الأحد 12 يوليو 2026 10:08 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
وصول نسيج بايو إلى لندن.. سامر شقير يوضح كيف أصبح التراث محركاً للنمو الاقتصاديأزمات فيفا لا تنتهي.. سامر شقير يحذر من كلفة ضعف الشفافية في الرياضة العالميةسامر شقير: تحركات مبادلة تعكس تحولاً استراتيجياً في تخصيص رأس المال بالخليجسامر شقير: تقدم السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس تحولاً اقتصادياً عميقاًسامر شقير: عصر الاعتماد على الإدمان كمحرك للأعمال الرقمية يقترب من نهايتهسامر شقير: شراكة ”ميتا” و”ريلاينس” تؤكد تحول رأس المال العالمي نحو البنية التحتية الرقميةسامر شقير: كأس العالم 2026 يثبت أن الرياضة أصبحت منصة استثمارية عالميةسامر شقير: دراما «مصر لا تخاف» وتحولات كأس العالم كشفت آفاقاً استراتيجية للاستثمار في منظومة الرياضةسامر شقير: قضايا الحوكمة تعيد تشكيل مستقبل الاستثمار في الاقتصاد الرياضي العالميسامر شقير: المجتمعات السكنية المتكاملة تقود مستقبل الاستثمار العقاري السعوديسامر شقير: إيرلينغ هالاند يكشف التحول العالمي في اقتصاد الرياضةسامر شقير: الحوكمة تصنع الفارق في ثقة المستثمرين بأسواق المال

نيوز أوتو

وصول نسيج بايو إلى لندن.. سامر شقير يوضح كيف أصبح التراث محركاً للنمو الاقتصادي

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن وصول نسيج بايو إلى المتحف البريطاني بعد عملية نقل خضعت لإجراءات أمنية ولوجستية متقدمة يعكس تحولاً عالمياً في النظرة إلى التراث الثقافي، مؤكداً أن الأصول التاريخية لم تعد تقتصر على قيمتها الحضارية، بل أصبحت محركاً اقتصادياً يدعم السياحة والاستثمار والاقتصاد التجريبي.

وأضاف شقير أن هذا الحدث، الذي يُعد الأول من نوعه منذ قرون، يعكس تنامي الطلب العالمي على التجارب الثقافية النادرة، ويبرز فرصاً استثمارية متزايدة في البنية التحتية الثقافية، وتقنيات الحفظ، والخدمات المرتبطة بإدارة الأصول التراثية، وهو ما يتقاطع مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز قطاعي الثقافة والسياحة.

التراث الثقافي يتحول إلى أصل اقتصادي

وأوضح سامر شقير أن عملية نقل نسيج بايو داخل منشأة متخصصة مزودة بأنظمة حماية وتحكم بيئي متقدمة تعكس حجم الاستثمارات المطلوبة للحفاظ على الأصول التاريخية النادرة.

اقرأ أيضاً

وأضاف شقير أن هذا المشهد يؤكد أن التراث الثقافي أصبح قطاعاً اقتصادياً قائماً بذاته، يعتمد على منظومة متكاملة تشمل النقل المتخصص، والتأمين، والأمن، وتقنيات الحفظ، إلى جانب تشغيل المتاحف وإدارة المعارض العالمية.

السياحة الثقافية تقود موجة نمو جديدة

وأشار سامر شقير إلى أن المعارض التاريخية الكبرى أصبحت من أبرز المحركات الاقتصادية للمدن المستضيفة، إذ لا تقتصر عوائدها على مبيعات التذاكر، وإنما تمتد إلى قطاعات الضيافة، والفنادق، والمطاعم، والنقل، والتجزئة.

وأضاف شقير أن البيانات العالمية لقطاع المتاحف تشير إلى أن كل دولار يُنفق داخل المتحف يمكن أن يولد أثراً اقتصادياً يتجاوز ضعفي قيمته في الاقتصاد المحلي، وهو ما يفسر الإقبال الكبير على المعارض التاريخية والنجاح المبكر في مبيعات تذاكر معرض نسيج بايو.

الأصول الثقافية تفتح مجالات استثمارية جديدة

وأكد سامر شقير أن القيمة الاقتصادية لمثل هذه الأصول لا تقتصر على عرضها للجمهور، بل تمتد إلى الاستثمارات المرتبطة بها، مثل أنظمة التحكم المناخي، والأمن المتقدم، والخدمات اللوجستية الدقيقة، وتقنيات الحفظ الرقمي.

وأضاف شقير أن هذا التوجه يعكس اهتماماً متزايداً من المستثمرين المؤسسيين بالأصول البديلة التي تتمتع بطلب مستدام، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق التقليدية.

قطاعات مرشحة للاستفادة من النمو

وأوضح سامر شقير أن عدداً من القطاعات سيحقق مكاسب مباشرة من تنامي الاستثمار في التراث الثقافي، وفي مقدمتها السياحة الثقافية والضيافة، وشركات التأمين المتخصصة في الأصول عالية القيمة، والخدمات اللوجستية الخاصة بنقل القطع النادرة، إضافة إلى شركات التكنولوجيا التي تطور تطبيقات تفاعلية ومنصات رقمية لعرض المحتوى الثقافي.

وأضاف شقير أن هذه القطاعات ستستفيد من الطلب المتزايد على التجارب الثقافية، في حين ستواجه بعض المؤسسات التقليدية تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الحفظ والصيانة، فضلاً عن تأثر الإنفاق الثقافي بالتقلبات الاقتصادية العالمية.

الاستثمار المؤسسي يتجه نحو البنية التحتية الثقافية

وأشار سامر شقير إلى أن الصناديق السيادية، ومكاتب العائلات، والمؤسسات الاستثمارية الكبرى بدأت تنظر إلى القطاع الثقافي باعتباره أحد مكونات المحافظ الاستثمارية طويلة الأجل، لما يوفره من عوائد اقتصادية واجتماعية في الوقت نفسه.

وأضاف شقير أن الاستثمار في المتاحف، والمراكز الثقافية، والمشاريع التراثية، لم يعد نشاطاً ثقافياً فحسب، بل أصبح جزءاً من استراتيجيات التنويع الاقتصادي وتعزيز جاذبية المدن والدول للاستثمار والسياحة.

رؤية 2030 تعزز الاقتصاد الثقافي السعودي

وأكد سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصة كبيرة للاستفادة من هذه الاتجاهات العالمية، في ظل الاستثمارات الضخمة التي تشهدها مشاريع مثل الدرعية والعلا، إلى جانب تطوير المتاحف والمواقع التاريخية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وأضاف شقير أن هذه المشاريع لا تقتصر على الحفاظ على التراث الوطني، بل تسهم في بناء اقتصاد ثقافي متكامل يدعم السياحة، ويخلق فرص عمل، ويجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

فرص واعدة يقابلها عدد من التحديات

وأوضح سامر شقير أن الاستثمار في الأصول الثقافية يواجه عدداً من التحديات، تشمل ارتفاع تكاليف الحفظ، والتأمين، والأمن، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بإعارة القطع التاريخية بين الدول، وتأثر الإنفاق الثقافي بالدورات الاقتصادية.

وأضاف شقير أن هذه التحديات تقابلها فرص كبيرة في تطوير تقنيات الحفظ الرقمي، وإنشاء التجارب الافتراضية، وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير البنية التحتية الثقافية.

رؤية مستقبلية للاستثمار في التراث

واختتم سامر شقير حديثه بالتأكيد على أن وصول نسيج بايو إلى المتحف البريطاني يبرهن على أن التراث الثقافي أصبح أحد مكونات الاقتصاد العالمي الحديث، ولم يعد مجرد قيمة تاريخية أو حضارية.

وأضاف شقير أن المستثمرين المؤسسيين وصناديق الثروة السيادية أصبحوا مطالبين بإعادة تقييم استراتيجياتهم الاستثمارية، والنظر إلى الأصول الثقافية باعتبارها فئة استثمارية واعدة قادرة على تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، خاصة في الأسواق التي تمتلك إرثاً حضارياً غنياً، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي تواصل بناء اقتصاد متنوع يعتمد على الثقافة والسياحة والابتكار ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية