سامر شقير: المملكة أصبحت منصة عالمية لبناء الثروة وفرص الاستثمار في ظل رؤية 2030
أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن تضاعف صافي أرباح صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) خلال عام 2025 يمثل مؤشراً قوياً على نجاح النموذج الاستثماري الذي تتبناه المملكة العربية السعودية، ويعكس حجم الفرص التي أصبحت متاحة أمام المستثمرين ورواد الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية المرتبطة برؤية السعودية 2030.
وأوضح سامر شقير أن إعلان صندوق الاستثمارات العامة عن ارتفاع صافي أرباحه إلى 65.1 مليار ريال سعودي خلال عام 2025، مقارنة بنحو 25.8 مليار ريال في عام 2024، إلى جانب نمو الإيرادات بنسبة 9% لتصل إلى 449.9 مليار ريال، وارتفاع إجمالي الأصول إلى نحو 1.21 تريليون دولار، لا يمثل مجرد نتائج مالية إيجابية، وإنما يؤكد نجاح استراتيجية استثمارية طويلة الأجل تجمع بين تحقيق العوائد المالية وتعزيز التنمية الاقتصادية الوطنية.
وأشار سامر شقير إلى أن هذه النتائج تعكس التحول الذي تشهده المملكة، حيث أصبحت الاستثمارات الضخمة في المشروعات الوطنية تسهم في بناء مصادر جديدة للنمو الاقتصادي، بالتوازي مع استمرار التوسع في الاستثمارات العالمية وتنويع المحافظ الاستثمارية.
وأضاف سامر شقير أن هذا النمو لم يكن نتيجة عوامل ظرفية، وإنما جاء ثمرة لاستراتيجية واضحة تعتمد على الاستثمار في المشروعات التحويلية الكبرى التي تقودها رؤية السعودية 2030، إلى جانب تنويع الاستثمارات الدولية، بما يعزز قدرة الاقتصاد السعودي على تحقيق النمو المستدام وخلق فرص استثمارية جديدة.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: تحركات مضيق هرمز تعيد رسم خريطة الاستثمار وفرص النمو في السعودية
سامر شقير: نضج الحوكمة في الشركات السعودية يصنع فرصاً استثمارية استثنائية للمستثمرين
سامر شقير: النحاس ركيزة استراتيجية لاقتصاد المستقبل وفرصة استثمارية تتسارع
سامر شقير: الذهب اليوم يمنح المستثمر السعودي ميزة تنافسية حقيقية
سامر شقير: السيولة المصرفية القياسية تعكس قوة الاقتصاد وتدعم رؤية 2030
سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنمو
سامر شقير: تراجع موجودات البنك المركزي يعكس إدارة مالية نشطة ويدعم ثقة المستثمرين
سامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعودية
سامر شقير: صور الأقمار الصناعية للتحولات الأمريكية منذ 1976 تكشف دروساً استراتيجية كبرى
سامر شقير: السعودية بين التحولات الجيوسياسية ورؤية 2030 تتحول إلى مركز استثماري عالمي
سامر شقير: تقلبات صناديق البيتكوين تعزز أهمية الاستثمار الاستراتيجي في السعودية
سامر شقير: الإشارات السريعة ترسم ملامح الاستثمار في السعودية 2026
وأكد سامر شقير أن تجربة صندوق الاستثمارات العامة أصبحت نموذجاً مميزاً بين الصناديق السيادية العالمية، موضحاً أن صندوق التقاعد الحكومي النرويجي، الذي يعد الأكبر عالمياً بأصول تتجاوز تريليوني دولار، يركز بصورة رئيسية على الاستثمار العالمي طويل الأجل وتحقيق عوائد مستقرة تتراوح في السنوات الجيدة بين 6% و12%، مع إعطاء الأولوية للاستدامة والاستقرار.
وأشار سامر شقير إلى أن صناديق مثل مبادلة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتيماسيك في سنغافورة، تحقق أيضاً مستويات جيدة من العوائد المستقرة، لكنها تركز بصورة أكبر على الاستثمار العالمي وتنويع المحافظ، بينما يتميز صندوق الاستثمارات العامة السعودي بجمعه بين النمو المالي المتسارع والأثر التنموي المباشر داخل الاقتصاد الوطني.
وأوضح سامر شقير أن صندوق الاستثمارات العامة استطاع تحقيق نمو تجاوز 152% في صافي الأرباح، بالتزامن مع نمو الأصول بنحو 5%، وهو ما يعكس نجاح الاستثمارات في المشروعات الاستراتيجية المحلية، مثل نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والقدية، والدرعية، والرياض الخضراء، إضافة إلى تنوع الاستثمارات العالمية، وهو ما يمنح الصندوق نموذجاً يجمع بين النمو الاقتصادي والعائد الاستثماري.
وقال سامر شقير: "تضاعف أرباح صندوق الاستثمارات العامة ليس مجرد إنجاز مالي، بل دليل حي على أن الاستثمار الاستراتيجي الذي يربط بين العوائد والتنمية الوطنية يحقق نتائج استثنائية. هذا النموذج يجب أن يكون مصدر إلهام لكل مستثمر يريد أن يكون جزءاً من المستقبل وليس مجرد مراقب له."
وأضاف: "رؤية السعودية 2030 ليست مجرد خطة حكومية، بل خارطة طريق لتدفق رؤوس الأموال. الفرص الاستثمارية الحقيقية اليوم تكمن في النظام البيئي الكامل المحيط بالمشاريع العملاقة، من الشركات الناشئة، وسلاسل التوريد، والتقنية، والسياحة، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية. من يفهم هذا الترابط يحقق نمواً مضاعفاً."
وأكد سامر شقير أن المملكة أصبحت اليوم واحدة من أكثر البيئات الاستثمارية جذباً على المستوى العالمي، بفضل التطور المستمر في الأنظمة والتشريعات، وتطوير البنية التحتية، ودعم الابتكار، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في المشروعات الوطنية.
وقال: "السعودية أصبحت اليوم منصة استثمارية متكاملة تجمع بين التشريعات الحديثة، والبنية التحتية العالمية، والطموح غير المحدود. لم تعد وجهة فقط، بل مركزاً عالمياً للابتكار والثروة. اللحظة الحالية تاريخية، ومن يتحرك الآن بذكاء سيجني ثمار عقود قادمة."
وأشار إلى أن الاستثمار الناجح خلال عام 2026 وما بعده يتطلب رؤية استراتيجية بعيدة المدى، تقوم على الجمع بين الاستثمارات المحلية التحويلية والاستفادة من الفرص العالمية، بما يحقق توازناً بين النمو والاستدامة.
وأضاف سامر شقير: "الاستثمار الناجح في 2026 وما بعده يتطلب شجاعة مدروسة ورؤية طويلة الأمد. صندوق الاستثمارات العامة أثبت أن الجمع بين الاستثمار المحلي التحويلي والتنويع العالمي يصنع الفارق. هذا هو الدرس الأهم لرواد الأعمال والمستثمرين الطموحين."
ودعا سامر شقير المستثمرين ورواد الأعمال إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها المشروعات الكبرى التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة، من خلال الاستثمار في الشركات التي تقدم الخدمات والمنتجات الداعمة لتلك المشروعات، سواء في مجالات المقاولات، والتقنية، والخدمات، والسياحة، والترفيه.
كما أوصى بالتركيز على القطاعات التي تشكل ركائز النمو خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والسياحة، والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، لما تتمتع به من فرص توسع كبيرة في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد كذلك أهمية بناء شراكات استراتيجية مع الجهات العاملة ضمن منظومة صندوق الاستثمارات العامة، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تمنح الشركات فرصاً أكبر للنمو والوصول إلى الأسواق، إلى جانب ضرورة تبني رؤية استثمارية طويلة الأجل تركز على بناء الأصول وتحقيق القيمة المستدامة بدلاً من السعي وراء الأرباح قصيرة المدى.
وأشار أيضاً إلى أن البيئة التنظيمية الجديدة، بما تتضمنه من تطوير لأنظمة الاستثمار الأجنبي المباشر، وإنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة، تسهم في تسهيل دخول المستثمرين إلى السوق السعودية وتعزيز جاذبية المملكة كمركز استثماري عالمي.
واختتم سامر شقير تصريحه بالتأكيد على أن النتائج التي حققها صندوق الاستثمارات العامة تمثل بداية مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والاستثماري في المملكة، داعياً المستثمرين إلى الاستفادة من هذا الزخم الاقتصادي والانخراط في الفرص التي تتيحها رؤية السعودية 2030.
وقال في ختام تصريحه: "ما حققه صندوق الاستثمارات العامة يؤكد أن المملكة لا تقدم فقط فرصاً استثمارية، بل تبني منظومة اقتصادية متكاملة لصناعة الثروة المستدامة. المستقبل سيكون من نصيب المستثمرين الذين يمتلكون الرؤية، ويتحركون اليوم بثقة واستراتيجية للمشاركة في هذا التحول التاريخي."





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست





















































من الفضاء إلى السعودية.. سامر شقير يكشف أين تكمن الفرص الاستثمارية الكبرى
سامر شقير: نمو 4.5% يعزز جاذبية السعودية رغم الضبابية العالمية
سامر شقير: اختراق Tata Electronics يسلط الضوء على مستقبل الاستثمار في الأمن...
سامر شقير: الاستثمار في الاتصالات السعودية يدخل مرحلة الفرص الكبرى خلال 2026
سامر شقير: توازن الأسعار وربحية الشركات يعززان جاذبية الاستثمار في الطيران الخليجي
سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية تعزز استراتيجيات التنويع في 2026