الجمعة 17 أبريل 2026 10:46 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: بيع حصص الأندية السعودية إشارة رسمية لبدء ”الخصخصة الناضجة” للرياضةسامر شقير: هل اقتربت الصين من تسليح إيران؟ العالم يقف على حافة مواجهة قاتلةسامر شقير: آمال التهدئة بين واشنطن وطهران ترفع النحاس لأعلى مستوياته منذ أسابيعسامر شقير: السعودية تكتب فصلًا اقتصاديًّا جديدًا في تاريخهاسامر شقير: خفض توقعات ”نيفتي” من قِبل المؤسسات العالمية يعكس ضغوط ”صدمة الطاقة” على الأسواق الناشئةسامر شقير: نموذج RF-GPT من جامعة خليفة يُمثِّل ثورة في مفهوم ”الذكاء اللاسلكي”سامر شقير يكتب.. إشارة واحدة قد تدفع بيتكوين إلى 130 ألف دولارسامر شقير: انهيار وظائف التكنولوجيا في 2026 نتيجة لسياسات الكفاءة المالية وليس الذكاء الاصطناعي وحدهسامر شقير: السعودية تُغيِّر قواعد اللعبة.. السماء أصبحت سوقًا رقميةبقوة 8 ملايين جهاز سنويًّا.. سامر شقير: مصنع Lenovo الجديد قفزة نوعية في سلاسل القيمة السعوديةسامر شقير: محطات الرياض تتحوَّل إلى ذهب.. مَن يسبق ويحجز موقعه؟سامر شقير: فشل مفاوضات باكستان يُحفِّز الذهب نحو حاجز 5000 دولار كأقوى ملاذ آمن في 2026

نيوز أوتو

سامر شقير: خفض توقعات ”نيفتي” من قِبل المؤسسات العالمية يعكس ضغوط ”صدمة الطاقة” على الأسواق الناشئة

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار، سامر شقير، أنَّ التعديلات الأخيرة في التوقعات المستقبلية لسوق الأسهم الهندية من قِبل كبرى البنوك الاستثمارية العالمية، مثل (BNP Paribas) و(Goldman Sachs)، تُمثِّل جرس إنذار للمستثمرين حول العالم، مشيرًا إلى أن الهند، التي كانت قصة النمو الأبرز في الأعوام الماضية، باتت تعاني من ضغوط "مقص" حادة بين ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف أرباح الشركات.

وتأتي هذه التصريحات عقب قيام (BNP Paribas) بخفض مستهدفه لمؤشر "نيفتي 50" (Nifty 50) لعام 2026 بنسبة 11% ليصل إلى 25,500 نقطة، تبعه في ذلك بنك (Goldman Sachs) الذي خفض مستهدفه بنسبة 14% إلى 25,300 نقطة، مع تقليص تصنيف الأسهم الهندية من "زيادة الوزن" (Overweight) إلى "وزن السوق" (Marketweight).

تأثير صدمة النفط على الاقتصاد الهندي

أوضح سامر شقير، أنَّ المُحرِّك الرئيسي لهذا التحوُّل السلبي هو الارتفاع الكبير في أسعار النفط الخام، حيث تستورد الهند أكثر من 85% من احتياجاتها النفطية.

ومع تداول خام برنت قرب مستويات 105 دولارات للبرميل، فإن ذلك يؤدي مباشرة إلى اتساع عجز الحساب الجاري، وارتفاع معدلات التضخم، مما يضغط على القوة الشرائية للمستهلكين ويقلص هوامش ربحية الشركات في قطاعات حيوية مثل السيارات والسلع الاستهلاكية.

خروج تاريخي لرؤوس الأموال

اقرأ أيضاً

أشار البيان، إلى أن الأسواق شهدت نزوحًا تاريخيًّا للأموال الأجنبية (FIIs) بلغ نحو 42 مليار دولار منذ سبتمبر 2024، مدفوعًا ببحث المستثمرين عن ملاذات أكثر أمانًا أو أسواق مرتبطة مباشرة بقطاع الطاقة، مثل أسواق دول الخليج.

ويرى سامر شقير، أنَّ هذا النزوح ليس مجرد تصحيح فني، بل هو إعادة تموضع استراتيجي يعكس قلق المؤسسات الدولية من التقييمات المرتفعة للأسهم الهندية مقارنة بتباطؤ نمو الأرباح المؤسسية.

رؤية استثمارية للمرحلة المقبلة

وفي تحليله للفرص والمخاطر، قال سامر شقير: "نحن لسنا أمام حالة ذعر، بل أمام لحظة تتطلب ذكاءً في إعادة توزيع الأصول، قطاعات مثل البنوك والسيارات في الهند تظل تحت الضغط بسبب

حساسية الفائدة وتكاليف الوقود، بينما تظهر قطاعات التكنولوجيا والأدوية والطاقة المتجددة صمودًا أكبر، بالنسبة للمستثمر العربي والخليجي، يُمثِّل هذا التباطؤ في الهند فرصة لتعزيز الاستثمار في الأسواق الإقليمية المستفيدة من ارتفاع النفط، والتي توفر حاليًا عوائد أكثر استقرارًا".

مستويات الدعم والآفاق المستقبلية

لفت سامر شقير الانتباه إلى أن مؤشر "نيفتي" يقترب من مستويات دعم حرجة بين 24,500 و24,800 نقطة، مؤكدًا أنَّ كسر هذه المستويات قد يفتح الباب لموجة هبوط أعمق نحو مستوى 23,000 نقطة.

وأضاف أن عودة الثقة للسوق الهندية مرهونة باستقرار أسعار الطاقة العالمية وتوقف نزيف التدفقات الأجنبية الخارجة.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن الرسالة الأهم في عام 2026 هي ضرورة التخلي عن استراتيجيات الاستثمار التقليدية وتبني نهج مرن يراقب المتغيرات الجيوسياسية لحظة بلحظة، مشددًا على أنَّ "السوق تكافئ مَن يفهم دورات السيولة العالمية ويسبقها بخطوة نحو الأصول الأكثر أمانًا ونموًا".

الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني نموذج Mythos داريو أمودي.