الخميس 2 أبريل 2026 03:37 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: مَن يسيطر على الموارد اليوم يملك اقتصاد الغدسامر شقير: حرب الطاقة الخفية بين ترامب والصين تُعيد رسم خريطة الاقتصاد العالميسامر شقير: حظر عوائد العملات المستقرة إعادة تعريف شاملة للنظام المالي الرقميسامر شقير: النفط السعودي يعبر بدون هرمز.. بداية عصر السيطرة على طرق الطاقةسامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّاسامر شقير: تحذيرات ”دونالد توسك” إشارة مبكرة لإعادة تسعير الأصول العالمية وتحوُّل استراتيجي نحو أسواق الخليجسامر شقير يكتب.. الأموال الذكية غادرت الانتظار والسعودية أصبحت مركز اللعبةسامر شقير: تجربة ”آيكيا” نجاح لشركة.. ورؤية 2030 بناء لاقتصاد سيادي متكاملسامر شقير: 20% من نفط العالم تحت التهديد والأسواق لا تستوعب بعدسامر شقير: الفيدرالي يُقلِّص طموحات خفض الفائدة لعام 2026 والذهب والنفط يتصدران المشهدسامر شقير: الصين تغلق صنبور الأسمدة.. والعالم يدفع الثمنسامر شقير: تحركات مارك كارني في أوسلو تُعيد رسم خارطة النفوذ الاقتصادي

نيوز أوتو

ترامب يؤجل تغريم شركات السيارات التي لا تفي بأهداف صرفية الوقود

غرامات شركات السيارات
غرامات شركات السيارات

قررت إدارة ترامب تأجيل فرض غرامات على شركات صناعة السيارات التي لا تفي بأهداف صرفية الوقود، كهدية وداع قبل تسليم السُلطة إلى الرئيس المنتخب الجديد جو بايدن.ووفقاً لما نشرته رويترز، عن تفاصيل الغرامات المفروضة على شركات صناعة السيارات
في عام 2015، أمر الكونجرس الوكالات الفيدرالية بزيادة العقوبات، حيث ازدادت الغرامات من 5.50 دولار  إلى 14 دولار  لكل عشر ميل للجالون الواحد في متوسط أسطول شركة صناعة السيارات، ويتم مضاعفته في عدد السيارات المُباعة.

وفي عام 2019، اتخذت إدارة ترامب قراراً بتعليق تغيير اللائحة، لكن محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية ألغت هذا التعليق في أغسطس 2020، والآن، في الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب، ووفقاً لرويترز، فقد أكدت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، أنها منحت التماساً لتأجيل زيادة الغرامات حتى عام 2022.

 
وقالت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في بيان: ”الالتماس تضمن أن زيادة العقوبة المدنية لن يتم تطبيقه بأثر رجعي على الموديلات السابقة، أو على خطط التصميم والتصنيع التي لا يُمكن تغييرها لتحسين صرفية الوقود”.

يُذكر أن صانعو السيارات احتجوا على زيادة الغرامات منذ الإعلان عنها لأول مرة، زاعمين أن التغيير قد يزيد تكاليف الامتثال بمقدار مليار دولار  سنوياً، وفي الوقت نفسه، حثت المجموعات البيئية الإدارة باستمرار على تطبيق الزيادة، مشيرة إلى أن غرامات صرفية الوقود في أمريكا فقدت ما يقرب من 75% من قيمتها الأصلية، لأنها زادت مرة واحدة فقط منذ أن تم تنفيذها لأول مرة في 1975، حيث قفزت من 5 دولارات  إلى 5.50 دولار  في عام 1997.

إدارة ترامب شركات صناعة السيارات غرامات شركات السيارات