الجمعة 17 أبريل 2026 04:12 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: اليابان تدخل سوق السلاح.. هل يتغير ميزان القوى؟سامر شقير: وجبة على الطائرة تكشف فجوة حضارية صادمة في الاقتصادسامر شقير: صعود أمريكا كـ ”مزود طاقة جيوسياسي” ليس تهديداً للخليج بل شرارة لانطلاق عصر ”منصات الطاقة الشاملة”سامر شقير: بيع حصص الأندية السعودية إشارة رسمية لبدء ”الخصخصة الناضجة” للرياضةسامر شقير: هل اقتربت الصين من تسليح إيران؟ العالم يقف على حافة مواجهة قاتلةسامر شقير: آمال التهدئة بين واشنطن وطهران ترفع النحاس لأعلى مستوياته منذ أسابيعسامر شقير: السعودية تكتب فصلًا اقتصاديًّا جديدًا في تاريخهاسامر شقير: خفض توقعات ”نيفتي” من قِبل المؤسسات العالمية يعكس ضغوط ”صدمة الطاقة” على الأسواق الناشئةسامر شقير: نموذج RF-GPT من جامعة خليفة يُمثِّل ثورة في مفهوم ”الذكاء اللاسلكي”سامر شقير يكتب.. إشارة واحدة قد تدفع بيتكوين إلى 130 ألف دولارسامر شقير: انهيار وظائف التكنولوجيا في 2026 نتيجة لسياسات الكفاءة المالية وليس الذكاء الاصطناعي وحدهسامر شقير: السعودية تُغيِّر قواعد اللعبة.. السماء أصبحت سوقًا رقمية

نيوز أوتو

سامر شقير: صعود أمريكا كـ ”مزود طاقة جيوسياسي” ليس تهديداً للخليج بل شرارة لانطلاق عصر ”منصات الطاقة الشاملة”

سامر شقير
سامر شقير

صرح رائد الاستثمار سامر شقير بأن المشهد الطاقي العالمي في عام 2026 يشهد إعادة هندسة كاملة لسلاسل التوريد، حيث دفعت الحروب والاضطرابات الجيوسياسية الولايات المتحدة لتصدر المشهد كلاعب رئيسي في سوق النفط الصخري والغاز الطبيعي المسال (LNG).

وأكد سامر شقير أن تحول أمريكا إلى "مزود طاقة جيوسياسي" يملأ الفراغات الناتجة عن توترات مضيق هرمز لا يعني تراجع دور الخليج، بل يمثل بداية مرحلة جديدة من إعادة التموضع الاستراتيجي لتعزيز السيادة الاقتصادية.

إعادة تعريف مفهوم الطاقة والأمن العالمي

أوضح سامر شقير أن تصاعد التوترات التي تهدد نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية دفع القوى الكبرى نحو البحث عن بدائل موثوقة، مما مكن الولايات المتحدة من التحول إلى مصدر صاف للنفط والغاز.

وعلق سامر شقير قائلاً: "التحولات الحالية ليست مجرد تقلبات جيوسياسية أو دورة أسعار عابرة، بل هي إعادة تعريف جذري لمفهوم الطاقة والأمن الطاقي. وعلى المستثمرين في الخليج الانتقال من المنافسة على الكمية إلى الريادة في الجودة والاستدامة".

المفارقة الاستراتيجية: لماذا يربح الخليج في المدى الطويل؟

اقرأ أيضاً

حلل رائد الاستثمار سامر شقير الفوارق الجوهرية بين الصعود الأمريكي والتموضع الخليجي، مشيراً إلى أن أمريكا تقود التصدير قصير ومتوسط الأجل، بينما يسيطر الخليج، والمملكة العربية السعودية تحديداً، على أقل تكلفة إنتاج عالمية، بالإضافة إلى القدرة الفائقة على التحول نحو منظومة الطاقة الشاملة. وأكد أن هذا الفرق هو جوهر الفرصة الاستثمارية الكبرى في عام 2026 وما بعده.

رؤية 2030: من إنتاج النفط إلى الريادة في الطاقة الخضراء

يرى سامر شقير أن السعودية، تحت مظلة رؤية 2030، لم تعد تركز على النفط كقصة وحيدة، بل تبني منظومة متكاملة تشمل مشاريع الهيدروجين الأخضر الضخمة في "نيوم"، والتوسع في الطاقة الشمسية والرياح، وربط الطاقة بالصناعات التحويلية والتعدين.

وأوضح أن المملكة لا تنافس على بيع الطاقة فحسب، بل على إعادة تعريف مستقبلها لتصبح أكثر مرونة أمام أي اضطرابات خارجية.

أربعة محاور استثمارية واعدة للمستثمر الذكي في 2026

حدد سامر شقير خارطة طريق للمستثمرين في المنطقة تشمل:

الطاقة الجديدة: الهيدروجين الأخضر وحلول التخزين، حيث اعتبر شقير أن الاستثمار في الاقتصاد الأخضر ضرورة استراتيجية لضمان استدامة الثروة عبر الأجيال.

قطاع اللوجستيات: تحويل الموانئ والسكك الحديدية والمناطق الاقتصادية السعودية إلى مركز عالمي (Hub) يربط القارات الثلاث في ظل إعادة توجيه تدفقات الطاقة.

القطاعات غير النفطية: استغلال السيولة الناتجة عن عوائد الطاقة لدعم نمو السياحة والتعدين والتكنولوجيا في السوق السعودي.

إدارة المخاطر والتنويع: حذر شقير من الاعتماد على مصدر واحد، مؤكداً أن التنويع الذكي هو السلاح الحقيقي للبقاء والازدهار في عالم 2026.

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن الحروب قد تصنع رابحين مؤقتين، لكن الرؤية الاستراتيجية هي ما يصنع القادة الدائمين.

وأضاف: "السؤال في 2026 لم يعد من يبيع طاقة أكثر، بل من يسيطر على مستقبل الطاقة. الثروة لا تبنى من رد الفعل، بل من قراءة التحول قبل أن يكتمل، والشرق الأوسط يكتب اليوم الفصل الأهم في هذا التحول التاريخي".

التذاكر الورقية الأصول العاطفية اقتصاد الترفيه الاستثمار في السعودية التذاكر الرقمية