سامر شقير: السعودية تُعيد تعريف إدارة الأزمات النفطية وتحوّلها إلى ”فرصة استثمارية ذهبية” في 2026
أشاد رائد الاستثمار، سامر شقير، بالنموذج القيادي الذي قدَّمته المملكة العربية السعودية في التعامل مع تحديات قطاع الطاقة خلال شهر أبريل الجاري، مؤكدًا أنَّ سرعة الاستجابة التشغيلية التي أظهرتها المملكة أذهلت الأسواق العالمية وأعادت رسم مفهوم "الأمان الاستثماري" في قطاع الطاقة الدولي.
تفوق تشغيلي يمتص الصدمات
وأشار سامر شقير، إلى أن قدرة المملكة على استعادة طاقتها الإنتاجية الكاملة في وقت قياسي رغم انخفاض مؤقت تراوح بين 600 إلى 700 ألف برميل يوميًّا، تعد دليلًا على تفوق استراتيجي يحول الأزمات إلى نقاط قوة.
وقد شمل ذلك عودة خط "شرق-غرب" إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًّا، وتعافي إنتاج حقل "منيفة"، وضمان استمرار تدفق الإمدادات دون أي اضطراب يذكر في سلاسل التوريد العالمية.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: مسارات ”سار” الخمسة تُمثِّل شريان حياة جديد للاستثمار في السعودية
سامر شقير: الوظائف الخضراء هي الملاذ الآمن للاقتصاد السعودي أمام ثورة الذكاء الاصطناعي
شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها في السعودية
سامر شقير: موافقة OCC لكوين بيس تُمثِّل نقطة تحوُّل تاريخية في سوق الكريبتو
سامر شقير: رهان ”بالانتير” على نموذج ”كلود” رغم ضغوط البنتاغون يُعيد تعريف مستقبل الذكاء الاصطناعي الدفاعي
سامر شقير: ”اقتصاد ظل” يلتهم 133 مليار دولار من سوق النفط العالمي سنويًّا
سامر شقير: تحذيرات ”دونالد توسك” إشارة مبكرة لإعادة تسعير الأصول العالمية وتحوُّل استراتيجي نحو أسواق الخليج
سامر شقير يُحذِّر: الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين قد يقوض نماذج الأعمال التقليدية لشركات SaaS
سامر شقير: صدمة النفط تضرب التضخم والفائدة وتدفقات الأموال في آنٍ واحد
السعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟
حتى 2035: من يمتلك أنظمة الذكاء الاصطناعي سيقود الاقتصاد السعودي والعالمي
قصة النمو أم التمويل؟ كيف يختبر المستثمرون الذكاء الاصطناعي اليوم
وعلَّق سامر شقير على هذا الأداء قائلًا: "السعودية اليوم لم تعد مجرد منتج للنفط، بل أصبحت مدرسة عالمية في إدارة الأزمات، المملكة باتت تبيع الثقة قبل أن تبيع النفط، وهذا هو الأصل الأغلى قيمة في عام 2026".
ركائز النموذج السعودي في إدارة الأزمات
حلَّل سامر شقير الأسباب التي جعلت من المملكة نموذجًا عالميًّا يُحتذى به، وحصرها في ثلاث ركائز أساسية:
الدرع الذكي: الاعتماد على بنية تحتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وأنظمة مراقبة لحظية على مدار الساعة، مما يتيح تحويل الصدمات إلى اختبارات فنية يتم اجتيازها خلال ساعات.
رؤية 2030 وتنويع الاقتصاد: بقيادة صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، أصبح النفط جزءًا من قصة النجاح وليس القصة بأكملها، عبر الاستثمار في الطاقة المتجددة والنووية والصناعات التحويلية والاقتصاد الرقمي.
الثقة وتدفق السيولة: انعكس الاستقرار في نمو التراخيص الاستثمارية بنسبة 83% في عام 2025، وتسهيل دخول المستثمر الأجنبي، وصعود مفهوم ترميز الأصول (Tokenization)، مما يجعل عام 2026 عام تدفق "المليارات الذكية" نحو المملكة.
بذور الفرص الاستثمارية لعام 2026
وفي إطار رؤيته الاستثمارية، حدَّد سامر شقير خمسة قطاعات واعدة يوصي بالتركيز عليها لبناء ثروات مستدامة:
الطاقة التقليدية: الاستثمار في أرامكو وسلاسل الإمداد المرتبطة بها لضمان تدفقات نقدية مستقرة وحماية من التضخم.
الطاقة المتجددة والنووية: بناء أصول طويلة الأجل بعوائد تصاعدية تماشيًا مع توجهات المملكة المستقبلية.
العقارات المرمَّزة (Tokenized Real Estate): الاستفادة من تحويل العقارات إلى أصول سائلة عبر التكنولوجيا لتقليل المخاطر وزيادة السيولة.
الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا: الاستثمار في مشاريع نيوم والاقتصاد الرقمي ومنصات التطبيقات.
الفضاء والتعدين: رؤية استشرافية تشمل الطاقة النووية بنسبة 40% والفضاء والروبوتات بنسبة 30%، مؤكدًا أنَّ الاقتصاد القادم لن يكون أرضيًّا بالكامل.
التوقيت الذهبي للاستثمار
أكَّد سامر شقير، أنَّ اللحظة الراهنة تُمثِّل "التوقيت الذهبي" للمستثمرين، موضحًا أن المزيج بين الاستقرار السياسي والاقتصادي وسرعة الاستجابة للأزمات يخلق بيئة مثالية لبناء ثروة مركبة.
وختم سامر شقير تصريحاته بالقول: "كما صنع النفط ثروات القرن العشرين، والتكنولوجيا ثروات التسعينيات، فإن السعودية اليوم تُمثِّل مزيج الاثنين في لحظة واحدة، الأزمات لم تعد تهدد المملكة، بل تُبرز قوتها وهيمنتها الاستثمارية، فالسعودية لا تدير الأزمات فقط، بل تستثمر فيها وتحولها إلى فرص ذهبية".





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست
























































أسواق التنبؤ العالمية تثير جدلًا متصاعدًا.. سامر شقير يحذر من مخاطر التداول...
من الحوسبة الكمومية إلى المعادن النادرة.. سامر شقير يرسم خريطة الاستثمار في...
سامر شقير: التركيب المركب المحرك الصامت لبناء ثروات الأجيال في 2026
سامر شقير: قرار إعادة شراء أسهم بيركشاير هو ”الاختبار الحقيقي” لنجاح المرحلة...
سامر شقير يُحذِّر: أزمة السيولة في ”بلاك روك” و”بلو أول” تدق ناقوس...