الخميس 25 يونيو 2026 01:26 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
من الفضاء إلى السعودية.. سامر شقير يكشف أين تكمن الفرص الاستثمارية الكبرىسامر شقير: الاستثمار في السعودية اليوم يعني المشاركة في تحول اقتصادي تاريخيهل انتهت موجة الذهب؟.. سامر شقير يجيب ويكشف المفاجأة للمستثمرينسامر شقير: التوطين بداية نموذج أكثر نضجاً واستدامة في سوق الاستشارات السعوديسامر شقير: الحوادث السيبرانية أصبحت مؤشراً اقتصادياً لا يقل أهمية عن المؤشرات الماليةسامر شقير: تعزيز ثقافة الادخار والاستثمار طويل الأجل سيبني اقتصاداً سعودياً أكثر قوةسامر شقير: السعودية تبني اقتصاداً مؤسسياً مستداماً في مواجهة اقتصاديات المنصاتسامر شقير: التعليم الخاص في السعودية يفتح آفاق عوائد مستدامة للمستثمرين في 2026سامر شقير: ابتكارات أطقم كأس العالم 2026 تعيد تشكيل قيمة الاقتصاد الرياضي العالميسامر شقير: استثمارات استراتيجية في الاقتصاد الرقمي السعودي وسط تحديات ميتا وواتسابسامر شقير: تخصيص الأندية الرياضية في المملكة يعزز جاذبية الاستثمار الرياضيسامر شقير: الارتفاع التاريخي في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 دليل على قوة الاقتصاد التجريبي

نيوز أوتو

سامر شقير: مكاتب العائلات تُعيد رسم استراتيجيات الاستثمار في 2026

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنَّ مكاتب العائلات الثرية لم تكُن مجرد كيانات لحفظ الأصول، بل تحوَّلت إلى لاعبين استراتيجيين يقتنصون الفرص وسط التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.

وأوضح شقير، أنَّ هذه المكاتب لم تنظر إلى الأزمات باعتبارها تهديدًا فقط، بل تعاملت معها كمصدر مباشر لفرص استثمارية عالية القيمة.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن تقارير المؤسسات المالية العالمية في 2026 أكَّدت هذا التحوُّل، مع إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية باتجاه الأسواق الخاصة، والقطاعات الدفاعية، والتنويع الجغرافي، بما يعزز المرونة ويقلل من المخاطر.

التَّحوُّل نحو الأسواق الخاصة.. السيطرة بدلًا من الوساطة

أوضح سامر شقير، أنَّ أكثر من 40% من محافظ مكاتب العائلات اتجهت نحو الأسواق الخاصة، بما يشمل الأسهم الخاصة، ورأس المال الجريء، والبنية التحتية، والأصول البديلة.

وأكَّد شقير، أنَّ هذا التوجُّه جاء مدفوعًا بالرغبة في تحقيق سيطرة مباشرة على الاستثمارات، من خلال الصفقات المباشرة (Direct Deals) والمشاركات المشتركة (Co-Investments)، مع تجنب رسوم الصناديق التقليدية المرتفعة.

وأضاف شقير، أنَّ الاستثمار في الأسواق العامة لم يعد كافيًا لتحقيق العوائد المستهدفة، مشيرًا إلى أن مكاتب العائلات كانت تبحث عن فرص طويلة الأجل تتيح لها التأثير المباشر في إدارة الأصول.
الاستثمار في "الدفاع" بمعناه الواسع

وأشار سامر شقير، إلى أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وأوروبا دفع مكاتب العائلات إلى إعادة توجيه استثماراتها نحو قطاعات مقاومة للصدمات، وعلى رأسها الدفاع، والأمن السيبراني، والطاقة.

ولفت شقير، إلى أن نحو 74% من هذه المكاتب خارج الولايات المتحدة كانت تعتبر الجيوسياسية العامل الأهم في قراراتها الاستثمارية، وهو ما انعكس في زيادة الاستثمارات في التكنولوجيا العسكرية وسلاسل التوريد الآمنة.

وأوضح رائد الاستثمار، أن مفهوم "الدفاع" لم يعد يقتصر على الصناعات العسكرية، بل امتد ليشمل كل ما يُعزز استقرار الاقتصادات في أوقات الأزمات، مما جعله أحد أهم محركات النمو في 2026.

الانتشار العالمي كأداة لإدارة المخاطر

وأكَّد سامر شقير، أنَّ نحو نصف مكاتب العائلات اعتمدت نموذج العمل متعدد المواقع، من خلال إنشاء فروع دولية في مراكز مالية عالمية مثل الإمارات وسنغافورة ولندن وزيورخ.
وأوضح شقير، أنَّ هذا التوسع جاء استجابة مباشرة للتوترات التجارية والعقوبات الدولية، بهدف تقليل المخاطر المركزة وتعزيز المرونة التشغيلية.

وأضاف شقير، أن المكاتب الخليجية، خاصة في السعودية، كانت تمتلك ميزة تنافسية في هذا المجال بفضل قدرتها على بناء شراكات استراتيجية مدعومة برؤية 2030.

الأجيال الجديدة.. إعادة تشكيل أولويات الاستثمار

وأشار سامر شقير، إلى أن الأجيال الشابة داخل مكاتب العائلات لعبت دورًا محوريًّا في تغيير الاستراتيجيات الاستثمارية، حيث دفعت نحو التركيز على الاستثمار المؤثر والتكنولوجيا.

وبيَّن شقير، أنَّ نحو 79% من هذه المكاتب تأثرت بتوجهات الأجيال الجديدة، مع زيادة الاهتمام بالاستدامة القابلة للقياس، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، وهو ما ساهم في تحقيق توازن بين العوائد المالية والتأثير المجتمعي.

فرص الخليج والسعودية.. توافق مع رؤية 2030

وأكَّد سامر شقير، أنَّ الاستراتيجيات الجديدة لمكاتب العائلات تتوافق بشكل كبير مع توجهات المملكة العربية السعودية، حيث انتقل التركيز من القطاعات التقليدية مثل العقارات والنفط إلى الأسواق الخاصة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا.

وأشار شقير، إلى أن قطاعات مثل الصناعات العسكرية، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المالية أصبحت من أبرز مجالات الجذب الاستثماري، مدعومة بالإصلاحات الاقتصادية والبيئة التنظيمية المتطورة، مضيفًا أنَّ السعودية تحوَّلت إلى مركز جذب عالمي لمكاتب العائلات، بفضل الفرص الكبيرة التي توفرها ضمن رؤية 2030.

استراتيجيات عملية.. كيف يجب التَّحرُّك؟

اختتم سامر شقير تحليله بمجموعة من التوصيات التي كانت ضرورية لمواكبة هذا التحوُّل:
- التركيز على الاستثمار المباشر في القطاعات الاستراتيجية لتحقيق سيطرة أكبر وعوائد أعلى.
- تعزيز التنويع الجغرافي عبر التوسع في مراكز مالية عالمية.

- توجيه الاستثمارات نحو قطاعات الدفاع والتكنولوجيا باعتبارها محركات نمو.
- تمكين الأجيال الجديدة من قيادة التحوُّل نحو الاستثمار المؤثر والتقني.

من إدارة الثروة إلى صناعة الفرص

وفي ختام تحليله أكَّد سامر، أنَّ عام 2026 شهد تحولًا جوهريًّا في دور مكاتب العائلات، حيث انتقلت من إدارة الثروة إلى صناعة الفرص.

وأوضح شقير، أن المستثمرين الذين تمكنوا من قراءة التحولات الجيوسياسية وبناء محافظ مرنة ومتنوعة كانوا الأكثر قدرة على تحقيق عوائد مستدامة، مشيرًا إلى أن دول الخليج، بقيادة رؤية 2030، تقف على أعتاب مرحلة ذهبية في عالم الاستثمارات الاستراتيجية.