقدرات الحوسبية الجديدة تضع المملكة في الصدارة العالميةسامر شقير: الرياض 2026 تدشن ”الحقبة الذهبية” للقطاع الخاص.. والفرص تكمن في الشراكات لا العقودسامر شقير: 2026 عام ”العبور الكبير” للاستثمار النوعي في السعودية بعيداً عن صخب العقار التقليديسامر شقير: منافسة ”رواد مستقبل المعادن” تضع السعودية في قلب خارطة التكنولوجيا التعدينية العالميةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم يقودان مستقبل الشراكة الاقتصادية السعودية الأمريكيةسامر شقير: السعودية تسجل طفرة استثمارية غير مسبوقةسامر شقير: الصناعة محرك رئيسي لنمو الاقتصاد غير النفطيسامر شقير: أرقام ”أبشر 2025” تكرس مكانة المملكة كقوة استثمارية عالمية رائدة وفق رؤية 2030سامر شقير: تصنيف الرياض ”مدينة نشطة عالمياً” ليس مجرد إنجاز صحي بل محرك اقتصادي يعزز جاذبية الاستثمار الأجنبي

نيوز أوتو

ترامب يؤجل تغريم شركات السيارات التي لا تفي بأهداف صرفية الوقود

غرامات شركات السيارات
غرامات شركات السيارات

قررت إدارة ترامب تأجيل فرض غرامات على شركات صناعة السيارات التي لا تفي بأهداف صرفية الوقود، كهدية وداع قبل تسليم السُلطة إلى الرئيس المنتخب الجديد جو بايدن.ووفقاً لما نشرته رويترز، عن تفاصيل الغرامات المفروضة على شركات صناعة السيارات
في عام 2015، أمر الكونجرس الوكالات الفيدرالية بزيادة العقوبات، حيث ازدادت الغرامات من 5.50 دولار  إلى 14 دولار  لكل عشر ميل للجالون الواحد في متوسط أسطول شركة صناعة السيارات، ويتم مضاعفته في عدد السيارات المُباعة.

وفي عام 2019، اتخذت إدارة ترامب قراراً بتعليق تغيير اللائحة، لكن محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية ألغت هذا التعليق في أغسطس 2020، والآن، في الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب، ووفقاً لرويترز، فقد أكدت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، أنها منحت التماساً لتأجيل زيادة الغرامات حتى عام 2022.

 
وقالت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في بيان: ”الالتماس تضمن أن زيادة العقوبة المدنية لن يتم تطبيقه بأثر رجعي على الموديلات السابقة، أو على خطط التصميم والتصنيع التي لا يُمكن تغييرها لتحسين صرفية الوقود”.

يُذكر أن صانعو السيارات احتجوا على زيادة الغرامات منذ الإعلان عنها لأول مرة، زاعمين أن التغيير قد يزيد تكاليف الامتثال بمقدار مليار دولار  سنوياً، وفي الوقت نفسه، حثت المجموعات البيئية الإدارة باستمرار على تطبيق الزيادة، مشيرة إلى أن غرامات صرفية الوقود في أمريكا فقدت ما يقرب من 75% من قيمتها الأصلية، لأنها زادت مرة واحدة فقط منذ أن تم تنفيذها لأول مرة في 1975، حيث قفزت من 5 دولارات  إلى 5.50 دولار  في عام 1997.

إدارة ترامب شركات صناعة السيارات غرامات شركات السيارات