الأربعاء 29 أبريل 2026 04:44 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي إلى مرحلة النضج في 2026سامر شقير: المحتوى المحلي يتحوَّل من أداة تنظيمية إلى مُحرِّك استراتيجي لمضاعفة العوائد الاقتصادية في رؤية 2030سامر شقير: سر صمود النفط يكشف كيف تُصنع الثروات في الأزماتسامر شقير: السعودية مثَّلت الفرصة الاستثمارية الأذكى في عالم مضطربسامر شقير: رؤية 2030 تُعيد تشكيل القطاع الصحي في السعوديةسامر شقير: القطاع المالي السعودي يتحوَّل إلى مُحرِّك سيولة استراتيجي يقود اقتصاد 2030سامر شقير: أزمة الذكاء الاصطناعي تؤذن بمرحلة الحوكمة المسؤولةسامر شقير: القفزة التاريخية للأسواق العالمية تفتح آفاقًا استراتيجية لمستثمري السعودية والخليجسامر شقير: من البلوكشين إلى النفط فرصة ذهبية تتشكَّل في الخليجسامر شقير: الاستقرار أصبح أغلى من النفط والسعودية في الصدارةسامر شقير: الرياضة ليست مجرَّد لعبة بل «أصل استثماري» استراتيجيسامر شقير يكشف السر الخطير خلف تعديل قانون جونز

نيوز أوتو

سامر شقير: رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي إلى مرحلة النضج في 2026

سامر شقير
سامر شقير

أوضح رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ المشهد الذي يظهر فيه رسم بياني للشموع اليابانية يتأرجح بين الصعود والهبوط لم يكُن مجرَّد لقطة تحليل فني، بل رمزًا مباشرًا للتحوُّل العميق الذي يشهده الاقتصاد السعودي.

وأشار شقير، إلى أن رؤية السعودية 2030 لم تعد مرحلة تخطيط، بل دخلت مرحلة التمكين والنضج الاقتصادي في عام 2026.

وأضاف شقير، أن الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الرؤية يُمثِّل تحولًا من التأسيس إلى الاستدامة، حيث أصبحت النتائج الاقتصادية أكثر وضوحًا وقابلية للقياس.

مرحلة 2026.. ترسيخ الاقتصاد الجديد في السعودية
ذكر سامر شقير، أن المؤشرات الرسمية لرؤية 2030 تعكس تقدمًا كبيرًا، حيث تحقق أو اقتربت 93% من مؤشرات الأداء من أهدافها، وبلغت نسبة المبادرات المنجزة أو الجارية نحو 90%،

وتجاوزت مساهمة الأنشطة غير النفطية 55% من الناتج المحلي، وسجل الاقتصاد نموًا يفوق 4.5%، ووصلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 133 مليار ريال (أكثر من خمسة أضعاف مستويات 2017).

وأوضح شقير، أن هذه الأرقام تؤكِّد أنَّ الاقتصاد السعودي لم يعد في مرحلة التحوُّل فقط، بل في مرحلة الترسخ والتوسع.

شقير: السعودية أصبحت مركز جذب لرأس المال الذكي
وأكَّد سامر شقير، أنَّ المملكة تحوَّلت إلى بيئة استثمارية متقدمة تجذب المستثمرين الباحثين عن الاستقرار طويل الأمد، قائلًا: "إن رؤية 2030 أعادت تشكيل خريطة الاستثمار في المنطقة، وجعلت السعودية واحدة من أكثر الأسواق جاذبية لرأس المال العالمي".

وأضاف شقير، أن الإصلاحات الهيكلية مثل إتاحة الاستثمار الأجنبي عبر (QFI)، وتطوير ترميز الأصول، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في القرارات الاقتصادية، جعلت السوق السعودية أكثر كفاءة وشفافية.

تحوُّل استراتيجي.. من اقتصاد نفطي إلى اقتصاد متنوع
وأشار سامر شقير، إلى أن التحوُّل الحالي لا يقتصر على التنويع الاقتصادي، بل يُمثِّل إعادة بناء كاملة للنموذج الاقتصادي.

وذكر شقير أن المملكة تتجه نحو اقتصاد يعتمد على، التقنية والذكاء الاصطناعي، والسياحة والترفيه، واللوجستيات والصناعة، والطاقة المتجددة، مؤكدًا أن هذا التحوُّل يُعزز مكانة السعودية كـ"عاصمة للفرص الاستثمارية" في المنطقة.

فرص 2026.. أين تتجه رؤوس الأموال الذكية؟
وأوضح سامر شقير، أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا كبيرًا في عدة قطاعات استراتيجية، أبرزها:
1. الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة

وأشار إلى أن المنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي ستجعل السعودية لاعبًا رئيسيًّا عبر شراكات دولية وبنية تحتية رقمية متطورة.

2. السياحة والترفيه واللوجستيات
توقع نموًا كبيرًا مدفوعًا بالمشاريع العملاقة وتسهيل الإجراءات التنظيمية.

3. القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة
لفت إلى أن مساهمة القطاع الخاص تجاوزت 51% من الناتج المحلي، مع دعم حكومي واسع عبر برامج مثل "شريك".

4. أسواق المال والاستثمارات البديلة
أشار إلى استمرار زخم سوق الأسهم السعودي تداول السعودية، خاصة في قطاعات الطاقة والتعدين والصناعة.

شقير: الاستثمار الناجح يحتاج رؤية طويلة المدى
وأكَّد سامر شقير، أن المستثمرين الذين يركزون على المدى القصير قد يفوتون الفرص الحقيقية، موضحًا أن السعودية اليوم توفر بيئة ناضجة تجمع بين التنظيم الواضح والدعم الحكومي والاستقرار الاقتصادي.

ونصح شقير المستثمرين ببناء محافظ متنوعة تشمل الأصول التقليدية والرقمية، مع التركيز على القطاعات المتوافقة مع أهداف الرؤية.

الذكاء الاصطناعي.. مُحرِّك التنافسية القادم
وأوضح سامر شقير، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح عنصرًا أساسيًّا في تشكيل التنافسية الاقتصادية.

وأضاف شقير، أن السنوات المقبلة ستشهد تحولًا كبيرًا في كيفية اتخاذ القرارات الاستثمارية داخل المملكة.

من التحوُّل إلى النضج الاقتصادي
اختتم سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن رؤية 2030 لم تعد مشروعًا مستقبليًّا، بل واقعًا اقتصاديًّا

متكاملًا يُعيد تشكيل الأسواق السعودية والخليجية.
وأشار شقير، إلى أن عام 2026 يُمثِّل نقطة مفصلية في الانتقال إلى مرحلة النضج الاقتصادي الكامل.

توصية شقير.. الفرصة في الفهم لا في التوقيت فقط
وأكَّد سامر شقير، أنَّ النجاح الاستثماري في هذه المرحلة لا يعتمد فقط على الدخول المبكر، بل على فهم عمق التحوُّل الاقتصادي الجاري.

وشدَّد شقير، على أن مَن يُدرك هذا التحوُّل اليوم سيكون في موقع قوة خلال العقد القادم.