الإثنين 8 يونيو 2026 03:25 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الارتفاع التاريخي في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 دليل على قوة الاقتصاد التجريبيسامر شقير: خسائر البيتكوين المليارية درس عالمي في مخاطر التركيز الاستثماريسامر شقير: أزمة مضيق هرمز تحول خسائر تأخير الشحن إلى فرص استثمارية استراتيجيةسامر شقير: نمو 15.6% في الودائع يعكس ثقة قوية في الاقتصاد السعوديسامر شقير: صعود كوريا الجنوبية يؤكد أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هما مفتاح إعادة تشكيل مراكز القوة الاقتصادية عالمياًسامر شقير: إنفيديا تقود اقتصاد المستقبل وأرامكو تثبت قوة السعودية عالمياًسامر شقير: الديموغرافيا أكبر أصل اقتصادي في عصرنا الحاليسامر شقير: السعودية في موقع مثالي لإعادة تشكيل سلاسل التوريد العالميةسامر شقير: صفقة أوبر ودليفري هيرو تعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي السعوديمن سويسرا إلى آسيا.. سامر شقير يُحلِّل أكبر تحوُّل في خريطة الثروة العالميةسامر شقير: الأسواق الأمريكية تؤكِّد قوة الذكاء الاصطناعيسامر شقير: أزمة قروض التعليم الأمريكية تكشف فرصة استثمارية تاريخية في السعودية

نيوز أوتو

سامر شقير: الارتفاع التاريخي في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 دليل على قوة الاقتصاد التجريبي

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن الارتفاع القياسي في أسعار تذاكر بطولة كأس العالم 2026 يعكس تحولاً اقتصادياً عالمياً متسارعاً نحو ما يعرف باقتصاد التجارب الحية، مشيراً إلى أن استعداد الجماهير لدفع مبالغ غير مسبوقة لحضور الفعاليات الرياضية الكبرى يقدم مؤشرات استثمارية مهمة يمكن الاستفادة منها في المملكة العربية السعودية ضمن مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح سامر شقير أن بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، تشهد طلباً استثنائياً على التذاكر قبل انطلاق المنافسات، الأمر الذي أدى إلى تسجيل أسعار غير مسبوقة في السوق الثانوية للتذاكر، بما يعكس قوة الطلب العالمي على التجارب الرياضية المباشرة.

وأشار سامر شقير إلى أن هذه الظاهرة لا ترتبط فقط بشعبية كرة القدم، وإنما تعكس تحولاً أوسع في سلوك المستهلكين حول العالم، حيث باتت التجارب والفعاليات الحية تمثل أولوية متزايدة لدى الأفراد مقارنة بالإنفاق التقليدي على السلع، وهو اتجاه تدعمه عودة النشاط السياحي العالمي والنمو المستمر في الإنفاق الترفيهي.

وقال سامر شقير:"إن الارتفاع التاريخي في أسعار تذاكر مونديال 2026 ليس ظاهرة مؤقتة، بل دليل واضح على قوة الاقتصاد التجريبي. الجماهير مستعدة لدفع مبالغ كبيرة مقابل تجربة حية لا تُنسى، وهذا يفتح فرصاً استثمارية حقيقية في سلسلة القيمة كاملة من السياحة الرياضية إلى التكنولوجيا الرقمية."

اقرأ أيضاً

وأضاف سامر شقير أن المملكة العربية السعودية تمتلك موقعاً مثالياً للاستفادة من هذا الاتجاه العالمي، خصوصاً في ظل الاستثمارات الضخمة التي يتم تنفيذها ضمن رؤية 2030 لتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والترفيه والسياحة.

وأكد سامر شقير أن المشاريع الوطنية الكبرى المرتبطة بالفعاليات الرياضية والترفيهية تمثل ركائز أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتسهم في جذب الاستثمارات المحلية والدولية وخلق فرص اقتصادية جديدة في العديد من القطاعات.

وقال:"في ظل رؤية المملكة 2030، تمتلك السعودية ميزة تنافسية كبيرة. الاستثمار في مشاريع مثل مدينة القدية الترفيهية واستاد الملك سلمان الدولي ووجهات السياحة الرياضية يمكن أن يحقق عوائد مجزية، خاصة مع استضافة المملكة لفعاليات دولية متتالية."

وأوضح سامر شقير أن الاستثمار في الاقتصاد الرياضي لا يقتصر على إنشاء الملاعب أو تطوير البنية التحتية فقط، بل يشمل منظومة اقتصادية متكاملة تضم السياحة والضيافة والخدمات اللوجستية والتسويق والتقنيات الحديثة وإدارة الفعاليات.

وأشار إلى أن النمو العالمي في قطاع الرياضة يخلق فرصاً استثمارية جديدة في المجالات التقنية المرتبطة بتحسين تجربة الجماهير وتطوير الحلول الرقمية المخصصة للفعاليات الكبرى.

وأضاف:"الفرص لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تشمل الشراكات الدولية والاستثمار في منصات التذاكر الرقمية وشركات التكنولوجيا الرياضية التي ستغير تجربة المشجعين خلال السنوات القادمة."

وأكد أن التطورات التقنية أصبحت جزءاً أساسياً من صناعة الرياضة الحديثة، حيث تلعب تطبيقات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والواقع المعزز دوراً متزايداً في تطوير تجربة الجماهير وتحسين العمليات التشغيلية للفعاليات الرياضية.

وأوضح سامر شقير أن الشركات الناشئة العاملة في هذه المجالات قد تستفيد بشكل كبير من التوسع العالمي في اقتصاد الرياضة والترفيه، خاصة في الأسواق التي تشهد نمواً سريعاً مثل المملكة العربية السعودية.

كما شدد سامر شقير على أهمية تبني استراتيجيات استثمارية متوازنة تستفيد من الفرص المحلية والعالمية المرتبطة بالنمو المستمر للقطاع الرياضي.

وقال:"المستثمر الذكي في 2026 هو من يقرأ هذه الإشارات مبكراً ويوزع محفظته بين الأصول المحلية المرتبطة برؤية 2030 والفرص العالمية في قطاع الرياضة والترفيه."

وأشار إلى أن من أبرز المجالات الواعدة خلال المرحلة المقبلة الاستثمارات المرتبطة بالسياحة الرياضية والضيافة والفنادق والمنتجعات التي تخدم الفعاليات الكبرى، إضافة إلى شركات إدارة الفعاليات والتسويق الرياضي والتقنيات الرقمية المتخصصة.

وأضاف سامر شقير أن الصناديق الاستثمارية المتخصصة في قطاع الرياضة والترفيه أصبحت تمثل خياراً مهماً للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من نمو هذا القطاع دون الحاجة إلى الاستثمار المباشر في الأصول التشغيلية.

وأكد أن المملكة تواصل تعزيز مكانتها كمركز عالمي للفعاليات الرياضية الكبرى، وهو ما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الاقتصادية المرتبطة بها، ويزيد من جاذبية السوق السعودي للمستثمرين المحليين والدوليين.

واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن اقتصاد الرياضة والترفيه أصبح أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي الحديثة، وأن المملكة تمتلك جميع المقومات اللازمة للاستفادة من هذا التحول العالمي.

وقال:"الفرص الاستثمارية في قطاع الرياضة والترفيه أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. السعودية، بدعم رؤية 2030، في موقع مثالي لتحويل هذا الاتجاه العالمي إلى قيمة حقيقية للمستثمرين المحليين والخليجيين."

وأضاف سامر شقير أن السنوات المقبلة ستشهد نمواً متسارعاً في الاستثمارات المرتبطة بالفعاليات الرياضية والسياحة الترفيهية والتقنيات الداعمة لها، مؤكداً أن المستثمرين الذين يبدأون في دراسة هذه القطاعات من الآن سيكونون في موقع أفضل للاستفادة من الفرص التي يخلقها الاقتصاد الرياضي العالمي.

وأشار إلى أن المملكة تمضي بخطوات متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كأحد أهم المراكز الرياضية والترفيهية في العالم، وهو ما يجعلها وجهة استثمارية واعدة لكل من يبحث عن النمو المستدام والعوائد طويلة الأجل في القطاعات المستقبلية.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية