سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنمو
أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن المتغيرات الجيوسياسية والأمنية التي يشهدها العالم تؤكد أهمية إعادة تقييم الاستراتيجيات الاستثمارية، مشيراً إلى أن المستثمرين أصبحوا يركزون بصورة أكبر على الاقتصادات التي تجمع بين الاستقرار المؤسسي، والإصلاحات الاقتصادية، وآفاق النمو المستدام، بدلاً من الاعتماد على السمعة التاريخية لبعض الأسواق.
وأوضح شقير أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها إمارة موناكو تعكس حقيقة أن إدارة المخاطر أصبحت جزءاً أساسياً من عملية الاستثمار، وأن التنويع الجغرافي والقطاعي يمثلان أحد أهم عناصر حماية المحافظ الاستثمارية في ظل المتغيرات العالمية.
وقال سامر شقير: «الاستثمار الناجح لا يقوم على البحث عن بيئة خالية من المخاطر، بل على اختيار اقتصادات تمتلك القدرة على التكيف مع المتغيرات، وتوفر بيئة تنظيمية مستقرة وفرص نمو طويلة الأجل».
وأضاف أن المملكة العربية السعودية رسخت خلال السنوات الماضية مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها رؤية 2030، وتطوير البيئة التشريعية، والتوسع في المشاريع الكبرى التي عززت جاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: تراجع موجودات البنك المركزي يعكس إدارة مالية نشطة ويدعم ثقة المستثمرين
سامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعودية
سامر شقير: صور الأقمار الصناعية للتحولات الأمريكية منذ 1976 تكشف دروساً استراتيجية كبرى
سامر شقير: السعودية بين التحولات الجيوسياسية ورؤية 2030 تتحول إلى مركز استثماري عالمي
سامر شقير: تقلبات صناديق البيتكوين تعزز أهمية الاستثمار الاستراتيجي في السعودية
سامر شقير: الإشارات السريعة ترسم ملامح الاستثمار في السعودية 2026
سامر شقير: «صانعة الأرامل» تعيد رسم بوصلة المستثمرين نحو قطاع التعدين في السعودية
سامر شقير: مؤشر الذهب السعودي يفتح آفاقاً استثمارية جديدة ضمن مستهدفات رؤية 2030
سامر شقير: مشاريع أنابيب النفط والغاز عبر سوريا تبرز كفرصة استراتيجية للمستثمرين الخليجيين
سامر شقير: انخفاض البطالة في السعودية رسالة قوية للمستثمرين وفرصة للنمو طويل الأجل
سامر شقير: عصر التحليل المالي المتعدد بدأ في السعودية
سامر شقير: تجربة فورد تؤكد أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يواكب التحول الرقمي
وأشار شقير إلى أن الفرص الاستثمارية في المملكة تمتد إلى قطاعات متنوعة تشمل التقنية، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى العقارات والمشاريع المرتبطة بالتنمية الحضرية، وهي قطاعات تستفيد من برامج التحول الاقتصادي وزيادة مشاركة القطاع الخاص.
وأكد أن تنويع المحافظ الاستثمارية بين الأصول التقليدية والبديلة، مع التركيز على القطاعات ذات النمو المستقبلي، أصبح ضرورة في ظل التطورات الاقتصادية العالمية، لافتاً إلى أن المستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من الفرص التي توفرها الأسواق الناشئة.
وقال سامر شقير: «رؤية 2030 لا تقتصر على تنفيذ مشاريع تنموية، بل تؤسس لاقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استقطاب رؤوس الأموال إلى المملكة».
واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة بناء الاستراتيجيات الاستثمارية على أسس أكثر استدامة، مشيراً إلى أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي، بفضل الإصلاحات المستمرة والمشاريع النوعية التي تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست





















































من الفضاء إلى السعودية.. سامر شقير يكشف أين تكمن الفرص الاستثمارية الكبرى
سامر شقير: نمو 4.5% يعزز جاذبية السعودية رغم الضبابية العالمية
سامر شقير: اختراق Tata Electronics يسلط الضوء على مستقبل الاستثمار في الأمن...
سامر شقير: الاستثمار في الاتصالات السعودية يدخل مرحلة الفرص الكبرى خلال 2026
سامر شقير: توازن الأسعار وربحية الشركات يعززان جاذبية الاستثمار في الطيران الخليجي
سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية تعزز استراتيجيات التنويع في 2026