الخميس 9 أبريل 2026 03:48 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير يُفكِّك شيفرة السبعين طلبًا.. هل تشهد السعودية أكبر موجة استحواذات عالمية في تاريخها؟شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها في السعوديةسامر شقير: السر الذي تجاهلته أمازون فصنعت ”ميشو” الملياراتسامر شقير: اكتتاب ”سبيس إكس” في يونيو 2026 هو ”بيج بانج” المال والأعمال في القرن الحاليسامر شقير يُحلِّل درس «وارن بافيت» في بيع أسهم أبل مبكرًا وأهمية السيولة في 2026سامر شقير: قرار وكالة فيتش ليس أزمة بنكية بل اختبار لقوة قطر السياديةسامر شقير: شهادة مدير ”ناسا” بحسم القمر الصناعي السعودي تؤكِّد تحوُّل المملكة إلى قوة فضائية عالميةسامر شقير: دخول السعودية برنامج أرتميس 2 يُعيد رسم خريطة النفوذ التكنولوجي عربيًّاسامر شقير: ترامب يُشعل حرب الدواء العالمية.. مَن يربح ومَن ينهار؟سامر شقير: موافقة OCC لكوين بيس تُمثِّل نقطة تحوُّل تاريخية في سوق الكريبتوسامر شقير: استثمار مايكروسوفت في اليابان تحوُّل استراتيجي يفتح آفاقًا كبرى للمستثمرين العربسامر شقير: رهان ”بالانتير” على نموذج ”كلود” رغم ضغوط البنتاغون يُعيد تعريف مستقبل الذكاء الاصطناعي الدفاعي

نيوز أوتو

شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ عالم الاستثمار يشهد حاليًا لحظات نادرة من تلك التي تُصنع فيها الثروات الكبرى بهدوء بعيدًا عن صخب الأسواق المعتاد.

وأشار شقير، في تحليل له، إلى أنَّ القواعد التقليدية للعبة الاقتصادية في عام 2026 قد تم تعريفها من جديد، حيث يرى أن مضيق هرمز الذي ظل لعقود شريان الطاقة العالمي، لم يعد يمتلك ذات المركزية السيادية، في مقابل صعود المملكة العربية السعودية كقائد لأكبر تحول لوجستي واستثماري في القرن الحادي والعشرين.

واقع الممرات المائية وتراجع المركزية التاريخية

أوضح سامر شقير، في مستهل تحليله، أن الأرقام التي تشير إلى مرور نحو 21 مليون برميل نفط يوميًّا عبر مضيق هرمز - وهو ما يُمثِّل 20% من تجارة النفط العالمية - أصبحت تخفي وراءها حقيقة أكثر خطورة.

وقال شقير: إنَّ العالم بدأ بالفعل في فك ارتباطه بهذا الممر نتيجة التوترات الجيوسياسية المتكررة، لا سيما بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى المخاطر المستمرة للإغلاق أو التعطيل.
وشدد على أن التحول الاستراتيجي العالمي نحو تنويع طرق الطاقة لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة لتفادي خطر وجودي يهدد استقرار سلاسل الإمداد.

مراكز لوجستية جديدة تُعيد رسم تجارة القرن

ويرى سامر شقير، أنَّ العالم لن ينتظر طويلًا، فخلال أقل من عقد من الزمن ستتغير خارطة الطاقة العالمية كليًّا مع تراجع أهمية الممرات الضيقة.

وأشار في حديثه، إلى أن مشاريع كبرى مثل مدينة "نيوم"، وميناء الملك سلمان، وممر الهند –الشرق الأوسط– أوروبا (IMEC)، لم تعد مجرد خطط ورقية، بل أصبحت بنية تحتية واقعية تُعيد رسم ملامح التجارة العالمية، مؤكدًا أن هذه المشاريع هي التي ستقود الاقتصاد العالمي في المرحلة المقبلة.

قطاع اللوجستيات والمواني بوابة العوائد الضخمة

وفيما يتعلق بفرص صناعة الثروة، ذكر سامر شقير أنَّ قطاع اللوجستيات والمواني يشهد طفرة غير مسبوقة، خاصةً في مواني البحر الأحمر.

ولفت إلى أن دخول شركات عالمية كبرى مثل "DP World" و"CMA CGM" إلى السوق السعودية يعكس ثقة المؤسسات الدولية في هذا التحول الهيكلي طويل الأمد.

وتوقع شقير، أن تتراوح العوائد في هذا القطاع بين 15% إلى 20% سنويًّا، معتبرًا إياها واحدة من أهم الفرص التي لا يراها الجميع بوضوح حاليًا.

التمويل الخفي في خطوط الأنابيب والطاقة الخضراء

وكشف سامر شقير عمَّا أسماه بالتمويل الخفي الذي يصنع المليارات بصمت، مشيرًا إلى مشاريع نقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز عبر خطوط أنابيب وطرق برية ضخمة تحتاج إلى تمويل ذكي من خلال الملكية الخاصة (Private Equity) والسندات الخضراء.

كما أضاف أن الأموال الذكية تتحرَّك الآن بكثافة نحو استثمارات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر في نيوم وأرامكو، حيث من المتوقع ضخ عشرات المليارات خلال السنوات الثلاث المقبلة مدفوعة بتدفقات استثمار أجنبي قوية.

العقارات اللوجستية والأسهم كأصول استراتيجية للنمو

وعلى صعيد الأصول الحقيقية، أكَّد شقير أنَّ هناك طلبًا هائلًا يتشكَّل على المستودعات والمناطق الصناعية في مدن مثل الرياض والجبيل وينبع، واصفًا العقارات اللوجستية بأنها الملاذ الآمن والنمو

الحقيقي في آن واحد، وبحثًا عن سهولة التنفيذ، نصح شقير المستثمرين بالنظر إلى سوق الأسهم السعودية (تداول)، وتحديدًا الشركات المرتبطة بالبنية التحتية والمواني، كبوابة دخول ميسرة لهذا التحول التاريخي دون تعقيدات تشغيلية.

استراتيجية النخبة للمستثمر الذكي

واختتم سامر شقير تحليله بوضع استراتيجية واضحة لما وصفه بنخبة المستثمرين، حيث دعا إلى ضرورة تقليل التعرض للأصول النفطية المرتبطة مباشرة بمخاطر مضيق هرمز، وبدلًا من ذلك، نصح بتوجيه ما بين 25% إلى 40% من المحفظة الاستثمارية نحو قطاعات اللوجستيات، والطاقة الجديدة، والأصول الحقيقية في السعودية.

وأكَّد شقير، في نهاية حديثه، أن التاريخ يُكتب الآن، وأن السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية بل تحولت إلى مركز لوجستي عالمي ووجهة استثمارية من الطراز الأول، بينما سيبقى مضيق هرمز مهمًا، لكنه لن يكون الشريان الوحيد بعد اليوم.

الاستثمار الصحي الذكاء الاصطناعي في الطب بيور هيلث اقتصاد الخليج التحول الرقمي