الجمعة 10 يوليو 2026 08:35 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: قضايا الحوكمة تعيد تشكيل مستقبل الاستثمار في الاقتصاد الرياضي العالميسامر شقير: المجتمعات السكنية المتكاملة تقود مستقبل الاستثمار العقاري السعوديسامر شقير: إيرلينغ هالاند يكشف التحول العالمي في اقتصاد الرياضةسامر شقير: الحوكمة تصنع الفارق في ثقة المستثمرين بأسواق المالمن ملاعب المونديال إلى الأسواق.. سامر شقير يسلط الضوء على مستقبل الاستثمار في تقنيات اللياقة الرياضيةسامر شقير: صعود السعودية إلى المركز الـ13 عالمياً يؤكد قوة جاذبيتها للاستثمار الأجنبيسامر شقير: التشويش على ستارلينك يعيد رسم مستقبل الاستثمار في تقنيات الدفاع والفضاءمن المصانع الأمريكية إلى البنوك المركزية.. سامر شقير يكشف سر استمرار هيمنة الدولارسامر شقير: من يملك القدرة على تحويل الفضاء إلى اقتصاد حقيقي سيمتلك إحدى أهم فرص النموسامر شقير: الحوكمة والشفافية أصبحتا أساس القيمة الاقتصادية لصناعة كرة القدم العالميةسامر شقير: الخصوصية أصبحت أحد أهم الاستثمارات في حياة الشخصيات العامةسامر شقير: قرار «أوبك+» بزيادة الإنتاج يؤكد أن دول الخليج توازن بين حماية الحصة السوقية وتسريع التنويع الاقتصادي

نيوز أوتو

سامر شقير: إيرلينغ هالاند يكشف التحول العالمي في اقتصاد الرياضة

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن صعود نجوم كرة القدم العالميين، وفي مقدمتهم النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، يعكس تحولاً جوهرياً في طبيعة اقتصاد الرياضة العالمية، حيث لم تعد الرياضة مجرد صناعة ترفيهية قائمة على المنافسات، بل أصبحت منظومة اقتصادية متكاملة تجمع بين الإعلام، السياحة، التكنولوجيا، البنية التحتية، والفرص الاستثمارية طويلة الأجل.

وأوضح سامر شقير أن صورة هالاند كنجم عالمي مع اقتراب كأس العالم 2026 تجسد قوة العلامات التجارية الرياضية في تحريك تدفقات رأس المال وتعزيز قيمة القطاعات المرتبطة بالرياضة، مشيراً إلى أن اللاعبين أصحاب الحضور العالمي أصبحوا أصولاً اقتصادية تساهم في بناء منظومات تجارية تتجاوز حدود الملعب لتشمل الرعايات، حقوق البث، المنتجات المرخصة، والتجارب الجماهيرية.

وقال سامر شقير: "يمثل هالاند نموذجاً واضحاً لكيفية تحول الأداء الرياضي الفردي إلى قيمة اقتصادية جماعية، حيث أصبحت العلامة التجارية للنجم الرياضي محركاً للاستثمار في قطاعات متعددة، وتساهم في جذب رؤوس الأموال نحو صناعات مرتبطة بالترفيه والسياحة والتقنية والبنية التحتية".

وأضاف سامر شقير أن النمو المتسارع في اقتصاد الرياضة العالمي، بالتزامن مع الأحداث الكبرى مثل كأس العالم 2026، يعزز توجه المستثمرين المؤسسيين وصناديق الثروة السيادية نحو الاستثمار في الأصول الرياضية باعتبارها فئة استثمارية جديدة تجمع بين النمو الاقتصادي والتأثير الاجتماعي.

اقرأ أيضاً

وأشار سامر شقير إلى أن البطولات الرياضية الكبرى أصبحت منصات اقتصادية عالمية قادرة على خلق تأثيرات مضاعفة في العديد من القطاعات، بداية من الفنادق والنقل والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى الإعلام الرقمي والتقنيات الحديثة المستخدمة في تحليل الأداء وتجربة الجماهير.

وقال رائد الاستثمار سامر شقير: "الفرص الاستثمارية الحقيقية في قطاع الرياضة لا ترتبط فقط بالنتائج داخل الملعب، بل بالمنظومة الاقتصادية التي تنشأ حولها. المستثمرون الذين ينظرون إلى الرياضة كقطاع متكامل قادرون على اكتشاف فرص طويلة الأمد في السياحة والبنية التحتية والتكنولوجيا".

وأوضح أن قطاع السياحة الرياضية يمثل أحد أبرز المجالات الواعدة في المرحلة المقبلة، خصوصاً مع ارتفاع الطلب العالمي على التجارب المرتبطة بالفعاليات الكبرى، مشيراً إلى أن الدول التي تستثمر في الملاعب، النقل، الضيافة، والمرافق الترفيهية تستطيع تحويل الأحداث الرياضية إلى محركات نمو اقتصادي مستدام.

وأكد سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تقدم نموذجاً مهماً في هذا المجال من خلال توجهات رؤية 2030 التي تركز على تطوير قطاعات الرياضة والترفيه والسياحة كجزء من استراتيجية التنويع الاقتصادي، لافتاً إلى أن الاستثمارات في الأندية الرياضية، الفعاليات العالمية، والبنية التحتية المرتبطة بها تفتح مجالات جديدة أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

وقال: "في ظل اتجاهات الاقتصاد العالمي خلال 2026، يجب على المستثمرين المؤسسيين التركيز على القطاعات التي تجمع بين النمو الهيكلي والقدرة على خلق قيمة مستدامة. الرياضة اليوم أصبحت منصة اقتصادية متكاملة، والسعودية تمتلك مقومات قوية لتكون مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا المجال".

وأشار رائد الاستثمار إلى أن القطاعات الأكثر استفادة من نمو اقتصاد الرياضة تشمل السياحة والضيافة، الإعلام والبث الرقمي، التكنولوجيا الرياضية، الخدمات اللوجستية، والتطوير العقاري المرتبط بالمناطق الرياضية والترفيهية.

وأوضح أن التحول الرقمي يمثل عاملاً رئيسياً في إعادة تشكيل صناعة الرياضة، مع نمو منصات البث المباشر، تطبيقات تفاعل الجماهير، تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء، والحلول الرقمية التي ترفع القيمة التجارية للفعاليات الرياضية.

وفيما يتعلق بتخصيص رأس المال، أكد سامر شقير أن الاستثمار في الرياضة يتطلب رؤية طويلة الأمد وحوكمة قوية، مشدداً على أهمية دراسة نماذج الأعمال والاستدامة المالية قبل ضخ الاستثمارات.

وقال: "نجاح الاستثمار الرياضي لا يعتمد على الحماس المرتبط بالأحداث الكبرى فقط، بل على القدرة على بناء أصول ومنظومات اقتصادية تستمر في توليد القيمة بعد انتهاء البطولات. الاستثمار الذكي يبحث عن البنية التي تدعم النمو وليس الحدث المؤقت فقط".

وأضاف أن المستثمرين وصناديق الاستثمار والمكاتب العائلية بحاجة إلى تقييم الفرص الرياضية ضمن إطار أوسع يشمل التحولات الاقتصادية والسياحية والتكنولوجية، مع التركيز على الأسواق التي تمتلك خططاً واضحة للتنمية طويلة الأمد.

وأوضح سامر شقير أن بيئة الاقتصاد العالمي الحالية، التي تتسم بتغيرات في أسعار الفائدة وتزايد أهمية القطاعات غير التقليدية، تجعل من اقتصاد الرياضة مجالاً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو جديدة، بشرط الالتزام بالتحليل الدقيق وإدارة المخاطر.

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحاته قائلاً: "الرياضة أصبحت إحدى لغات الاقتصاد العالمي الجديدة، والنجوم الكبار مثل هالاند يمثلون نقاط جذب لرأس المال، لكن القيمة الحقيقية تكمن في بناء منظومات متكاملة تربط بين الرياضة والابتكار والسياحة والتنمية الاقتصادية. هذا هو المسار الذي يمكن أن يحول الاستثمار الرياضي إلى محرك مستدام للنمو في المنطقة والعالم".

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية