الإثنين 4 مايو 2026 05:18 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: صناعة السينما السعودية تتحوَّل إلى فرصة استثمارية عالية العائدسامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة المملكة كأكثر الوجهات الاستثمارية في 2026سامر شقير: مضيق ملقا يُشعل المخاوف.. والسعودية تفتح باب الفرص الذهبيةسامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثماريةسامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّاسامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينةسامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفيسامر شقير: رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي إلى مرحلة النضج في 2026سامر شقير: المحتوى المحلي يتحوَّل من أداة تنظيمية إلى مُحرِّك استراتيجي لمضاعفة العوائد الاقتصادية في رؤية 2030سامر شقير: سر صمود النفط يكشف كيف تُصنع الثروات في الأزماتسامر شقير: السعودية مثَّلت الفرصة الاستثمارية الأذكى في عالم مضطربسامر شقير: رؤية 2030 تُعيد تشكيل القطاع الصحي في السعودية

نيوز أوتو

سامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة المملكة كأكثر الوجهات الاستثمارية في 2026

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ التباين الصارخ بين واقع الأسواق التجارية المهجورة في موسكو والحراك الاقتصادي المتسارع في المملكة العربية السعودية يُمثِّل درسًا بليغًا في أهمية التنويع الاقتصادي.

وأوضح سامر شقير، أن المشهد الذي نقله تقرير "سي إن إن" عن المتاجر الخالية في ضواحي موسكو يعكس مخاطر الاعتماد على نموذج اقتصادي أحادي الجانب في مواجهة الصدمات، بينما تُقدِّم رؤية 2030 نموذجًا عالميًّا ملهمًا في المرونة والابتكار.

وأشار سامر شقير، إلى أنه مع دخول عام 2026، بات جليًّا أن الركود الذي تعانيه بعض الاقتصادات الكبرى نتيجة العقوبات والضغوط الجيوسياسية قد أعاد توجيه بوصلة رأس المال العالمي نحو المناطق الأكثر استقرارًا، حيث تبرز السعودية كقصة نجاح استثنائية في تحويل التحديات الدولية إلى فرص استثمارية استراتيجية.

رؤية 2030: مُحرِّك الاستقرار والنمو

وفي تحليله للاتجاهات الاقتصادية الحالية، قال سامر شقير: "الاقتصادات التي تفتقر إلى التنويع الحقيقي تظل عرضة للصدمات الخارجية، وما نراه في بعض الأسواق الدولية اليوم يؤكِّد صحة

المسار السعودي، السعودية أصبحت وجهة رأس المال العالمي بفضل الإصلاحات الهيكلية التي أزالت العوائق أمام المستثمرين الأجانب، مثل تسهيل قواعد الاستثمار الأجنبي وتطوير أطر الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات المالية".

وأضاف سامر شقير: "المراكز التجارية في الرياض وجدة والدمام ليست مجرد مساحات للبيع، بل هي مراكز حيوية للنشاط الاستهلاكي والابتكار، مدعومة بمشاريع عملاقة مثل نيوم والقدية وروشن، مما يجعل الاستثمار في المملكة خيارًا استراتيجيًّا يجمع بين العائد المرتفع والاستقرار طويل الأمد".

فرص استثمارية واعدة لعام 2026

بصفته صوتًا مرجعيًّا في إدارة الثروات الدولية، حدَّد سامر شقير مجموعة من القطاعات الاستراتيجية التي توفر فرصًا ذهبية للمستثمرين في عام 2026:

قطاع التجزئة والترفيه: نمو متصاعد لمشاريع تجارية حديثة تجذب الملايين، على عكس الركود المشهود في أسواق عالمية أخرى.

الطاقة المتجددة والتكنولوجيا: استثمارات مدعومة حكوميًّا تضع المملكة في طليعة الابتكار الأخضر والتحوُّل الرقمي.

السياحة والضيافة: قطاع يشهد نموًا متسارعًا لتحقيق هدف جذب 150 مليون زائر سنويًّا.
أسواق المال: زيادة السيولة وتطور منصات الاستثمار الرقمية التي تسهل تدفق الرساميل الدولية.

دعوة للتَّحرُّك الاستراتيجي

وشدَّد رائد الاستثمار سامر شقير على أن الوقت الحالي هو الأنسب لإعادة رسم الخرائط الاستثمارية، قائلًا: "الاستثمار الأمثل في 2026 لا يقتصر على الأصول التقليدية، بل يشمل الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية التي تدعمها الرؤية، المستثمرون الذين يدركون قيمة الاستقرار السعودي سيحققون نموًا مستدامًا بعيدًا عن المخاطر غير المتوقعة التي تضرب أسواقًا أخرى".

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن الفجوة بين "كابوس المتاجر الخالية" في موسكو و"ازدهار المراكز الحيوية" في الرياض تعكس قوة الإرادة السياسية والاقتصادية للمملكة، داعيًا رواد الأعمال والعائلات الاستثمارية إلى اقتناص هذه اللحظة التاريخية لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً في قلب الخليج.