السبت 18 يوليو 2026 05:27 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: صدارة أبل تعكس تحول المستثمرين نحو الشركات الأكثر استقرارًا في الذكاء الاصطناعيسامر شقير: الاستثمار بانضباط هو ما يميز استراتيجيات تخصيص رأس المال الناجحةسامر شقير: رسوم ترامب على كندا بسبب التلوث تعيد تشكيل مخاطر التجارة العالميةسامر شقير: هبوط سهم آي بي إم يعيد رسم خريطة الاستثمار في الذكاء الاصطناعيسامر شقير: أزمات الحوكمة في الفيفا تعيد رسم حسابات الاستثمار في صناعة الرياضة العالميةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة من إعادة توزيع رأس المال العالميسامر شقير: ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية يدفع المؤسسات الاستثمارية نحو التحوطسامر شقير: مشروع هيكلة سوق العملات المشفرة يمثل نقطة تحول محتملة في معادلة المخاطرسامر شقير: تحول الطلب عبر التطبيقات يعيد تشكيل صناعة المطاعم الخليجيةسامر شقير: تجربة عائلة جروبي تعيد تعريف الاستثمار طويل الأجل في الاقتصاد التراثيسامر شقير: اقتصاد التجارب يقود موجة استثمارية جديدة بعد الارتفاع القياسي لتذاكر مونديال 2026سامر شقير: تباطؤ النمو الصيني يعيد رسم خريطة التحفيز المالي ويفرض تموضعاً استثمارياً أكثر انتقائية

نيوز أوتو

سامر شقير: صدارة أبل تعكس تحول المستثمرين نحو الشركات الأكثر استقرارًا في الذكاء الاصطناعي

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن استعادة شركة أبل لقب أكبر شركة في العالم، بعد تجاوز قيمتها السوقية 4.88 تريليون دولار مقابل نحو 4.86 تريليون دولار لشركة نڤيديا، تعكس تحولًا مهمًا في توجهات المستثمرين المؤسسيين نحو الشركات القادرة على تحقيق عوائد مستدامة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف شقير أن هذا التحول يشير إلى إعادة تقييم الأسواق لنماذج الأعمال التي تعتمد على الأنظمة البيئية المتكاملة والإيرادات المتكررة، بما قد يدفع تدفقات رؤوس الأموال نحو شركات التكنولوجيا التي تجمع بين الانضباط في الإنفاق الرأسمالي والقدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي داخل المنتجات الاستهلاكية.

وأكد أن هذه التطورات تحمل دلالات مهمة لمديري المحافظ الاستثمارية وصناديق الثروة السيادية، إذ تعزز أهمية تحقيق التوازن بين النمو التقني السريع والاستدامة المالية في ظل استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا.

المستثمرون يعيدون ترتيب أولوياتهم

اقرأ أيضاً

وأوضح سامر شقير أن تفوق أبل جاء في وقت يشهد فيه قطاع أشباه الموصلات مرحلة تصحيح بعد سنوات من الارتفاع القوي المدفوع بالطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.

وأشار شقير إلى أنه في حين استفادت نڤيديا من موقعها المحوري في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، نجحت أبل في تحويل هذه التقنيات إلى إيرادات مباشرة عبر تطوير أجهزتها وتوسيع خدماتها الرقمية.

وأضاف أن هذا التبادل في الصدارة يعكس تحولًا أعمق في تفكير المستثمرين المؤسسيين، بعدما بدأت الأسواق تمنح أولوية أكبر للشركات التي تمتلك مراكز دفاعية قوية وقدرة مستدامة على توليد تدفقات نقدية حرة، حتى وإن كانت معدلات نموها أقل حدة من الشركات التي تعتمد على الإنفاق الرأسمالي المرتفع.

البيئة الاقتصادية تدعم إعادة تقييم القطاع

وأشار سامر شقير إلى أن هذا التحول جاء بالتزامن مع بيئة اقتصادية عالمية تتسم بتباطؤ بعض مؤشرات الطلب على التكنولوجيا، واستمرار الضغوط التضخمية، إلى جانب توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.

وأوضح شقير أن تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات بأكثر من 3.5% خلال إحدى الجلسات الأخيرة منح أبل فرصة لاستعادة الصدارة، مدعومة باستقرار أدائها ونمو إيرادات قطاع الخدمات واستمرار الطلب على أجهزتها.

وأكد أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على الشركات التي توفر البنية التحتية التقنية، بل أصبح يتطلب تقييمًا شاملاً لقدرة كل شركة على تحقيق قيمة اقتصادية عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المنافسة

وأكد سامر شقير أن الصدارة الجديدة لأبل تعكس تفضيل المستثمرين لنماذج الأعمال التي تجمع بين الأجهزة والبرمجيات والخدمات في منظومة متكاملة.

وأضاف شقير أن أبل تمتلك ميزة تنافسية تتمثل في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة، وهو ما يقلل الاعتماد على مراكز البيانات مرتفعة الاستهلاك للطاقة، ويعزز خصوصية البيانات، وهما عاملان يحظيان باهتمام متزايد لدى المستثمرين أصحاب الرؤية طويلة الأجل.

وأشار إلى أن الشركات التي تنجح في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل تجربة المستخدم اليومية ستحقق عوائد أعلى على رأس المال مقارنة بالشركات التي يقتصر دورها على توفير البنية الأساسية للتقنية.

وفي المقابل، أوضح شقير أن قدرة نڤيديا على الحفاظ على مكانتها ستظل مرتبطة باستمرار نمو الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، مع الأخذ في الاعتبار تصاعد المنافسة من شركات أخرى في قطاع أشباه الموصلات، وهو ما قد يضغط على هوامش الربحية خلال المدى المتوسط.

فرص جديدة للمستثمرين في الخليج

وأشار سامر شقير إلى أن هذا التحول يفتح المجال أمام المستثمرين في المنطقة لإعادة النظر في استراتيجيات تخصيص الأصول، وزيادة التعرض لشركات التكنولوجيا الكبرى التي تجمع بين الابتكار والاستقرار المالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والتحول نحو الاقتصاد الرقمي.

وأضاف شقير أن صناديق الاستثمار العامة وصناديق الثروة السيادية قد تعزز استثماراتها في الشركات التي تمتلك نماذج أعمال قادرة على تحقيق نمو مستدام، مع الاستفادة من التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

نظرة استراتيجية طويلة الأجل

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن المستثمرين المؤسسيين سيركزون خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة على متابعة أداء أبل في دمج مزايا الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها وخدماتها، إلى جانب متابعة خطط الخلافة الإدارية بعد تيم كوك.

وأضاف شقير أنه على مدى الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة، سيظل التنافس بين أبل ونڤيديا أحد أهم المؤشرات التي تعكس اتجاهات تخصيص رأس المال داخل قطاع التكنولوجيا العالمي.

وأشار إلى أن الصدارة السوقية ليست هدفًا بحد ذاتها، وإنما تعكس قدرة الشركات على خلق قيمة اقتصادية مستدامة في بيئة تتسم بسرعة التغير، مؤكدًا أن المستثمرين الذين يركزون على هذه القدرة سيكونون الأكثر استعدادًا للاستفادة من الدورات المقبلة في أسواق المال العالمية.

واختتم رائد الاستثمار بالتأكيد على أن مديري المحافظ الاستثمارية سيواصلون مراقبة تطورات الإنفاق الرأسمالي، ونتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى، وسياسات البنوك المركزية، لضبط استراتيجياتهم الاستثمارية بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية