الجمعة 3 يوليو 2026 06:34 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنموسامر شقير: تراجع موجودات البنك المركزي يعكس إدارة مالية نشطة ويدعم ثقة المستثمرينسامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعوديةسامر شقير: صور الأقمار الصناعية للتحولات الأمريكية منذ 1976 تكشف دروساً استراتيجية كبرىسامر شقير: السعودية بين التحولات الجيوسياسية ورؤية 2030 تتحول إلى مركز استثماري عالميسامر شقير: تقلبات صناديق البيتكوين تعزز أهمية الاستثمار الاستراتيجي في السعوديةسامر شقير: الإشارات السريعة ترسم ملامح الاستثمار في السعودية 2026سامر شقير: «صانعة الأرامل» تعيد رسم بوصلة المستثمرين نحو قطاع التعدين في السعوديةسامر شقير: مؤشر الذهب السعودي يفتح آفاقاً استثمارية جديدة ضمن مستهدفات رؤية 2030سامر شقير: مشاريع أنابيب النفط والغاز عبر سوريا تبرز كفرصة استراتيجية للمستثمرين الخليجيينسامر شقير: انخفاض البطالة في السعودية رسالة قوية للمستثمرين وفرصة للنمو طويل الأجلسامر شقير: عصر التحليل المالي المتعدد بدأ في السعودية

نيوز أوتو

سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنمو

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن المتغيرات الجيوسياسية والأمنية التي يشهدها العالم تؤكد أهمية إعادة تقييم الاستراتيجيات الاستثمارية، مشيراً إلى أن المستثمرين أصبحوا يركزون بصورة أكبر على الاقتصادات التي تجمع بين الاستقرار المؤسسي، والإصلاحات الاقتصادية، وآفاق النمو المستدام، بدلاً من الاعتماد على السمعة التاريخية لبعض الأسواق.

وأوضح شقير أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها إمارة موناكو تعكس حقيقة أن إدارة المخاطر أصبحت جزءاً أساسياً من عملية الاستثمار، وأن التنويع الجغرافي والقطاعي يمثلان أحد أهم عناصر حماية المحافظ الاستثمارية في ظل المتغيرات العالمية.

وقال سامر شقير: «الاستثمار الناجح لا يقوم على البحث عن بيئة خالية من المخاطر، بل على اختيار اقتصادات تمتلك القدرة على التكيف مع المتغيرات، وتوفر بيئة تنظيمية مستقرة وفرص نمو طويلة الأجل».

وأضاف أن المملكة العربية السعودية رسخت خلال السنوات الماضية مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية، بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها رؤية 2030، وتطوير البيئة التشريعية، والتوسع في المشاريع الكبرى التي عززت جاذبية السوق أمام المستثمرين المحليين والدوليين.

اقرأ أيضاً

وأشار شقير إلى أن الفرص الاستثمارية في المملكة تمتد إلى قطاعات متنوعة تشمل التقنية، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى العقارات والمشاريع المرتبطة بالتنمية الحضرية، وهي قطاعات تستفيد من برامج التحول الاقتصادي وزيادة مشاركة القطاع الخاص.

وأكد أن تنويع المحافظ الاستثمارية بين الأصول التقليدية والبديلة، مع التركيز على القطاعات ذات النمو المستقبلي، أصبح ضرورة في ظل التطورات الاقتصادية العالمية، لافتاً إلى أن المستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل سيكونون الأكثر قدرة على الاستفادة من الفرص التي توفرها الأسواق الناشئة.

وقال سامر شقير: «رؤية 2030 لا تقتصر على تنفيذ مشاريع تنموية، بل تؤسس لاقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استقطاب رؤوس الأموال إلى المملكة».

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لإعادة بناء الاستراتيجيات الاستثمارية على أسس أكثر استدامة، مشيراً إلى أن المملكة تواصل ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي، بفضل الإصلاحات المستمرة والمشاريع النوعية التي تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية