السبت 15 أغسطس 2026 03:58 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: إصلاحات تايلاند الأمنية قد تُعزِّز جاذبيتها للاستثمار الأجنبيسامر شقير: 3.4 مليون دولار للمنشور.. الشهرة تتحوَّل إلى أصل استثماريسامر شقير: الحوكمة وحماية حقوق المستثمرين تُعيدان رسم خريطة الاستثمار في الهندسامر شقير: حقوق البث والمواهب تُعيد تسعير أصول الرياضة الجامعيةسامر شقير: اضطراب القيادة في فيفا يرفع علاوة المخاطر على الاستثمارات الرياضيةأزمة حوكمة «فيفا» تُعيد تسعير مخاطر الاستثمار الرياضي.. سامر شقير يقرأ المشهدسامر شقير: شبكة الـ4 مليارات دولار في إيران تُعيد تسعير مخاطر العملات المشفرة والامتثال الماليسامر شقير: «هدهد» يفتح جبهة جديدة للاستثمار في البيانات والسيادة الرقمية بالسعودية759.8 مليار ريال إنفاق السعودية في النصف الأول.. سامر شقير يقرأ خريطة الفرص الاستثماريةسامر شقير: أزمة سبتة والفنيدق تُعيد رسم خريطة المخاطر والفرص بين أوروبا وشمال أفريقياسامر شقير: تزايد الديون لتمويل الذكاء الاصطناعي يرفع مخاطر تصحيح الأسواقسامر شقير: الاستقطاب السياسي الأمريكي يُعيد تشكيل علاوات المخاطر نحو الأسواق الأكثر استقرارًا

نيوز أوتو

سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنمو

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن المتغيرات الجيوسياسية والأمنية التي يشهدها العالم تؤكد أهمية إعادة تقييم الاستراتيجيات الاستثمارية، مشيراً إلى أن المستثمرين أصبحوا يركزون بصورة أكبر على الاقتصادات التي تجمع بين الاستقرار المؤسسي، والإصلاحات الاقتصادية، وآفاق النمو المستدام، بدلاً من الاعتماد على السمعة التاريخية لبعض الأسواق.

وأوضح شقير أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها إمارة موناكو تعكس حقيقة أن إدارة المخاطر أصبحت جزءاً أساسياً من عملية الاستثمار، وأن التنويع الجغرافي والقطاعي يمثلان أحد أهم عناصر حماية المحافظ الاستثمارية في ظل المتغيرات العالمية.

وقال سامر شقير: «الاستثمار الناجح لا يقوم على البحث عن بيئة خالية من المخاطر، بل على اختيار اقتصادات تمتلك القدرة على التكيف مع المتغيرات، وتوفر بيئة تنظيمية مستقرة وفرص نمو طويلة الأجل».

وأضاف أن المملكة العربية السعودية رسخت خلال السنوات الماضية مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها رؤية 2030، وتطوير البيئة التشريعية، والتوسع في المشاريع الكبرى التي عززت جاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

اقرأ أيضاً

وأشار شقير إلى أن الفرص الاستثمارية في المملكة تمتد إلى قطاعات متنوعة تشمل التقنية، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى العقارات والمشاريع المرتبطة بالتنمية الحضرية، وهي قطاعات تستفيد من برامج التحول الاقتصادي وزيادة مشاركة القطاع الخاص.

وأكد أن تنويع المحافظ الاستثمارية بين الأصول التقليدية والبديلة، مع التركيز على القطاعات ذات النمو المستقبلي، أصبح ضرورة في ظل التطورات الاقتصادية العالمية، لافتاً إلى أن المستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من الفرص التي توفرها الأسواق الناشئة.

وقال سامر شقير: «رؤية 2030 لا تقتصر على تنفيذ مشاريع تنموية، بل تؤسس لاقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استقطاب رؤوس الأموال إلى المملكة».

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة بناء الاستراتيجيات الاستثمارية على أسس أكثر استدامة، مشيراً إلى أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي، بفضل الإصلاحات المستمرة والمشاريع النوعية التي تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية