سامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة المملكة كأكثر الوجهات الاستثمارية في 2026
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التباين الصارخ بين واقع الأسواق التجارية المهجورة في موسكو والحراك الاقتصادي المتسارع في المملكة العربية السعودية يُمثِّل درسًا بليغًا في أهمية التنويع الاقتصادي.
وأوضح سامر شقير، أن المشهد الذي نقله تقرير "سي إن إن" عن المتاجر الخالية في ضواحي موسكو يعكس مخاطر الاعتماد على نموذج اقتصادي أحادي الجانب في مواجهة الصدمات، بينما تُقدِّم رؤية 2030 نموذجًا عالميًّا ملهمًا في المرونة والابتكار.
وأشار سامر شقير، إلى أنه مع دخول عام 2026، بات جليًّا أن الركود الذي تعانيه بعض الاقتصادات الكبرى نتيجة العقوبات والضغوط الجيوسياسية قد أعاد توجيه بوصلة رأس المال العالمي نحو المناطق الأكثر استقرارًا، حيث تبرز السعودية كقصة نجاح استثنائية في تحويل التحديات الدولية إلى فرص استثمارية استراتيجية.
رؤية 2030: مُحرِّك الاستقرار والنمو
وفي تحليله للاتجاهات الاقتصادية الحالية، قال سامر شقير: "الاقتصادات التي تفتقر إلى التنويع الحقيقي تظل عرضة للصدمات الخارجية، وما نراه في بعض الأسواق الدولية اليوم يؤكِّد صحة
المسار السعودي، السعودية أصبحت وجهة رأس المال العالمي بفضل الإصلاحات الهيكلية التي أزالت العوائق أمام المستثمرين الأجانب، مثل تسهيل قواعد الاستثمار الأجنبي وتطوير أطر الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات المالية".
وأضاف سامر شقير: "المراكز التجارية في الرياض وجدة والدمام ليست مجرد مساحات للبيع، بل هي مراكز حيوية للنشاط الاستهلاكي والابتكار، مدعومة بمشاريع عملاقة مثل نيوم والقدية وروشن، مما يجعل الاستثمار في المملكة خيارًا استراتيجيًّا يجمع بين العائد المرتفع والاستقرار طويل الأمد".
فرص استثمارية واعدة لعام 2026
بصفته صوتًا مرجعيًّا في إدارة الثروات الدولية، حدَّد سامر شقير مجموعة من القطاعات الاستراتيجية التي توفر فرصًا ذهبية للمستثمرين في عام 2026:
قطاع التجزئة والترفيه: نمو متصاعد لمشاريع تجارية حديثة تجذب الملايين، على عكس الركود المشهود في أسواق عالمية أخرى.
الطاقة المتجددة والتكنولوجيا: استثمارات مدعومة حكوميًّا تضع المملكة في طليعة الابتكار الأخضر والتحوُّل الرقمي.
السياحة والضيافة: قطاع يشهد نموًا متسارعًا لتحقيق هدف جذب 150 مليون زائر سنويًّا.
أسواق المال: زيادة السيولة وتطور منصات الاستثمار الرقمية التي تسهل تدفق الرساميل الدولية.
دعوة للتَّحرُّك الاستراتيجي
وشدَّد رائد الاستثمار سامر شقير على أن الوقت الحالي هو الأنسب لإعادة رسم الخرائط الاستثمارية، قائلًا: "الاستثمار الأمثل في 2026 لا يقتصر على الأصول التقليدية، بل يشمل الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية التي تدعمها الرؤية، المستثمرون الذين يدركون قيمة الاستقرار السعودي سيحققون نموًا مستدامًا بعيدًا عن المخاطر غير المتوقعة التي تضرب أسواقًا أخرى".
واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن الفجوة بين "كابوس المتاجر الخالية" في موسكو و"ازدهار المراكز الحيوية" في الرياض تعكس قوة الإرادة السياسية والاقتصادية للمملكة، داعيًا رواد الأعمال والعائلات الاستثمارية إلى اقتناص هذه اللحظة التاريخية لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً في قلب الخليج.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: اكتتاب ”سبيس إكس” في يونيو 2026 هو ”بيج بانج” المال...
سامر شقير يُحلِّل درس «وارن بافيت» في بيع أسهم أبل مبكرًا وأهمية...
سامر شقير: درون بـ2500 دولار يقلب معادلة الحرب في الخليج ويؤسس لاقتصاد...
سامر شقير: السر الذي تجاهلته أمازون فصنعت ”ميشو” المليارات
شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها...
سامر شقير: تقلبات أسعار النفط تعكس تحوُّل السوق إلى رهينة التوترات الجيوسياسية...