سامر شقير: الصحة المبكرة للأطفال ركيزة استراتيجية لرفع إنتاجية الاقتصاد السعودي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030
أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الاستثمار في الصحة المبكرة للأطفال يُمثِّل أعلى عائد استثماري يمكن تحقيقه في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، مشيرًا إلى أن بناء اقتصاد قوي ومعرفي يعتمد بشكل أساسي على بناء إنسان يتمتع بصحة وقدرات ذهنية متفوقة منذ اليوم الأول لحياته.
جاءت تصريحات سامر شقير تعليقًا على نتائج دراسة حديثة نشرتها مجلة ذي إيكونوميست في 16 أبريل 2026، والتي كشفت عن وجود فوارق هيكلية في الأداء والإنتاجية المستقبلية ترتبط بالصحة المبكرة.
وأوضحت الدراسة، أن الأطفال الثانيين، نتيجة انتقال الفيروسات من أشقائهم الأكبر سنًّا، أكثر عُرضة للصدمات الصحية في الأشهر الأولى من عمرهم، مما يؤدي إلى آثار تراكمية طويلة المدى تشمل انخفاضًا في معدلات إتمام التعليم وتراجعًا في مستويات الأجور المستقبلية.
وفي هذا السياق، شدَّد سامر شقير على أنَّ هذه المعطيات تضع الصحة الوقائية كأولوية قصوى ضمن مشهد الاستثمار في عام 2026، قائلًا: إن رؤية 2030 لا تبني اقتصادًا قويًا إلا ببناء إنسان قوي، والصحة المبكرة هي أعلى عائد استثمار يمكن تحقيقه اليوم في المملكة والخليج.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: اليابان تدخل سوق السلاح.. هل يتغير ميزان القوى؟
سامر شقير: وجبة على الطائرة تكشف فجوة حضارية صادمة في الاقتصاد
سامر شقير: صعود أمريكا كـ ”مزود طاقة جيوسياسي” ليس تهديداً للخليج بل شرارة لانطلاق عصر ”منصات الطاقة الشاملة”
سامر شقير: بيع حصص الأندية السعودية إشارة رسمية لبدء ”الخصخصة الناضجة” للرياضة
سامر شقير: هل اقتربت الصين من تسليح إيران؟ العالم يقف على حافة مواجهة قاتلة
سامر شقير: انتهى عصر النفط.. وبدأت حرب المعادن التي ستُحدِّد مصير العالم
من ”جوجل” إلى ”أمريكانا”.. سامر شقير يرسم خارطة طريق الاستحواذات الناجحة للمستثمر الذكي
سامر شقير: حرب الخليج تتجاوز أسواق الطاقة لتضرب قلب الأمن الغذائي
سامر شقير: درون بـ2500 دولار يقلب معادلة الحرب في الخليج ويؤسس لاقتصاد دفاعي جديد
سامر شقير يُفكِّك شيفرة السبعين طلبًا.. هل تشهد السعودية أكبر موجة استحواذات عالمية في تاريخها؟
شقير يرسم خارطة طريق الاستثمار العالمي.. مضيق هرمز يحتضر والثروة تُعاد كتابتها في السعودية
سامر شقير: السر الذي تجاهلته أمازون فصنعت ”ميشو” المليارات
وأضاف سامر شقير، أنَّ الاستثمار في الوقاية الصحية للأطفال قد يرفع إنتاجية الاقتصاد بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15 بالمئة على المدى الطويل، مؤكدًا أن هذه المبادرات لا تعتبر نفقات، بل أصولًا استراتيجية حقيقية تعود بالنفع على الأجيال القادمة.
وأشار سامر شقير، إلى أنَّ التحوُّل من الرعاية العلاجية إلى الرعاية الوقائية المبكرة يفتح آفاقًا استثمارية واسعة للمستثمرين ورواد الأعمال، محددًا أبرز القطاعات الجاذبة في السوق، والتي تشمل مستشفيات الأطفال المتخصصة ومراكز الرعاية البيدياترية المتقدمة، وتطوير اللقاحات المتطورة،
وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المخصصة للكشف المبكر عن المخاطر الصحية، بالإضافة إلى حلول الرعاية الصحية المنزلية الوقائية ومنصات التقنية الصحية التي تركِّز على تحليل بيانات صحة الأطفال.
وأوضح رائد الاستثمار، أنَّ أسواق المال في السعودية والخليج تشهد حاليًا نموًا ملحوظًا في تمويل شركات التقنية الصحية وتوسعًا في الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال الرعاية الوقائية، وهو ما يُعزز من جاذبية هذا القطاع.
ونصح شقير المستثمرين بضرورة التركيز على الشركات الناشئة في مجال التقنية الصحية، مؤكدًا أنَّ المستثمر الذكي اليوم يتجاوز البحث عن الربح السريع ليركِّز على الاستثمارات ذات الأثر العميق التي تتوافق مع رؤية 2030 وتساهم في تعزيز التنافسية الاقتصادية الوطنية.
واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أنَّ الرسالة الواضحة للمستثمرين هي أنَّ الاستثمار الحقيقي لا يبدأ في الأسواق المالية فحسب، بل يبدأ في الإنسان منذ اليوم الأول، معتبرًا أنَّ الاستثمار
في الصحة المبكرة والرعاية الوقائية أصبح ضرورة استراتيجية تُحدِّد ملامح القوة الاقتصادية للسعودية والخليج في العقود القادمة.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست























































سامر شقير: اكتتاب ”سبيس إكس” في يونيو 2026 هو ”بيج بانج” المال...
سامر شقير يُحلِّل درس «وارن بافيت» في بيع أسهم أبل مبكرًا وأهمية...
سامر شقير: تقلبات أسعار النفط تعكس تحوُّل السوق إلى رهينة التوترات الجيوسياسية...