السبت 11 أبريل 2026 10:41 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الفضة تتفوق على الذهب في سباق الثروة القادمسامر شقير يكتب.. النفط يعود كسلاح اقتصادي عالمي وسط اضطراب الأسواقسامر شقير: أزمة الغذاء تتحوَّل إلى زلزال اقتصادي يُهدِّد استقرار العالمسامر شقير: حرب الخليج تتجاوز أسواق الطاقة لتضرب قلب الأمن الغذائيسامر شقير: تقلبات أسعار النفط تعكس تحوُّل السوق إلى رهينة التوترات الجيوسياسية وهشاشة الهدنة الإقليميةسامر شقير: الوظائف الخضراء هي الملاذ الآمن للاقتصاد السعودي أمام ثورة الذكاء الاصطناعيسامر شقير: درون بـ2500 دولار يقلب معادلة الحرب في الخليج ويؤسس لاقتصاد دفاعي جديدسامر شقير يُفكِّك شيفرة السبعين طلبًا.. هل تشهد السعودية أكبر موجة استحواذات عالمية في تاريخها؟شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها في السعوديةسامر شقير: السر الذي تجاهلته أمازون فصنعت ”ميشو” الملياراتسامر شقير: اكتتاب ”سبيس إكس” في يونيو 2026 هو ”بيج بانج” المال والأعمال في القرن الحاليسامر شقير يُحلِّل درس «وارن بافيت» في بيع أسهم أبل مبكرًا وأهمية السيولة في 2026

نيوز أوتو

سامر شقير: الفضة تتفوق على الذهب في سباق الثروة القادم

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنه في الوقت الذي يتجه فيه معظم المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن تقليدي، تبرز الفضة في عام 2026 كأصل استثماري أكثر تعقيدًا وثراءً بالفرص.
وأوضح شقير، أن ما يُميز الفضة هو قدرتها النادرة على الجمع بين الحماية الاستثمارية والنمو الاقتصادي في آن واحد؛ فهي لا تحفظ القيمة فحسب، بل ترتبط بشكل مباشر بمحركات الاقتصاد الحقيقي.

ارتباط وثيق بالصناعات الحديثة والذكاء الاصطناعي

وأشار سامر شقير، إلى أن الفضة تستفيد هيكليًّا من موجة التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة؛ فهي عنصر لا غنى عنه في صناعة الألواح الشمسية، والسيارات الكهربائية، والإلكترونيات الدقيقة المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، هذا الطلب الصناعي المتسارع يجعل الفضة أقل اعتمادًا على "المزاج الاستثماري" وحده، وأكثر ارتباطًا بالاتجاهات التقنية طويلة الأمد في الاقتصاد العالمي.

الفجوة السعرية.. مساحة أكبر للحاق بالذهب والتفوق عليه

وأضاف شقير، أن وصول الذهب إلى مستويات تاريخية مرتفعة دفع المستثمرين للبحث عن بدائل أكثر ديناميكية، لافتًا إلى أن الفارق السعري الحالي يشير إلى أن الفضة تمتلك مساحة نمو أكبر.

وبيَّن رائد الاستثمار، أنَّ هناك نمطًا تاريخيًّا متكررًا يثبت أن الفضة تتحرك بوتيرة أسرع من الذهب بمجرد بدء موجات الصعود، نظرًا لصغر حجم سوقها وحساسيتها العالية لتغيرات الطلب.
رافعة أداء المحفظة.. موازنة الدفاع بالهجوم

اقرأ أيضاً

ولفت شقير، إلى أن الفضة لا ينبغي التعامل معها كبديل "منخفض القيمة" للذهب، بل كأداة استراتيجية تعزز أداء المحفظة الاستثمارية، فبينما يوفر الذهب الاستقرار في أوقات الأزمات الجيوسياسية، تعمل الفضة كـ"رافعة أداء" ترفع العوائد الإجمالية خلال مراحل التوسع الاقتصادي، مما يسمح ببناء محفظة قادرة على الصمود واقتناص الفرص معًا.

إدارة المخاطر.. مرونة الدخول وحساسية التقلب

وأشار سامر شقير، إلى أن هذه الميزات تحمل معها مستويات أعلى من التقلب، حيث تتأثر الفضة بشكل مباشر بأي تباطؤ في النشاط الصناعي العالمي.

ومع ذلك، اعتبر شقير أنَّ هذه التقلبات تُمثِّل "نوافذ دخول" جذابة، خاصةً وأن الفضة توفر مرونة عالية للمستثمرين لبناء مراكز كبيرة برؤوس أموال أقل مقارنة بالذهب، مما يسهل عملية التدرج في الشراء.

الخلاصة.. إعادة تقييم الأدوار في بيئة غير مستقرة

واختتم شقير تحليله بالتأكيد على أن الفضة لم تعد مجرد "ظل للذهب"، بل أصبحت لاعبًا مستقلًا يجمع بين الدفاع والنمو.

وشدد على أن الاستراتيجية الأذكى في 2026 لا تقوم على الاختيار بين المعدنين، بل على الدمج بينهما لتحقيق توازن بين الأمان والفرصة، مؤكدًا أن الفضة تُقدِّم اليوم واحدة من أكثر المعادلات الاستثمارية إثارة للمستثمر طويل الأجل.

مضيق هرمز اللوجستيات العالمية رؤية 2030 الطاقة والتحول الاقتصادي الممرات التجارية.