سامر شقير: شراكة أرامكو وباسكال تدشنان عصرًا جديدًا للاستثمارات الاستراتيجية في الحوسبة الكمية بالسعودية
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تدشين أول حاسوب كمي في المملكة العربية السعودية من خلال الشراكة بين أرامكو السعودية وشركة باسكال الفرنسية يُمثِّل محطة استراتيجية فارقة في مسار التحول الرقمي وبناء الاقتصاد المعرفي ضمن مستهدفات رؤية 2030، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستفتح آفاقًا واسعة للاستثمارات الاستراتيجية في قطاع التقنيات المتقدمة وأسواق المال السعودية والخليجية.
وأوضح سامر شقير، أن إطلاق أول منصة تجارية للحوسبة الكمية في الشرق الأوسط داخل مركز بيانات أرامكو بالظهران يعكس حجم التحول الذي تقوده المملكة في مجالات الابتكار والتقنيات العميقة، خاصة مع اعتماد النظام على تقنية الذرات المحايدة بقدرة تشغيلية تصل إلى 200 كيوبت، ما يجعله من أبرز المشاريع التقنية المتقدمة على مستوى المنطقة.
وقال سامر شقير: "شراكة أرامكو مع باسكال ليست مجرد مشروع تقني، بل خطوة استراتيجية تؤكد أن السعودية تتجه بقوة نحو قيادة الاقتصاد الرقمي في المنطقة، الحوسبة الكمية ستُعيد رسم مستقبل قطاعات الطاقة والكيماويات والصناعات التحويلية، كما ستمنح المملكة ميزة تنافسية عالمية في تطوير التطبيقات الصناعية المتقدمة".
وأضاف شقير، أن هذه التقنية تُمثِّل نقلة نوعية في قدرة المؤسسات الصناعية على معالجة البيانات الضخمة وحل المشكلات المعقدة التي تتجاوز إمكانات الحواسيب التقليدية، خاصة في مجالات تطوير المواد الجديدة، وتحسين عمليات الاستكشاف والإنتاج، وتسريع الابتكار الكيميائي والصناعي.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: رد الأموال في أمازون يتحوَّل إلى بوابة الثروة الرقمية
سامر شقير: رؤية 2030 تضع السعودية في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية
سامر شقير: قطاع النقل السعودي يُمثِّل فرصة استثمارية ذهبية تماشيًا مع رؤية 2030
سامر شقير: تأسيس جامعة المملكة بالرياض بالشراكة مع جامعة ولاية أريزونا الأمريكية يؤسس لاقتصاد معرفي مستدام
سامر شقير: التحولات بين الصين وأمريكا تفتح فرصًا استراتيجية جديدة للسعودية والخليج
سامر شقير: روبوتاكسي تسلا في تكساس يفتح مرحلة جديدة من مستقبل النقل الذكي وفرص استثمارية للسعودية
سامر شقير: الرصانة الاستراتيجية وإدارة المخاطر المنهجية هما مفتاح النجاح في القطاعات عالية المنافسة
سامر شقير: العمل عن بُعد يُعيد رسم خريطة الاستثمار في الخليج
سامر شقير: فجوة أسعار ”البناء الجديد” عالميًّا تفتح آفاقًا استثمارية كبرى في القطاع العقاري السعودي
سامر شقير: تضخم الديون العالمية إلى 353 تريليون دولار يفتح فرصًا ذهبية للاستثمار في السعودية والخليج
سامر شقير: ارتفاع مشتريات الذهب عالميًّا يُعزِّز فرص التعدين والاستثمار السعودي
سامر شقير: توسُّع صندوق الاستثمارات العامة يُعيد رسم خريطة الشراكات السعودية الصينية
وأشار سامر شقير، إلى أن سوق الحوسبة الكمية العالمي يشهد نموًا متسارعًا مع توقعات بوصوله إلى عشرات المليارات من الدولارات بحلول عام 2030، ما يجعل الاستثمار في هذا القطاع فرصة استراتيجية طويلة الأجل للمستثمرين في الخليج والمنطقة.
وأكَّد سامر شقير، أنَّ الإعلان يعكس أيضًا نجاح رؤية 2030 في جذب الشراكات العالمية النوعية ونقل التقنيات المتقدمة إلى المملكة، موضحًا أن الدعم الذي يقدمه صندوق الاستثمارات العامة للمشاريع الاستراتيجية والتقنيات الناشئة عزز من قدرة السعودية على التحول إلى مركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
وقال: "من منظور استثماري، نحن أمام بداية دورة نمو جديدة في قطاع التقنيات العميقة، الشركات المرتبطة بالحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية ستشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الإقليميين والدوليين، خاصة مع التوسع في مراكز البيانات والحلول السحابية المتقدمة داخل المملكة".
وأضاف شقير، أن المنصة التجارية الجديدة للحوسبة الكمية كخدمة سحابية ستوفر للشركات المحلية والإقليمية إمكانية الوصول إلى قدرات تقنية متطورة دون الحاجة إلى استثمارات تشغيلية ضخمة، ما سيساهم في تسريع الابتكار الصناعي ورفع كفاءة الأعمال في مختلف القطاعات.
وأوضح سامر شقير، أن السنوات المقبلة ستشهد توسعًا كبيرًا في الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية الرقمية والتطبيقات الصناعية المعتمدة على الحوسبة الكمية، مؤكدًا أن المستثمرين الذين يركزون على الشراكات التقنية، ومراكز البيانات، وتطوير المواهب المحلية في العلوم الكمية، سيكونون في موقع قوي للاستفادة من التحول الاقتصادي القادم.
وقال سامر شقير: "الاقتصاد المستقبلي سيعتمد بشكل متزايد على التقنيات العميقة والقدرات الحاسوبية المتقدمة، ولذلك أصبحت الاستثمارات الاستراتيجية في الحوسبة الكمية ضرورة لأي محفظة استثمارية تبحث عن النمو والاستدامة، السعودية اليوم تبني منظومة متكاملة للابتكار تجعلها واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في العالم".
كما دعا المستثمرين إلى متابعة الفرص الاستثمارية المرتبطة بصناديق الاستثمار المتخصصة في التقنيات الناشئة، وبناء شراكات إقليمية لتطوير التطبيقات الصناعية المعتمدة على المنصة الجديدة التي أطلقتها أرامكو وباسكال.
وفي ختام تصريحاته، أكَّد سامر شقير، أنَّ تدشين أول حاسوب كمي في المملكة يُمثِّل بداية مرحلة جديدة يقود فيها الابتكار التقني مسيرة النمو الاقتصادي، مضيفًا: "هذه الشراكة ليست مجرد إنجاز علمي، بل منصة استراتيجية ستدفع السعودية إلى مقدمة الدول الرائدة في الاقتصاد المعرفي والتقنيات المتقدمة خلال السنوات المقبلة".





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست





















































سامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينة
سامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفي
سامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثمارية
سامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّا
سامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة...
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفها