الأربعاء 22 يوليو 2026 06:33 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: توحيد القواعد العقارية الخليجية عزز جاذبية السوق السعودية وخفض تكلفة رأس المال المؤسسي‎سامر شقير: تحركات بلاك روك وفانغارد في أرامكو تعكس تحولاً نحو الاستثمار في الأصول عالية الجودة‎سامر شقير: تحولات أدوار الدخل داخل الأسر تعيد تعريف قيمة رأس المال البشريسامر شقير: بيع قميص بيليه بـ4.9 مليون دولار يؤكد صعود المقتنيات الرياضية كفئة استثمارية بديلةسامر شقير: إيرادات فيفا القياسية تعزز جاذبية الاستثمار في الاقتصاد الرياضيسامر شقير: نجاح كأس العالم 2026 يؤكد أن تدفقات رأس المال أكثر مرونة من الخلافات التجارية والسياسيةسامر شقير: فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 يعزز تدفقات الاستثمار في السياحة والترفيه العالميينسامر شقير: ذهب كأس العالم يعكس قوة الطلب الهيكلي على المعدن الأصفرسامر شقير: بيع بيتكوين بـ216 مليون دولار يعكس نضج استراتيجيات التمويل الرقميسامر شقير: استثمارات الذكاء الاصطناعي تعيد تعريف أولويات رأس المال العالميسامر شقير: السماح الصيني باستيراد رقائق إنفيديا يؤكد نجاح الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يتطلب تخصيصاً مرناً لرأس المالسامر شقير: نظام QR للتأشيرات يمنح السياحة المصرية دفعة قوية ويجذب المستثمرين

نيوز أوتو

‎سامر شقير: تحركات بلاك روك وفانغارد في أرامكو تعكس تحولاً نحو الاستثمار في الأصول عالية الجودة

سامر شقير
سامر شقير

‎أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن تعزيز كل من بلاك روك وفانغارد لحيازاتهما في شركة أرامكو السعودية خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس تحولاً مهماً في توجهات تخصيص رأس المال المؤسسي العالمي نحو أصول الطاقة الكبرى التي تتمتع بمرونة تشغيلية وتدفقات نقدية قوية.

‎وأوضح سامر شقير أن زيادة حيازات المؤسستين العالميتين بإجمالي 30.6 مليون سهم، ليرتفع إجمالي ملكيتهما إلى 462.2 مليون سهم بقيمة سوقية تقارب 12.3 مليار ريال، تمثل إشارة على استمرار جاذبية أرامكو لدى كبار مديري الأصول الباحثين عن مزيج من العائد النقدي والاستقرار التشغيلي في بيئة اقتصادية وجيوسياسية متغيرة.

‎وقال سامر شقير: "تعزيز الحيازات من قبل أكبر مديري الأصول العالميين لا يعكس مجرد حركة مرتبطة بإعادة توازن المؤشرات، بل يعكس تقييماً طويل الأجل لقد 6.8 مليون سهم، موضحاً أن هذه التحركات تأتي ضمن سياق أوسع لإعادة تقييم المستثمرين العالميين لقطاع الطاقة، مع عودة التركرة أرامكو على توليد تدفقات نقدية حرة مستقرة والحفاظ على سياسة توزيعات جذابة عبر دورات الطاقة المختلفة".

‎وأشار سامر شقير، إلى أن الزيادة الأكبر جاءت من بلاك روك التي رفعت حيازتها بنحو 23.8 مليون سهم، بينما أضافت فانغارد نحو 6.8 مليون سهم، موضحاً أن هذه التحركات تأتي ضمن سياق أوسع لإعادة تقييم المستثمرين العالميين لقطاع الطاقة، مع عودة التركيز على الشركات الكبرى التي تمتلك ميزانيات قوية وقدرة عالية على إدارة التقلبات.

‎وأوضح سامر شقير أن تحسن نتائج أرامكو التشغيلية خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك نمو صافي الربح والإيرادات، يعزز جاذبية الشركة للمحافظ المؤسسية التي تبحث عن شركات قادرة على تحقيق عوائد نقدية مستدامة في ظل تغيرات الأسواق العالمية.

‎وأضاف سامر شقير، أن قطاع الطاقة عاد إلى دائرة اهتمام المستثمرين مع ارتفاع أهمية أمن الإمدادات ومرونة سلاسل التوريد، مشيراً إلى أن الشركات التي تمتلك بنية تحتية متقدمة وشبكات تصدير متنوعة أصبحت تتمتع بميزة استراتيجية في إدارة المخاطر.

‎وقال سامر شقير: "في بيئة تتسم بارتفاع عدم اليقين الجيوسياسي، تصبح الأصول التي تجمع بين الحجم والمرونة التشغيلية والتدفقات النقدية المتوقعة أكثر أهمية بالنسبة للمستثمرين المؤسسيين، وهو ما يفسر جاذبية شركات مثل أرامكو ضمن المحافظ العالمية".

‎وأكد أن قدرة أرامكو على الحفاظ على استمرارية العمليات، وتنوع مسارات التصدير، وامتلاكها قاعدة إنتاجية ضخمة، تمثل عوامل تدعم مكانتها كأحد الأصول الرئيسية في محافظ المستثمرين الباحثين عن التحوط من تقلبات أسواق الطاقة.

‎وأشار سامر شقير إلى أن تحركات كبار مديري الأصول العالميين قد تدفع المزيد من صناديق التقاعد والصناديق السيادية والمستثمرين طويل الأجل إلى إعادة تقييم تعرضهم للأسواق الخليجية، خصوصاً مع استمرار تحسن مستويات الحوكمة والإفصاح في الشركات القيادية السعودية.

‎وأوضح أن تدفقات رأس المال المؤسسي إلى أرامكو تحمل انعكاسات إيجابية على السوق المالية السعودية بشكل عام، من خلال تعزيز السيولة وزيادة عمق السوق ورفع جاذبية الشركات المدرجة أمام المستثمرين الدوليين.

‎وقال: "وجود شركات قيادية ذات وزن عالمي مثل أرامكو داخل السوق السعودية يمثل عنصراً مهماً في بناء ثقة المستثمرين الأجانب، لأنه يوفر نموذجاً واضحاً على قدرة الشركات السعودية الكبرى على المنافسة ضمن معايير الاستثمار العالمية".

‎وأشار سامر شقير إلى أن الاهتمام المؤسسي بقطاع الطاقة لا يقتصر على حركة أسعار النفط قصيرة الأجل، بل يرتبط بعوامل أعمق تشمل جودة الإدارة، وقوة الميزانيات العمومية، والقدرة على تحقيق عوائد مستدامة مع الاستثمار في التحول الصناعي والطاقة تنجح في الجمع بين التدفقات النقدية القوية والاستثمار في المستقبل ستكون الأكثر قدرة على جذب رأس المال المؤسسي خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع بحث المستقبلية.

‎وأوضح أن المستثمرين خلال الفترة المقبلة سيراقبون نتائج أرامكو الفصلية، وتطورات سوق النفط، وسياسات الإنتاج العالمية، إضافة إلى قدرة الشركة على تحقيق توازن بين توزيعات الأرباح والاستثمارات الرأسمالية طويلة الأجل في الغاز والكيماويات ومشاريع خفض الانبعاثات.

‎وقال سامر شقير: "الشركات التي تنجح في الجمع بين التدفقات النقدية القوية والاستثمار في المستقبل ستكون الأكثر قدرة على جذب رأس المال المؤسسي خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع بحث المستثمرين عن عوائد مستقرة ضمن بيئة عالمية أكثر تعقيداً".

‎وأكد أن أرامكو تظل معياراً مهماً لتقييم فرص الاستثمار في قطاع الطاقة الخليجي، لما تمثله من نموذج يجمع بين الحجم العالمي والانضباط المالي والقدرة التشغيلية، مشيراً إلى أن تخصيص رأس المال سيبقى موجهاً نحو الشركات التي تقدم مزيجاً واضحاً من العائد والمرونة والحوكمة.

‎واختتم رائد الاستثمار سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن عودة الاهتمام المؤسسي بأصول الطاقة الكبرى تعكس مرحلة جديدة من إعادة التوازن في المحافظ العالمية، حيث أصبحت جودة التدفقات النقدية والقدرة على إدارة المخاطر عوامل حاسمة في قرارات الاستثمار طويلة الأجل.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية