سامر شقير: السعودية تكتب فصلًا اقتصاديًّا جديدًا في تاريخها
استهل رائد الاستثمار سامر شقير تحليله بالتساؤل عمَّا إذا كان بإمكان أحد أن يتخيل اقتصادًا يعتمد تاريخيًّا على النفط يحقق نموًا قويًا وهو يخفض إنتاجه وسط حرب إقليمية تهز أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن هذا ليس سيناريو افتراضيًّا، بل هو الواقع السعودي اليوم في ظل التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران.
وأوضح في حديثه، أن المملكة تبرز كقصة استثنائية تُعيد تعريف قواعد النمو، مؤكدًا أنَّ الإجابة التي تشغل بال المستثمرين تكمُن في أن الاقتصاد السعودي لم يعد نفطيًّا تقليديًّا، بل أصبح اقتصادًا متنوعًا ومرنًا تقوده رؤية 2030 بقوة.
لغة الأرقام.. شهادة صندوق النقد الدولي 2026-2027
وأشار سامر شقير، إلى أحدث بيانات صندوق النقد الدولي التي انتشرت، حيث ذكر أنَّ التوقعات تشير لنمو بنسبة 3.1% للعام الجاري 2026 رغم خفض التوقعات بـ1.4 نقطة مئوية بسبب تقليص إنتاج النفط الناتج عن الحرب الإيرانية.
ونوه شقير بأن العام المقبل 2027 سيشهد تسارعًا قويًا إلى 4.0% مع إمكانية الوصول إلى 4.5% عند عودة الإنتاج لمستوياته الطبيعية، مؤكدًا أن النتيجة تضع السعودية في مكانة متقدمة بين أسرع 20 دولة نموًا عالميًّا، متفوقة بمرونتها الاستثمارية على عمالقة مثل الصين وتركيا والأرجنتين في ظل ظروف جيوسياسية أشد تعقيدًا.
لماذا يستمر النمو رغم الحرب الإيرانية؟
وفي قراءته لأسباب هذا الصمود، أفاد سامر شقير بأن هناك ثلاثة محركات رئيسية، أولها مرونة قطاع الطاقة، حيث أثبتت المملكة قدرتها على الحفاظ على تدفقات النفط عبر بنية تحتية بديلة وخطوط أنابيب استراتيجية قللت من تأثير خفض الإنتاج، وثانيها قوة رؤية 2030 التحويلية، حيث أصبح التنويع واقعًا ملموسًا في السياحة والترفيه والذكاء الاصطناعي.
وأردف قائلًا: إنَّ المُحرِّك الثالث هو قيادة القطاع غير النفطي للنمو كخط دفاع أول ضد تقلبات الأسعار، مما يمنح السعودية مرونة غير مسبوقة في مواجهة الأزمات الإقليمية.
رؤية استثمارية.. الفرصة الذهبية التي لا تتكرر
وتابع سامر شقير، بتقديم رؤيته الخاصة بالقول: إنَّ هذه الأرقام تُمثِّل نقطة تحوُّل تاريخية، حيث أوضح أنَّ السعودية تُقدِّم مزيجًا نادرًا من النمو المستدام والاستقرار السياسي والإصلاحات الجريئة.
وأوصى شقير المستثمرين بشدة بالتركيز في 2026-2027 على قطاعات السياحة، واللوجستيات، والذكاء الاصطناعي، مشددًا على أنَّ المستثمر الذكي لا ينتظر اكتمال الصورة بل يدخل في مرحلة التحول المبكرة ليحصد العوائد الاستثنائية التي توفرها بيئة الانفتاح غير المسبوق في المملكة.
السعودية تكتب فصلًا اقتصاديًّا جديدًا
اختتم رائد الاستثمار سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن الاقتصاد السعودي يثبت اليوم أنه أكثر تنوعًا وجذبًا للاستثمارات الأجنبية رغم كل التحديات، حيث وصف تقارير صندوق النقد بأنها شهادة عالمية على صلابة الرؤية في مواجهة الأزمات.
وجزم بأن المملكة تكتب الآن فصلًا جديدًا في تاريخها الاقتصادي، وتساءل شقير في نهاية المقال عما إذا كان المستثمرون مستعدين لاقتناص الفرص في واحد من أسرع اقتصادات العالم نموًا.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست

























































سامر شقير: اكتتاب ”سبيس إكس” في يونيو 2026 هو ”بيج بانج” المال...
سامر شقير يُحلِّل درس «وارن بافيت» في بيع أسهم أبل مبكرًا وأهمية...
سامر شقير: درون بـ2500 دولار يقلب معادلة الحرب في الخليج ويؤسس لاقتصاد...
سامر شقير: السر الذي تجاهلته أمازون فصنعت ”ميشو” المليارات
شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها...
سامر شقير: تقلبات أسعار النفط تعكس تحوُّل السوق إلى رهينة التوترات الجيوسياسية...