الثلاثاء 21 أبريل 2026 10:37 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الميزانية الليبية الموحَّدة لعام 2026 تُمثِّل منعطفًا استراتيجيًّا لاستعادة الاستقرار الاقتصاديسامر شقير: الذكاء الاصطناعي لم يعد أداة بل اقتصاد كامل يُولِّد الثروةسامر شقير: أزمة سندات اليابان تُهدِّد الاقتصاد الأمريكي في 2026BYD تطرق أبواب أوروبا.. سامر شقير يكشف فرص الخليج في التَّحوُّل العالميسامر شقير: الثور الذهبي في مؤشر المسك يعكس تحوُّل الاستثمار بالسعودية نحو الاستقلاليةسامر شقير: أزمة أسعار القمح تُمثِّل ”نقطة انعطاف استراتيجية” لتحويل الأمن الغذائي إلى مُحرِّك استثماريسامر شقير: الصحة المبكرة للأطفال ركيزة استراتيجية لرفع إنتاجية الاقتصاد السعودي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030سامر شقير: اليابان تدخل سوق السلاح.. هل يتغير ميزان القوى؟سامر شقير: وجبة على الطائرة تكشف فجوة حضارية صادمة في الاقتصادسامر شقير: صعود أمريكا كـ ”مزود طاقة جيوسياسي” ليس تهديداً للخليج بل شرارة لانطلاق عصر ”منصات الطاقة الشاملة”سامر شقير: بيع حصص الأندية السعودية إشارة رسمية لبدء ”الخصخصة الناضجة” للرياضةسامر شقير: هل اقتربت الصين من تسليح إيران؟ العالم يقف على حافة مواجهة قاتلة

نيوز أوتو

سامر شقير: السعودية تكتب فصلًا اقتصاديًّا جديدًا في تاريخها

سامر شقير:
سامر شقير:

استهل رائد الاستثمار سامر شقير تحليله بالتساؤل عمَّا إذا كان بإمكان أحد أن يتخيل اقتصادًا يعتمد تاريخيًّا على النفط يحقق نموًا قويًا وهو يخفض إنتاجه وسط حرب إقليمية تهز أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن هذا ليس سيناريو افتراضيًّا، بل هو الواقع السعودي اليوم في ظل التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران.

وأوضح في حديثه، أن المملكة تبرز كقصة استثنائية تُعيد تعريف قواعد النمو، مؤكدًا أنَّ الإجابة التي تشغل بال المستثمرين تكمُن في أن الاقتصاد السعودي لم يعد نفطيًّا تقليديًّا، بل أصبح اقتصادًا متنوعًا ومرنًا تقوده رؤية 2030 بقوة.

لغة الأرقام.. شهادة صندوق النقد الدولي 2026-2027

وأشار سامر شقير، إلى أحدث بيانات صندوق النقد الدولي التي انتشرت، حيث ذكر أنَّ التوقعات تشير لنمو بنسبة 3.1% للعام الجاري 2026 رغم خفض التوقعات بـ1.4 نقطة مئوية بسبب تقليص إنتاج النفط الناتج عن الحرب الإيرانية.

ونوه شقير بأن العام المقبل 2027 سيشهد تسارعًا قويًا إلى 4.0% مع إمكانية الوصول إلى 4.5% عند عودة الإنتاج لمستوياته الطبيعية، مؤكدًا أن النتيجة تضع السعودية في مكانة متقدمة بين أسرع 20 دولة نموًا عالميًّا، متفوقة بمرونتها الاستثمارية على عمالقة مثل الصين وتركيا والأرجنتين في ظل ظروف جيوسياسية أشد تعقيدًا.

لماذا يستمر النمو رغم الحرب الإيرانية؟

وفي قراءته لأسباب هذا الصمود، أفاد سامر شقير بأن هناك ثلاثة محركات رئيسية، أولها مرونة قطاع الطاقة، حيث أثبتت المملكة قدرتها على الحفاظ على تدفقات النفط عبر بنية تحتية بديلة وخطوط أنابيب استراتيجية قللت من تأثير خفض الإنتاج، وثانيها قوة رؤية 2030 التحويلية، حيث أصبح التنويع واقعًا ملموسًا في السياحة والترفيه والذكاء الاصطناعي.

وأردف قائلًا: إنَّ المُحرِّك الثالث هو قيادة القطاع غير النفطي للنمو كخط دفاع أول ضد تقلبات الأسعار، مما يمنح السعودية مرونة غير مسبوقة في مواجهة الأزمات الإقليمية.

رؤية استثمارية.. الفرصة الذهبية التي لا تتكرر

وتابع سامر شقير، بتقديم رؤيته الخاصة بالقول: إنَّ هذه الأرقام تُمثِّل نقطة تحوُّل تاريخية، حيث أوضح أنَّ السعودية تُقدِّم مزيجًا نادرًا من النمو المستدام والاستقرار السياسي والإصلاحات الجريئة.

وأوصى شقير المستثمرين بشدة بالتركيز في 2026-2027 على قطاعات السياحة، واللوجستيات، والذكاء الاصطناعي، مشددًا على أنَّ المستثمر الذكي لا ينتظر اكتمال الصورة بل يدخل في مرحلة التحول المبكرة ليحصد العوائد الاستثنائية التي توفرها بيئة الانفتاح غير المسبوق في المملكة.

السعودية تكتب فصلًا اقتصاديًّا جديدًا

اختتم رائد الاستثمار سامر شقير تحليله بالتأكيد على أن الاقتصاد السعودي يثبت اليوم أنه أكثر تنوعًا وجذبًا للاستثمارات الأجنبية رغم كل التحديات، حيث وصف تقارير صندوق النقد بأنها شهادة عالمية على صلابة الرؤية في مواجهة الأزمات.

وجزم بأن المملكة تكتب الآن فصلًا جديدًا في تاريخها الاقتصادي، وتساءل شقير في نهاية المقال عما إذا كان المستثمرون مستعدين لاقتناص الفرص في واحد من أسرع اقتصادات العالم نموًا.