الجمعة 3 أبريل 2026 05:30 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: بكين ترى التورط الأمريكي في الشرق الأوسط هدية استراتيجية تاريخيةسامر شقير: مَن يسيطر على الموارد اليوم يملك اقتصاد الغدسامر شقير: حرب الطاقة الخفية بين ترامب والصين تُعيد رسم خريطة الاقتصاد العالميسامر شقير: حظر عوائد العملات المستقرة إعادة تعريف شاملة للنظام المالي الرقميسامر شقير: النفط السعودي يعبر بدون هرمز.. بداية عصر السيطرة على طرق الطاقةسامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّاسامر شقير: تحذيرات ”دونالد توسك” إشارة مبكرة لإعادة تسعير الأصول العالمية وتحوُّل استراتيجي نحو أسواق الخليجسامر شقير يكتب.. الأموال الذكية غادرت الانتظار والسعودية أصبحت مركز اللعبةسامر شقير: تجربة ”آيكيا” نجاح لشركة.. ورؤية 2030 بناء لاقتصاد سيادي متكاملسامر شقير: 20% من نفط العالم تحت التهديد والأسواق لا تستوعب بعدسامر شقير: الفيدرالي يُقلِّص طموحات خفض الفائدة لعام 2026 والذهب والنفط يتصدران المشهدسامر شقير: الصين تغلق صنبور الأسمدة.. والعالم يدفع الثمن

نيوز أوتو

«فولكس فاجن» تخفض إنتاجها بسبب أزمة الرقائق الإلكترونية

فولكس فاجن
فولكس فاجن

قالت شركة «فولكس فاجن» إنها تقدمت بطلب للعمل لفترة قصيرة في مصنع سيارات فولفسبورغ، خلال بعض أيام الشهر، وذلك نتيجة تأثير أزمة إمداد الرقائق الدقيقة الإلكترونية على الإنتاج في بعض مصانعها.

وقالت شركة صناعة السيارات، أيضًا، إنها خططت لخفض ساعات العمل في مصانع المكونات في كاسل وبرونزويك في فبراير كإجراء احترازي، مؤكدة أن الإنتاج في «إمدن» لن يتأثر.

وقالت «فولكس فاجن» في بيان بالبريد الإلكتروني أرسلته لمجلة «Automotive News»، «هذا يعني أنه بناءً على حالة الإمداد، سيمكن أن تكون هناك تعديلات في إنتاج المركبات والمكونات خلال الأسابيع المقبلة».

وتعمل شركات صناعة السيارات العالمية على تعديل خطوط التجميع بسبب نقص أشباه الموصلات والرقائق الالكترونية، التي أصبحت قضية سياسية منذ أن كتب وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير إلى نظيره التايواني لطلب المساعدة في معالجته.

وألغت شركات صناعة السيارات في أوائل العام الماضي طلبات الشركات المصنعة للرقائق، تحسبا لانخفاض حاد في المبيعات، مما دفعهم إلى التحول إلى توفير الطلب المتزايد من مصنعي الإلكترونيات الاستهلاكية.

وقال أوندريج بوركاكي، مستشار ماكينزي، «عندما أدركت شركات صناعة السيارات وموردوها أنهم بحاجة إلى أكثر من المتوقع، فات الأوان، وبيع الإنتاج في مكان آخر».

وقال «تفاقمت المشكلة بسبب ارتفاع مستويات التخزين من قبل الشركات المصنعة لتكنولوجيا الاتصالات في الصين»، وأضاف أن الفجوة الإجمالية في الطاقة الإنتاجية تبدو قابلة للإدارة.

وقالت «فولكس فاجن» إنها تُجري محادثات مع مورديها الرئيسيين، روبرت بوش، وكونتيننتال، بشأن مطالبات محتملة بالتعويض عن النقص الذي أصاب منافسيها فورد و«تويوتا» و«نيسان».

ورفضت شركة «دايملر» يوم الأربعاء فكرة أن شركات صناعة السيارات كانت مسؤولة عن عنق الزجاجة، مما زاد الضغط على موردي السيارات.

وقالت شركة صناعة السيارات، «لاحظنا بالفعل منتصف عام 2020 انتعاشًا واضحًا في مرسيدس بنز، الذي عملنا عليه في جدول التسليم الخاص بنا على الفور»، مضيفة أن جميع طلبات المعدات قد تم وضعها في الوقت المحدد.

وقالت شركة «دايملر» إنها تقدمت بطلب للعمل لفترة قصيرة في مواقعها في بريمن وراستات في ألمانيا، بينما سيتوقف الإنتاج في مصنعها في «كيسكميت» في المجر من 20 يناير إلى 30 يناير بسبب النقص.

فولكس فاجن سيارات أزمة قطاع السيارات مبيعات السيارات