الثلاثاء 5 مايو 2026 08:30 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: تجاوز برنت حاجز 114 دولارًا يُعزِّز الملاءة المالية لتسريع مشاريع رؤية 2030سامر شقير: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُمثِّل ”النفط الجديد” للاقتصاد الرقميسامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفهاسامر شقير: صناعة السينما السعودية تتحوَّل إلى فرصة استثمارية عالية العائدسامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة المملكة كأكثر الوجهات الاستثمارية في 2026سامر شقير: مضيق ملقا يُشعل المخاوف.. والسعودية تفتح باب الفرص الذهبيةسامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثماريةسامر شقير: ثورة التمور السعودية تُعيد رسم خريطة الاستثمار الزراعي عالميًّاسامر شقير: اختراق ”دوجكوين” إشارة لعودة الزخم الرقمي وفرصة لتعزيز الاستثمارات الهجينةسامر شقير: تقنيات الدماغ-الحاسوب بوابة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد المعرفيسامر شقير: رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي إلى مرحلة النضج في 2026سامر شقير: المحتوى المحلي يتحوَّل من أداة تنظيمية إلى مُحرِّك استراتيجي لمضاعفة العوائد الاقتصادية في رؤية 2030

نيوز أوتو

سامر شقير: تجاوز برنت حاجز 114 دولارًا يُعزِّز الملاءة المالية لتسريع مشاريع رؤية 2030

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ القفزة النوعية التي سجلتها أسعار خام برنت بتجاوزها مستوى 114 دولارًا للبرميل، نتيجة التوترات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، تُمثِّل لحظة استراتيجية مهمة للاقتصاد السعودي.

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذا الارتفاع ليس مجرد انعكاس لضغوط الإمدادات العالمية، بل هو مُحرك قوي يوفر سيولة إضافية تدعم توجهات المملكة نحو تنويع القاعدة الاقتصادية وتسريع وتيرة العمل في المشاريع الكبرى تحت مظلة رؤية 2030، مشددًا على أن القيمة الحقيقية تكمُن في كيفية تحويل هذه الإيرادات إلى أصول مستدامة في القطاعات غير النفطية.

التقلبات الجيوسياسية كمحفز للتنويع الاستراتيجي
ويرى سامر شقير، أنَّ حساسية أسواق الطاقة العالمية تجاه الأحداث في مضيق هرمز وميناء الفجيرة تؤكِّد الدور المحوري للمنطقة في أمن الطاقة العالمي.

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية، بصفتها المنتج الأكثر موثوقية، توظف هذه المكاسب لتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة.

وصرَّح سامر شقير قائلًا: «ارتفاع أسعار النفط يُعيد التأكيد على أن الطاقة هي عماد الاقتصاد الحالي، لكنه يمنحنا في الوقت ذاته الوقود المالي اللازم للعبور نحو المستقبل عبر تسريع مشاريع الطاقة المتجددة، والبتروكيماويات، والخدمات اللوجستية المتطورة».

رؤية سامر شقير.. بناء محافظ استثمارية مرنة
وفي تحليله لفرص الاستثمار في عام 2026، أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير أن المحفظة الناجحة في ظل هذه التقلبات هي التي تجمع بين الاستفادة من قوة أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل "أرامكو"، وبين اقتناص الفرص في الاقتصاد الرقمي والتقنيات الخضراء.

وأضاف: «رؤية 2030 هي خارطة الطريق نحو الاستدامة؛ والسيولة الناتجة عن الارتفاع الحالي في الأسعار تفتح أبوابًا غير مسبوقة أمام المستثمرين المحليين والدوليين في قطاعات السياحة، والترفيه، والعقارات النوعية، خاصة في مشاريع مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر».

خارطة طريق الفرص الذهبية في السعودية والخليج

حدَّد سامر شقير عدة مجالات حيوية تُمثِّل فرصًا ذهبية للمستثمرين في المرحلة الراهنة:
قطاع خدمات الطاقة والتقنيات الرقمية المتقدمة التي ترفع كفاءة الإنتاج (النفط الرقمي).
استثمارات الطاقة الشمسية والرياح كأولوية وطنية تدعمها الميزانية القوية.
قطاع السياحة والترفيه الذي يشهد نموًا سعوديًّا يفوق المعدلات العالمية.
أسواق المال والصناديق الاستثمارية المرتبطة بمشاريع صندوق الاستثمارات العامة (PIF).
العقارات اللوجستية والتقنية المالية (فينتيك) لمواكبة زيادة حركة التجارة الإقليمية.

استراتيجية الاستثمار الذكي

ونصح سامر شقير المستثمرين والرواد بضرورة تبني نهج علمي يعتمد على تحليل البيانات والرؤية طويلة الأمد، بعيدًا عن ردود الفعل اللحظية تجاه التقلبات السعرية، مؤكدًا أن الثقة والاستقرار اللذين توفرهما القيادة السعودية يجعلان من "الاستثمار في السعودية" الخيار الأمثل للازدهار المستدام.

وقال سامر شقير: «يفوز في هذا الزمن مَن يبني محفظة متوازنة تدرك ترابط الطاقة التقليدية بالقطاعات الجديدة؛ فالمستقبل يُبنى اليوم من خلال تحويل الثروة النفطية إلى نمو اقتصادي شامل للأجيال القادمة».