السبت 9 مايو 2026 02:29 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: ارتفاع مشتريات الذهب عالميًّا يُعزِّز فرص التعدين والاستثمار السعوديسامر شقير: توسُّع صندوق الاستثمارات العامة يُعيد رسم خريطة الشراكات السعودية الصينيةسامر شقير: تسوية أبل تكشف الحقيقة الصادمة وراء طفرة الذكاء الاصطناعيسامر شقير: نمو الإنفاق الرأسمالي السعودي يُجسِّد مرحلة ”التأثير الأقصى” لرؤية 2030سامر شقير: مكاتب العائلات تُعيد رسم استراتيجيات الاستثمار في 2026سامر شقير: تجاوز برنت حاجز 114 دولارًا يُعزِّز الملاءة المالية لتسريع مشاريع رؤية 2030سامر شقير: البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُمثِّل ”النفط الجديد” للاقتصاد الرقميسامر شقير: الذكاء الاصطناعي لا يلغي الوظائف بل يُعيد تعريفهاسامر شقير: صناعة السينما السعودية تتحوَّل إلى فرصة استثمارية عالية العائدسامر شقير: الفوارق بين ركود الأسواق العالمية وازدهار الاقتصاد السعودي تؤكِّد مكانة المملكة كأكثر الوجهات الاستثمارية في 2026سامر شقير: مضيق ملقا يُشعل المخاوف.. والسعودية تفتح باب الفرص الذهبيةسامر شقير: تنظيم العقار السعودي يفتح عصر الشفافية الاستثمارية

نيوز أوتو

سامر شقير: توسُّع صندوق الاستثمارات العامة يُعيد رسم خريطة الشراكات السعودية الصينية

سامر شقير
سامر شقير

قال سامر شقير، رائد الاستثمار: إن افتتاح صندوق الاستثمارات العامة السعودي لمكتبه الجديد في مدينة شنغهاي يُمثِّل خطوة استراتيجية متقدمة تعكس التَّحوُّل العميق في العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والصين، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاستثماري القائم على التكامل بين رؤية 2030 والطموحات الاقتصادية الصينية.

وأوضح شقير، أنَّ اختيار شنغهاي، باعتبارها واحدة من أهم المراكز المالية والتكنولوجية في العالم، يُعزز قدرة الصندوق على الوصول المباشر إلى الشركات الصينية الكبرى في قطاعات التصنيع المتقدم، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، مما يسهم في تسريع وتيرة الشراكات الاستثمارية بين الجانبين وفتح أسواق جديدة أمام الاستثمارات السعودية.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن توسع صندوق الاستثمارات العامة في المدن المالية العالمية مثل نيويورك ولندن وهونغ كونغ وبكين، وصولًا إلى شنغهاي، لم يكُن مجرد توسُّع جغرافي، بل استراتيجية مدروسة تهدف إلى تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي، وتسهيل إبرام الصفقات الكبرى، ودعم توجهات المملكة نحو تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.

وأضاف شقير، أن هذا الحضور المباشر في الصين سيُعزز من قدرة المملكة على جذب رؤوس الأموال الصينية إلى المشاريع الكبرى داخل السعودية، خاصة في مجالات البنية التحتية، والمدن الذكية، والطاقة النظيفة، والسياحة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 التي تسعى إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ العلاقات السعودية الصينية تدخل مرحلة أكثر عمقًا ونضجًا، حيث لم تعد تقتصر على التبادل التجاري، بل أصبحت شراكة استراتيجية شاملة تشمل الاستثمار والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد العالمية.

وبيَّن شقير، أنَّ هذا التحوُّل سيؤثر بشكل مباشر على اتجاهات اقتصادية 2026، خصوصًا مع تزايد تدفقات الاستثمارات بين آسيا والشرق الأوسط.

كما أوضح رائد الاستثمار، أنَّ هذه الخطوة ستفتح آفاقًا واسعة أمام المستثمرين في الخليج، من خلال تعزيز الوصول إلى الأسواق الآسيوية وتوفير فرص جديدة في قطاعات ذات نمو مرتفع، مثل التقنيات المتقدمة، واللوجستيات العالمية، والطاقة المستدامة، مما يجعل المملكة مركزًا محوريًّا في الاقتصاد العالمي الجديد.

وأضاف رائد الاستثمار، أنَّ أسواق المال في السعودية والخليج مرشحة للاستفادة من هذه الشراكات عبر زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتحسُّن ثقة المستثمرين الدوليين في البيئة الاقتصادية السعودية، مدفوعة بالإصلاحات المستمرة ضمن رؤية 2030.

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن افتتاح مكتب صندوق الاستثمارات العامة في شنغهاي يُمثِّل بداية مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي بين الشرق الأوسط وآسيا، مشيرًا إلى أن المستقبل الاقتصادي سيبنى على الشراكات العابرة للقارات، وأنَّ المملكة اليوم في موقع متقدم يؤهلها لقيادة هذا التَّحوُّل العالمي.