سامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفها
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف في عام 2026 لم يعد مجرد نقاش نظري، بل واقع يُعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي.
وقال رائد الاستثمار: إنَّ الأرقام الصادرة عن أكبر الشركات من حيث عدد الموظفين تكشف بوضوح أن القطاعات الأكثر كثافة عمالية مثل التجزئة، والتجارة الإلكترونية، والتصنيع، والخدمات الاستشارية، أصبحت في قلب هذا التحوُّل.
وأوضح شقير، أنَّ هذه الشركات لم تتراجع أمام الذكاء الاصطناعي، بل أعادت هيكلة نماذج أعمالها لتستفيد منه، وهو ما يجب أن يُفهم جيدًا في منطقتنا.
وأضاف شقير، أنه من واقع قراءتي للبيانات العالمية، فإن ما يحدث ليس استبدالًا كاملًا للوظائف، بل إعادة تشكيل عميقة لها، النسبة الأكبر من الوظائف يتم تطويرها وتحديثها، بينما تُخلق وظائف جديدة بقيمة أعلى تتطلب مهارات متقدمة، هذا التحوُّل يفتح الباب أمام فرص استثمارية غير مسبوقة، خصوصًا في الاقتصادات التي تمتلك رؤية واضحة واستراتيجية طويلة المدى مثل المملكة العربية السعودية.
ويرى سامر شقير، أن المملكة، في ظل رؤية 2030، تمتلك فرصة تاريخية لتحويل هذا التحدي إلى ميزة تنافسية، البنية التحتية الرقمية، والدعم الحكومي، والاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا، كلها عوامل تجعل من السوق السعودية بيئة مثالية لقيادة هذا التحوُّل، لكن النجاح لن يتحقق بالاعتماد على التكنولوجيا فقط، بل بالاستثمار الحقيقي في الإنسان، من خلال تطوير المهارات وبناء قدرات وطنية قادرة على التعامل مع الاقتصاد الجديد.
وأشار شقير، إلى أن التجارب العالمية توضح أن الشركات التي نجحت هي التي جمعت بين الأتمتة وتطوير رأس المال البشري، لذلك، فإن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون لتأهيل الكوادر في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال في هذه القطاعات.
وأعرب شقير عن إيمانه بأن الفرص الاستثمارية الأبرز ستتركز في التصنيع الذكي، والخدمات اللوجستية المتقدمة، والشركات الاستشارية الرقمية، إضافة إلى الشركات الناشئة التي توظف الذكاء الاصطناعي في القطاعات التقليدية، وهذه المجالات تُمثِّل نقطة التقاء بين التكنولوجيا والاقتصاد الحقيقي، وهي القادرة على تحقيق عوائد مستدامة.
ووجَّه شقير رسالة إلى المستثمرين ورواد الأعمال قائلًا: "لا تنظروا إلى الذكاء الاصطناعي كتهديد، بل كأداة لإعادة بناء القيمة، المستقبل لن يكون لمَن يملك التكنولوجيا فقط، بل لمَن يعرف كيف يوظفها مع الإنسان بالشكل الصحيح".
واختتم بيانه قائلًا: "نحن أمام لحظة مفصلية في الاقتصاد العالمي، ومَن يستثمر اليوم في المعرفة والمهارات والشراكات الاستراتيجية، سيكون في موقع الريادة خلال السنوات المقبلة، القرار لم يعد خيارًا، بل ضرورة".





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: اكتتاب ”سبيس إكس” في يونيو 2026 هو ”بيج بانج” المال...
سامر شقير يُحلِّل درس «وارن بافيت» في بيع أسهم أبل مبكرًا وأهمية...
سامر شقير: درون بـ2500 دولار يقلب معادلة الحرب في الخليج ويؤسس لاقتصاد...
سامر شقير: السر الذي تجاهلته أمازون فصنعت ”ميشو” المليارات
شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها...
سامر شقير: تقلبات أسعار النفط تعكس تحوُّل السوق إلى رهينة التوترات الجيوسياسية...