السبت 24 أكتوبر 2026 04:02 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي الصناعي يفتح فرصا استثمارية جديدة أمام الخليجسامر شقير: تنويع الاقتصاد السعودي يتطلب بناء شركات قادرة على المنافسة عالميًّاسامر شقير: زمن شراء أي عقار وانتظار ارتفاع سعره أصبح أكثر خطورةسامر شقير: تراجع إنفاق الأندية السعودية إلى 407 ملايين دولار يمهد لمرحلة جديدة من الخصخصةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى فخ استثماري بمليارات الدولاراتسامر شقير: حكم مانشستر سيتي يرفع تكلفة المخاطر التنظيمية على الاستثمارات الرياضية الخليجيةقرية سولت رأس الحكمة SALT من تطوير مصر على شاطئ مباشر بطول 850 مترًاوادي ويست رأس الحكمة Wadi West من مدن: تاون هاوس كاملة التشطيب بحدائق خاصةقرية بلاج سيدي عبد الرحمن Plage North Coast من ماونتن فيوسامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبر

نيوز أوتو

سامر شقير: ارتفاع مشتريات الذهب عالميًّا يُعزِّز فرص التعدين والاستثمار السعودي

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد سامر شقير، رائد الاستثمار، أنَّ الارتفاع القياسي في مشتريات البنوك المركزية للذهب خلال الربع الأول من عام 2026 يُمثِّل مؤشرًا اقتصاديًّا بالغ الأهمية، ويعكس تحولًا عالميًّا نحو الأصول الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية المتسارعة.

وأوضح شقير، أنَّ شراء نحو 244 طنًا من الذهب خلال ثلاثة أشهر فقط يؤكِّد أنَّ المعدن الأصفر بات عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيات الاحتياطيات الدولية وإدارة المخاطر المالية.

وأشار شقير، إلى أن توجُّه البنوك المركزية نحو الذهب لم يعد مرتبطًا بالمضاربة قصيرة الأجل، بل يعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الاعتماد الكامل على العملات التقليدية، خاصة الدولار الأمريكي، في ظل تصاعد الحديث عالميًّا عن "إزالة الدولرة" وإعادة تشكيل موازين الاقتصاد العالمي.

وأضاف شقير، أن هذا التحوُّل يمنح مستثمري المملكة العربية السعودية ودول الخليج فرصة مهمة لإعادة تقييم محافظهم الاستثمارية والتركيز على الأصول الدفاعية التي تحافظ على القيمة وتوفر الاستقرار في أوقات التقلبات.

وأكَّد شقير، أنَّ الذهب اليوم لم يعد مجرد أداة للتحوط، بل أصبح جزءًا محوريًّا في بناء الثروات المستدامة، سواء عبر الاستثمار المباشر أو من خلال صناديق الذهب وشركات التعدين والمعادن النفيسة.

وأوضح سامر شقير، أن رؤية السعودية 2030 تخلق بيئة مثالية للاستفادة من هذا الاتجاه العالمي، خاصة مع التوسع الكبير في قطاع التعدين والصناعات المرتبطة بالمعادن الاستراتيجية.

وقال شقير: إن المملكة تمتلك إمكانات ضخمة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًّا مهمًا في قطاع التعدين، وهو ما يفتح أبوابًا واسعة أمام المستثمرين المحليين والدوليين للاستفادة من النمو المتوقع في الطلب على الذهب والمعادن النفيسة خلال السنوات المقبلة.

وشدَّد شقير، على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم الاعتماد على قطاع واحد فقط، موضحًا أن الجمع بين الذهب والأصول الإنتاجية الأخرى مثل التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية يمنح المستثمرين قدرة أكبر على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

وأضاف شقير، أن اعتماد استراتيجية استثمارية طويلة الأجل يُمثِّل العامل الأهم لتحقيق الاستفادة القصوى من الاتجاهات الاقتصادية الجديدة في عام 2026 وما بعده.

وأكَّد سامر شقير، أنَّ المستثمرين الأذكياء هم مَن يقرأون تحركات البنوك المركزية مبكرًا، لأن هذه المؤسسات غالبًا ما ترسم ملامح المرحلة الاقتصادية المقبلة.

واختتم سامر شقير تصريحه قائلًا: "إن الذهب سيبقى أحد أهم الأصول الاستراتيجية عالميًّا، وأنَّ المرحلة الحالية تُمثِّل فرصة حقيقية لمستثمري الخليج لبناء مراكز مالية قوية تستفيد من التحولات الكبرى في الاقتصاد العالمي".

⇧