الإثنين 13 أبريل 2026 03:42 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: فشل مفاوضات باكستان يُحفِّز الذهب نحو حاجز 5000 دولار كأقوى ملاذ آمن في 2026سامر شقير: السعودية تُعيد تعريف إدارة الأزمات النفطية وتحوّلها إلى ”فرصة استثمارية ذهبية” في 2026سامر شقير: انتهى عصر النفط.. وبدأت حرب المعادن التي ستُحدِّد مصير العالممن ”جوجل” إلى ”أمريكانا”.. سامر شقير يرسم خارطة طريق الاستحواذات الناجحة للمستثمر الذكيسامر شقير: مسارات ”سار” الخمسة تُمثِّل شريان حياة جديد للاستثمار في السعوديةسامر شقير: الفضة تتفوق على الذهب في سباق الثروة القادمسامر شقير يكتب.. النفط يعود كسلاح اقتصادي عالمي وسط اضطراب الأسواقسامر شقير: أزمة الغذاء تتحوَّل إلى زلزال اقتصادي يُهدِّد استقرار العالمسامر شقير: حرب الخليج تتجاوز أسواق الطاقة لتضرب قلب الأمن الغذائيسامر شقير: تقلبات أسعار النفط تعكس تحوُّل السوق إلى رهينة التوترات الجيوسياسية وهشاشة الهدنة الإقليميةسامر شقير: الوظائف الخضراء هي الملاذ الآمن للاقتصاد السعودي أمام ثورة الذكاء الاصطناعيسامر شقير: درون بـ2500 دولار يقلب معادلة الحرب في الخليج ويؤسس لاقتصاد دفاعي جديد

نيوز أوتو

سامر شقير: السعودية تُعيد تعريف إدارة الأزمات النفطية وتحوّلها إلى ”فرصة استثمارية ذهبية” في 2026

سامر شقير
سامر شقير

أشاد رائد الاستثمار، سامر شقير، بالنموذج القيادي الذي قدَّمته المملكة العربية السعودية في التعامل مع تحديات قطاع الطاقة خلال شهر أبريل الجاري، مؤكدًا أنَّ سرعة الاستجابة التشغيلية التي أظهرتها المملكة أذهلت الأسواق العالمية وأعادت رسم مفهوم "الأمان الاستثماري" في قطاع الطاقة الدولي.

تفوق تشغيلي يمتص الصدمات

وأشار سامر شقير، إلى أن قدرة المملكة على استعادة طاقتها الإنتاجية الكاملة في وقت قياسي رغم انخفاض مؤقت تراوح بين 600 إلى 700 ألف برميل يوميًّا، تعد دليلًا على تفوق استراتيجي يحول الأزمات إلى نقاط قوة.

وقد شمل ذلك عودة خط "شرق-غرب" إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًّا، وتعافي إنتاج حقل "منيفة"، وضمان استمرار تدفق الإمدادات دون أي اضطراب يذكر في سلاسل التوريد العالمية.

اقرأ أيضاً

وعلَّق سامر شقير على هذا الأداء قائلًا: "السعودية اليوم لم تعد مجرد منتج للنفط، بل أصبحت مدرسة عالمية في إدارة الأزمات، المملكة باتت تبيع الثقة قبل أن تبيع النفط، وهذا هو الأصل الأغلى قيمة في عام 2026".

ركائز النموذج السعودي في إدارة الأزمات

حلَّل سامر شقير الأسباب التي جعلت من المملكة نموذجًا عالميًّا يُحتذى به، وحصرها في ثلاث ركائز أساسية:

الدرع الذكي: الاعتماد على بنية تحتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة مراقبة لحظية على مدار الساعة، مما يتيح تحويل الصدمات إلى اختبارات فنية يتم اجتيازها خلال ساعات.

رؤية 2030 وتنويع الاقتصاد: بقيادة صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، أصبح النفط جزءًا من قصة النجاح وليس القصة بأكملها، عبر الاستثمار في الطاقة المتجددة والنووية والصناعات التحويلية والاقتصاد الرقمي.

الثقة وتدفق السيولة: انعكس الاستقرار في نمو التراخيص الاستثمارية بنسبة 83% في عام 2025، وتسهيل دخول المستثمر الأجنبي، وصعود مفهوم ترميز الأصول (Tokenization)، مما يجعل عام 2026 عام تدفق "المليارات الذكية" نحو المملكة.

بذور الفرص الاستثمارية لعام 2026

وفي إطار رؤيته الاستثمارية، حدَّد سامر شقير خمسة قطاعات واعدة يوصي بالتركيز عليها لبناء ثروات مستدامة:

الطاقة التقليدية: الاستثمار في أرامكو وسلاسل الإمداد المرتبطة بها لضمان تدفقات نقدية مستقرة وحماية من التضخم.

الطاقة المتجددة والنووية: بناء أصول طويلة الأجل بعوائد تصاعدية تماشيًا مع توجهات المملكة المستقبلية.

العقارات المرمَّزة (Tokenized Real Estate): الاستفادة من تحويل العقارات إلى أصول سائلة عبر التكنولوجيا لتقليل المخاطر وزيادة السيولة.

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا: الاستثمار في مشاريع نيوم والاقتصاد الرقمي ومنصات التطبيقات.
الفضاء والتعدين: رؤية استشرافية تشمل الطاقة النووية بنسبة 40% والفضاء والروبوتات بنسبة 30%، مؤكدًا أنَّ الاقتصاد القادم لن يكون أرضيًّا بالكامل.

التوقيت الذهبي للاستثمار

أكَّد سامر شقير، أنَّ اللحظة الراهنة تُمثِّل "التوقيت الذهبي" للمستثمرين، موضحًا أن المزيج بين الاستقرار السياسي والاقتصادي وسرعة الاستجابة للأزمات يخلق بيئة مثالية لبناء ثروة مركبة.

وختم سامر شقير تصريحاته بالقول: "كما صنع النفط ثروات القرن العشرين، والتكنولوجيا ثروات التسعينيات، فإن السعودية اليوم تُمثِّل مزيج الاثنين في لحظة واحدة، الأزمات لم تعد تهدد المملكة، بل تُبرز قوتها وهيمنتها الاستثمارية، فالسعودية لا تدير الأزمات فقط، بل تستثمر فيها وتحولها إلى فرص ذهبية".

الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني نموذج Mythos داريو أمودي.