سامر شقير: ارتفاع مشتريات الذهب عالميًّا يُعزِّز فرص التعدين والاستثمار السعودي
أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ الارتفاع القياسي في مشتريات البنوك المركزية للذهب خلال الربع الأول من عام 2026 يُمثِّل مؤشرًا اقتصاديًّا بالغ الأهمية، ويعكس تحولًا عالميًّا نحو الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية المتسارعة.
وأوضح شقير، أنَّ شراء نحو 244 طنًا من الذهب خلال ثلاثة أشهر فقط يؤكِّد أنَّ المعدن الأصفر بات عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيات الاحتياطيات الدولية وإدارة المخاطر المالية.
وأشار شقير، إلى أن توجُّه البنوك المركزية نحو الذهب لم يعد مرتبطًا بالمضاربة قصيرة الأجل، بل يعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الاعتماد الكامل على العملات التقليدية، خاصة الدولار الأمريكي، في ظل تصاعد الحديث عالميًّا عن "إزالة الدولرة" وإعادة تشكيل موازين الاقتصاد العالمي.
وأضاف شقير، أن هذا التحوُّل يمنح مستثمري المملكة العربية السعودية ودول الخليج فرصة مهمة لإعادة تقييم محافظهم الاستثمارية والتركيز على الأصول الدفاعية التي تحافظ على القيمة وتوفر الاستقرار في أوقات التقلبات.
وأكَّد شقير، أنَّ الذهب اليوم لم يعد مجرد أداة للتحوط، بل أصبح جزءًا محوريًّا في بناء الثروات المستدامة، سواء عبر الاستثمار المباشر أو من خلال صناديق الذهب وشركات التعدين والمعادن النفيسة.
وأوضح سامر شقير، أن رؤية السعودية 2030 تخلق بيئة مثالية للاستفادة من هذا الاتجاه العالمي، خاصة مع التوسع الكبير في قطاع التعدين والصناعات المرتبطة بالمعادن الاستراتيجية.
وقال شقير: إن المملكة تمتلك إمكانات ضخمة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًّا مهمًا في قطاع التعدين، وهو ما يفتح أبوابًا واسعة أمام المستثمرين المحليين والدوليين للاستفادة من النمو المتوقع في الطلب على الذهب والمعادن النفيسة خلال السنوات المقبلة.
وشدَّد شقير، على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم الاعتماد على قطاع واحد فقط، موضحًا أن الجمع بين الذهب والأصول الإنتاجية الأخرى مثل التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية يمنح المستثمرين قدرة أكبر على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.
وأضاف شقير، أن اعتماد استراتيجية استثمارية طويلة الأجل يُمثِّل العامل الأهم لتحقيق الاستفادة القصوى من الاتجاهات الاقتصادية الجديدة في عام 2026 وما بعده.
وأكَّد سامر شقير، أنَّ المستثمرين الأذكياء هم مَن يقرأون تحركات البنوك المركزية مبكرًا، لأن هذه المؤسسات غالبًا ما ترسم ملامح المرحلة الاقتصادية المقبلة.
واختتم سامر شقير تصريحه قائلًا: "إن الذهب سيبقى أحد أهم الأصول الاستراتيجية عالميًّا، وأنَّ المرحلة الحالية تُمثِّل فرصة حقيقية لمستثمري الخليج لبناء مراكز مالية قوية تستفيد من التحولات الكبرى في الاقتصاد العالمي".





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينة
سامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفي
سامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثمارية
سامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّا
سامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة...
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفها