السبت 24 أكتوبر 2026 04:09 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي الصناعي يفتح فرصا استثمارية جديدة أمام الخليجسامر شقير: تنويع الاقتصاد السعودي يتطلب بناء شركات قادرة على المنافسة عالميًّاسامر شقير: زمن شراء أي عقار وانتظار ارتفاع سعره أصبح أكثر خطورةسامر شقير: تراجع إنفاق الأندية السعودية إلى 407 ملايين دولار يمهد لمرحلة جديدة من الخصخصةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى فخ استثماري بمليارات الدولاراتسامر شقير: حكم مانشستر سيتي يرفع تكلفة المخاطر التنظيمية على الاستثمارات الرياضية الخليجيةقرية سولت رأس الحكمة SALT من تطوير مصر على شاطئ مباشر بطول 850 مترًاوادي ويست رأس الحكمة Wadi West من مدن: تاون هاوس كاملة التشطيب بحدائق خاصةقرية بلاج سيدي عبد الرحمن Plage North Coast من ماونتن فيوسامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبر

نيوز أوتو

سامر شقير: تجاوز برنت حاجز 114 دولارًا يُعزِّز الملاءة المالية لتسريع مشاريع رؤية 2030

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ القفزة النوعية التي سجلتها أسعار خام برنت بتجاوزها مستوى 114 دولارًا للبرميل، نتيجة التوترات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة، تُمثِّل لحظة استراتيجية مهمة للاقتصاد السعودي.

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذا الارتفاع ليس مجرد انعكاس لضغوط الإمدادات العالمية، بل هو مُحرك قوي يوفر سيولة إضافية تدعم توجهات المملكة نحو تنويع القاعدة الاقتصادية وتسريع وتيرة العمل في المشاريع الكبرى تحت مظلة رؤية 2030، مشددًا على أن القيمة الحقيقية تكمُن في كيفية تحويل هذه الإيرادات إلى أصول مستدامة في القطاعات غير النفطية.

التقلبات الجيوسياسية كمحفز للتنويع الاستراتيجي
ويرى سامر شقير، أنَّ حساسية أسواق الطاقة العالمية تجاه الأحداث في مضيق هرمز وميناء الفجيرة تؤكِّد الدور المحوري للمنطقة في أمن الطاقة العالمي.

وأشار شقير، إلى أن المملكة العربية السعودية، بصفتها المنتج الأكثر موثوقية، توظف هذه المكاسب لتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة.

وصرَّح سامر شقير قائلًا: «ارتفاع أسعار النفط يُعيد التأكيد على أن الطاقة هي عماد الاقتصاد الحالي، لكنه يمنحنا في الوقت ذاته الوقود المالي اللازم للعبور نحو المستقبل عبر تسريع مشاريع الطاقة المتجددة، والبتروكيماويات، والخدمات اللوجستية المتطورة».

رؤية سامر شقير.. بناء محافظ استثمارية مرنة
وفي تحليله لفرص الاستثمار في عام 2026، أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير أن المحفظة الناجحة في ظل هذه التقلبات هي التي تجمع بين الاستفادة من قوة أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل "أرامكو"، وبين اقتناص الفرص في الاقتصاد الرقمي والتقنيات الخضراء.

وأضاف: «رؤية 2030 هي خارطة الطريق نحو الاستدامة؛ والسيولة الناتجة عن الارتفاع الحالي في الأسعار تفتح أبوابًا غير مسبوقة أمام المستثمرين المحليين والدوليين في قطاعات السياحة، والترفيه، والعقارات النوعية، خاصة في مشاريع مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر».

خارطة طريق الفرص الذهبية في السعودية والخليج

حدَّد سامر شقير عدة مجالات حيوية تُمثِّل فرصًا ذهبية للمستثمرين في المرحلة الراهنة:
قطاع خدمات الطاقة والتقنيات الرقمية المتقدمة التي ترفع كفاءة الإنتاج (النفط الرقمي).
استثمارات الطاقة الشمسية والرياح كأولوية وطنية تدعمها الميزانية القوية.
قطاع السياحة والترفيه الذي يشهد نموًا سعوديًّا يفوق المعدلات العالمية.
أسواق المال والصناديق الاستثمارية المرتبطة بمشاريع صندوق الاستثمارات العامة (PIF).
العقارات اللوجستية والتقنية المالية (فينتيك) لمواكبة زيادة حركة التجارة الإقليمية.

استراتيجية الاستثمار الذكي

ونصح سامر شقير المستثمرين والرواد بضرورة تبني نهج علمي يعتمد على تحليل البيانات والرؤية طويلة الأمد، بعيدًا عن ردود الفعل اللحظية تجاه التقلبات السعرية، مؤكدًا أن الثقة والاستقرار اللذين توفرهما القيادة السعودية يجعلان من "الاستثمار في السعودية" الخيار الأمثل للازدهار المستدام.

وقال سامر شقير: «يفوز في هذا الزمن مَن يبني محفظة متوازنة تدرك ترابط الطاقة التقليدية بالقطاعات الجديدة؛ فالمستقبل يُبنى اليوم من خلال تحويل الثروة النفطية إلى نمو اقتصادي شامل للأجيال القادمة».

⇧