الخميس 10 سبتمبر 2026 08:49 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الصين تنقل مخاطر تايوان من المضيق إلى المحيط وتضغط على سلاسل الإمدادسامر شقير: انكماش النفط لا يلغي اختبار تخصيص رأس المال في الاقتصاد السعوديسامر شقير: النفط فوق 100 دولار والين يقلب معادلة الأسواق العالمية”السيادة السعودية ما زالت قادرة على تمويل الدورة”.. سامر شقير يُحدِّد القطاعات الجاذبة لرأس المالسامر شقير: 25 مليار دولار تفصل الخليج عن «كابوس هرمز»سامر شقير: 57.2 مليار دولار تُعيد مصر إلى خريطة تخصيص رأس المال العالميسامر شقير: 97 مليار ريال تتبخر من «تاسي».. لكن القصة ليست هروب الأجانبسامر شقير: تكلفة الانتظار في أسواق 2026 أكبر من تقلبات الأسعارسامر شقير: عطل «تداول» يضع البنية الرقمية للسوق السعودية تحت الاختبارسامر شقير: الحرب الاقتصادية انتقلت من معاقبة المصدر إلى معاقبة الوسيطسامر شقير: تماسك «تاسي» فوق 11 ألف نقطة كان رهنًا بجودة الائتمان لا بسرعة النموسامر شقير: إعادة تموضع الذهب الهولندي تكشف تحوُّلًا في إدارة الاحتياطيات

نيوز أوتو

ترامب يؤجل تغريم شركات السيارات التي لا تفي بأهداف صرفية الوقود

غرامات شركات السيارات
غرامات شركات السيارات

قررت إدارة ترامب تأجيل فرض غرامات على شركات صناعة السيارات التي لا تفي بأهداف صرفية الوقود، كهدية وداع قبل تسليم السُلطة إلى الرئيس المنتخب الجديد جو بايدن.ووفقاً لما نشرته رويترز، عن تفاصيل الغرامات المفروضة على شركات صناعة السيارات
في عام 2015، أمر الكونجرس الوكالات الفيدرالية بزيادة العقوبات، حيث ازدادت الغرامات من 5.50 دولار  إلى 14 دولار  لكل عشر ميل للجالون الواحد في متوسط أسطول شركة صناعة السيارات، ويتم مضاعفته في عدد السيارات المُباعة.

وفي عام 2019، اتخذت إدارة ترامب قراراً بتعليق تغيير اللائحة، لكن محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية ألغت هذا التعليق في أغسطس 2020، والآن، في الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب، ووفقاً لرويترز، فقد أكدت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، أنها منحت التماساً لتأجيل زيادة الغرامات حتى عام 2022.

 
وقالت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في بيان: ”الالتماس تضمن أن زيادة العقوبة المدنية لن يتم تطبيقه بأثر رجعي على الموديلات السابقة، أو على خطط التصميم والتصنيع التي لا يُمكن تغييرها لتحسين صرفية الوقود”.

يُذكر أن صانعو السيارات احتجوا على زيادة الغرامات منذ الإعلان عنها لأول مرة، زاعمين أن التغيير قد يزيد تكاليف الامتثال بمقدار مليار دولار  سنوياً، وفي الوقت نفسه، حثت المجموعات البيئية الإدارة باستمرار على تطبيق الزيادة، مشيرة إلى أن غرامات صرفية الوقود في أمريكا فقدت ما يقرب من 75% من قيمتها الأصلية، لأنها زادت مرة واحدة فقط منذ أن تم تنفيذها لأول مرة في 1975، حيث قفزت من 5 دولارات  إلى 5.50 دولار  في عام 1997.

إدارة ترامب شركات صناعة السيارات غرامات شركات السيارات