الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:25 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: ذهب كأس العالم يعكس قوة الطلب الهيكلي على المعدن الأصفرسامر شقير: بيع بيتكوين بـ216 مليون دولار يعكس نضج استراتيجيات التمويل الرقميسامر شقير: استثمارات الذكاء الاصطناعي تعيد تعريف أولويات رأس المال العالميسامر شقير: السماح الصيني باستيراد رقائق إنفيديا يؤكد نجاح الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يتطلب تخصيصاً مرناً لرأس المالسامر شقير: نظام QR للتأشيرات يمنح السياحة المصرية دفعة قوية ويجذب المستثمرينسامر شقير: تفوق سامسونج على أبل يعيد رسم خريطة الاستثمار في سوق الهواتف الذكيةسامر شقير: مبادرة الصين للذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة الاستثمار في التكنولوجيا العالميةسامر شقير: استقرار القيادة الفنية يعزز جاذبية الاستثمار في كرة القدم الأمريكيةسامر شقير: نهائي كأس العالم 2026 يختبر نماذج أعمال شركات المراهنات العالميةسامر شقير: صدارة أبل تعكس تحول المستثمرين نحو الشركات الأكثر استقرارًا في الذكاء الاصطناعيسامر شقير: الاستثمار بانضباط هو ما يميز استراتيجيات تخصيص رأس المال الناجحةسامر شقير: رسوم ترامب على كندا بسبب التلوث تعيد تشكيل مخاطر التجارة العالمية

نيوز أوتو

سامر شقير: تفوق سامسونج على أبل يعيد رسم خريطة الاستثمار في سوق الهواتف الذكية

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير إن تصدر شركة سامسونج إلكترونيكس سوق الهواتف الذكية العالمي بحصة سوقية بلغت 22% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقابل 20% لشركة أبل، وفق بيانات أومديا، شكّل مؤشراً مهماً على قوة نموذج أعمال الشركة في ظل المنافسة العالمية المتزايدة.

وأوضح شقير أن هذا التطور جاء في وقت يسعى فيه مصنعو الهواتف إلى تنشيط دورة استبدال الأجهزة عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما حمل دلالات مباشرة على تقييمات أسهم التكنولوجيا واستقرار الطلب على رقائق الذاكرة.

وأضاف أن هذه الصدارة عززت جاذبية نموذج أعمال سامسونج المتنوع، لكنها استوجبت في الوقت نفسه مراقبة دقيقة لهوامش الربحية مع استمرار الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

المنافسة في سوق الهواتف الذكية

اقرأ أيضاً

وأوضح سامر شقير أن الحصة السوقية لم تكن مجرد رقم يعكس الأداء التجاري للشركة، بل مثلت مؤشراً على قدرتها على الحفاظ على موقعها في الشريحة الفاخرة، حيث تتركز الهوامش الربحية الأعلى، رغم المنافسة القوية من الشركات الصينية التي اعتمدت على استراتيجيات الحجم والأسعار التنافسية.

وأضاف شقير أن الفارق المحدود بين سامسونج وأبل أبرز أهمية استمرار الابتكار وتطوير قنوات التوزيع للحفاظ على متوسط أسعار البيع، بما يدعم الإيرادات اللازمة لتمويل الاستثمارات الرأسمالية في قطاع أشباه الموصلات.

السياق التنافسي

وأشار سامر شقير إلى أن توزيع الحصص السوقية جاء بواقع 22% لسامسونج، و20% لأبل، و11% لشاومي، و10% لأوبو، و8% لفيفو، بينما استحوذ اللاعبون الآخرون على 29% من السوق.

وأكد شقير أن هذه الأرقام عكست هيمنة أكبر خمسة مصنعين على أكثر من 70% من سوق الهواتف الذكية العالمي، مع استمرار الضغوط السعرية في الفئات المتوسطة والاقتصادية نتيجة المنافسة القوية من العلامات التجارية الصينية.

وأضاف أن احتفاظ سامسونج بالصدارة وسط هذه الديناميكيات عكس نجاحها في تنويع محفظة منتجاتها بين الهواتف الرائدة المزودة بقدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز والطرازات المتوسطة التي تلبي احتياجات الأسواق الناشئة، وهو ما ساهم في تقليل اعتمادها على شريحة واحدة من العملاء.

التأثير على أشباه الموصلات وسلاسل الإمداد

وقال سامر شقير إن شحنات الهواتف الذكية واصلت لعب دور رئيسي في دعم الطلب على رقائق الذاكرة الديناميكية وذاكرة الفلاش، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على أعمال سامسونج في قطاع أشباه الموصلات، والذي ظل أحد أهم مصادر ربحية الشركة.

وأضاف شقير أن استقرار الطلب دعم معدلات تشغيل المصانع، وساعد في الحد من التقلبات الدورية التي شهدها سوق الذاكرة، مشيراً إلى أن استراتيجية التصنيع متعددة المواقع في كوريا الجنوبية وفيتنام والهند وفرت مرونة أكبر في مواجهة اضطرابات سلاسل التوريد الناجمة عن التوترات التجارية والقيود المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة.

تخصيص رأس المال للمستثمرين المؤسسيين

وأكد سامر شقير أن مديري الصناديق السيادية وصناديق التحوط ومكاتب إدارة الثروات تابعوا هذه المؤشرات عن كثب لتقييم جاذبية الاستثمار في قطاع التكنولوجيا الصلبة.

وأضاف شقير أن النتائج قد تدفع المستثمرين إلى إعادة النظر في التخصيصات الاستثمارية لصالح الشركات التي تجمع بين الطلب الاستهلاكي والطلب القادم من مراكز البيانات، بما يوفر تنويعاً داخل المحافظ الاستثمارية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقال إن قيادة سامسونج لسوق الهواتف الذكية مثلت دليلاً على مرونة الطلب النهائي على الأجهزة الذكية، وهو ما قد يدعم استمرار الإنفاق الرأسمالي في التقنيات المتقدمة، دون إغفال الضغوط التنافسية المستمرة على هوامش الربحية.

المخاطر والتحديات

وأشار سامر شقير إلى أن القطاع ظل معرضاً لمخاطر تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي التقديري إذا استمرت الضغوط الاقتصادية العالمية، إضافة إلى تأثير السياسات التجارية والقيود المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة.

وأضاف شقير أن تقلبات سعر صرف الوون الكوري بقيت من العوامل المؤثرة في ربحية الشركات المصدرة، مؤكداً أن بيانات الشحنات خلال الربع الثالث وتعليقات الشركات في موسم إعلان النتائج المقبل ستكون مؤشرات رئيسية لقياس مدى استدامة المكاسب الحالية.

النظرة الاستراتيجية

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن المستثمرين سيراقبون خلال الاثني عشر شهراً المقبلة قدرة سامسونج على الحفاظ على حصتها السوقية مع إطلاق أجيال جديدة من الهواتف، ومدى نجاح ميزات الذكاء الاصطناعي في رفع متوسط أسعار البيع وتسريع دورة استبدال الأجهزة.

وأضاف شقير أنه على مدى 3 إلى 5 سنوات سيعتمد أداء القطاع على قدرة الشركات على تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية حقيقية تدفع الطلب، بدلاً من الاكتفاء باستخدامها كميزة تسويقية.

وأوضح أن التكامل المستقبلي بين الهواتف الذكية والحوسبة الطرفية وتقنيات الواقع المعزز قد يعيد تشكيل نماذج الإيرادات والفرص الاستثمارية في الصناعة.

وأكد شقير أن الفرصة الأكبر لتخصيص رأس المال ستظل لدى الشركات القادرة على تحقيق التوازن بين الابتكار التقني والانضباط المالي، باعتبار أن هذا التوازن سيحدد الفائزين في الموجة المقبلة من التحول الرقمي.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية