الإثنين 4 مايو 2026 08:33 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفهاسامر شقير: صناعة السينما السعودية تتحوَّل إلى فرصة استثمارية عالية العائدسامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة المملكة كأكثر الوجهات الاستثمارية في 2026سامر شقير: مضيق ملقا يُشعل المخاوف.. والسعودية تفتح باب الفرص الذهبيةسامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثماريةسامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّاسامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينةسامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفيسامر شقير: رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي إلى مرحلة النضج في 2026سامر شقير: المحتوى المحلي يتحوَّل من أداة تنظيمية إلى مُحرِّك استراتيجي لمضاعفة العوائد الاقتصادية في رؤية 2030سامر شقير: سر صمود النفط يكشف كيف تُصنع الثروات في الأزماتسامر شقير: السعودية مثَّلت الفرصة الاستثمارية الأذكى في عالم مضطرب

نيوز أوتو

سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفها

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف في عام 2026 لم يعد مجرد نقاش نظري، بل واقع يُعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي.

وقال رائد الاستثمار: إنَّ الأرقام الصادرة عن أكبر الشركات من حيث عدد الموظفين تكشف بوضوح أن القطاعات الأكثر كثافة عمالية مثل التجزئة، والتجارة الإلكترونية، والتصنيع، والخدمات الاستشارية، أصبحت في قلب هذا التحوُّل.

وأوضح شقير، أنَّ هذه الشركات لم تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي، بل أعادت هيكلة نماذج أعمالها لتستفيد منه، وهو ما يجب أن يُفهم جيدًا في منطقتنا.

وأضاف شقير، أنه من واقع قراءتي للبيانات العالمية، فإن ما يحدث ليس استبدالًا كاملًا للوظائف، بل إعادة تشكيل عميقة لها، النسبة الأكبر من الوظائف يتم تطويرها وتحديثها، بينما تُخلق وظائف جديدة بقيمة أعلى تتطلب مهارات متقدمة، هذا التحوُّل يفتح الباب أمام فرص استثمارية غير مسبوقة، خصوصًا في الاقتصادات التي تمتلك رؤية واضحة واستراتيجية طويلة المدى مثل المملكة العربية السعودية.

ويرى سامر شقير، أن المملكة، في ظل رؤية 2030، تمتلك فرصة تاريخية لتحويل هذا التحدي إلى ميزة تنافسية، البنية التحتية الرقمية، والدعم الحكومي، والاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا، كلها عوامل تجعل من السوق السعودية بيئة مثالية لقيادة هذا التحوُّل، لكن النجاح لن يتحقق بالاعتماد على التكنولوجيا فقط، بل بالاستثمار الحقيقي في الإنسان، من خلال تطوير المهارات وبناء قدرات وطنية قادرة على التعامل مع الاقتصاد الجديد.

وأشار شقير، إلى أن التجارب العالمية توضح أن الشركات التي نجحت هي التي جمعت بين الأتمتة وتطوير رأس المال البشري، لذلك، فإن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون لتأهيل الكوادر في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال في هذه القطاعات.

وأعرب شقير عن إيمانه بأن الفرص الاستثمارية الأبرز ستتركز في التصنيع الذكي، والخدمات اللوجستية المتقدمة، والشركات الاستشارية الرقمية، إضافة إلى الشركات الناشئة التي توظف الذكاء الاصطناعي في القطاعات التقليدية، وهذه المجالات تُمثِّل نقطة التقاء بين التكنولوجيا والاقتصاد الحقيقي، وهي القادرة على تحقيق عوائد مستدامة.

ووجَّه شقير رسالة إلى المستثمرين ورواد الأعمال قائلًا: "لا تنظروا إلى الذكاء الاصطناعي كتهديد، بل كأداة لإعادة بناء القيمة، المستقبل لن يكون لمَن يملك التكنولوجيا فقط، بل لمَن يعرف كيف يوظفها مع الإنسان بالشكل الصحيح".

واختتم بيانه قائلًا: "نحن أمام لحظة مفصلية في الاقتصاد العالمي، ومَن يستثمر اليوم في المعرفة والمهارات والشراكات الاستراتيجية، سيكون في موقع الريادة خلال السنوات المقبلة، القرار لم يعد خيارًا، بل ضرورة".