سامر شقير: الذهب اليوم يمنح المستثمر السعودي ميزة تنافسية حقيقية
أكد سامر شقير، رائد الاستثمار، أن الانتعاش القوي الذي يشهده الذهب بعد خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش يعكس تحولاً مهماً في المشهد الاستثماري العالمي، ويؤكد عودة المعدن الأصفر إلى موقعه كأحد أهم الملاذات الآمنة والاستراتيجية للمستثمرين في عام 2026.
وأوضح سامر شقير أن سبائك الذهب النقية التي تتألق في خزائن المستثمرين حول العالم لم تعد مجرد أصول تقليدية لحفظ القيمة، بل أصبحت تمثل رمزاً لعودة الذهب كأداة استراتيجية لإدارة الثروات في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية، خاصة بعد تجاوز سعر الذهب مستوى 4100 دولار للأوقية في جلسات متتالية.
وأشار سامر شقير إلى أن خطاب كيفن وارش خلال منتدى البنوك المركزية الأوروبية لعب دوراً محورياً في تهدئة مخاوف الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة، بعدما أكد أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف عند 2%، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى استمرار تراجع مؤشرات التضخم الأساسية، وهو ما خفف توقعات التشدد النقدي خلال الفترة المقبلة.
وأضاف سامر شقير أن هذه التصريحات انعكست سريعاً على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال جلسة واحدة، فيما قفزت أسعار الفضة بأكثر من 3.7%، بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات، الأمر الذي عزز جاذبية الذهب باعتباره أصلاً لا يرتبط بعوائد الفائدة.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: السيولة المصرفية القياسية تعكس قوة الاقتصاد وتدعم رؤية 2030
سامر شقير: حادث موناكو يؤكد أن التنويع الاستثماري هو الضمان الحقيقي للنمو
سامر شقير: تراجع موجودات البنك المركزي يعكس إدارة مالية نشطة ويدعم ثقة المستثمرين
سامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعودية
سامر شقير: صور الأقمار الصناعية للتحولات الأمريكية منذ 1976 تكشف دروساً استراتيجية كبرى
سامر شقير: السعودية بين التحولات الجيوسياسية ورؤية 2030 تتحول إلى مركز استثماري عالمي
سامر شقير: تقلبات صناديق البيتكوين تعزز أهمية الاستثمار الاستراتيجي في السعودية
سامر شقير: الإشارات السريعة ترسم ملامح الاستثمار في السعودية 2026
سامر شقير: «صانعة الأرامل» تعيد رسم بوصلة المستثمرين نحو قطاع التعدين في السعودية
سامر شقير: مؤشر الذهب السعودي يفتح آفاقاً استثمارية جديدة ضمن مستهدفات رؤية 2030
سامر شقير: مشاريع أنابيب النفط والغاز عبر سوريا تبرز كفرصة استراتيجية للمستثمرين الخليجيين
سامر شقير: انخفاض البطالة في السعودية رسالة قوية للمستثمرين وفرصة للنمو طويل الأجل
ولفت سامر شقير إلى أن الذهب الفوري سجل مستويات تجاوزت 4130 دولاراً للأوقية في بعض التداولات، بينما ارتفعت أسعار الفضة إلى أكثر من 61 دولاراً، مؤكداً أن هذه التطورات تعيد التأكيد على الدور التاريخي للذهب كوسيلة فعالة للتحوط ضد التضخم وتقلبات العملات، خاصة في ظل استمرار البنوك المركزية حول العالم في تعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس.
وأكد سامر شقير أن المستثمرين في المملكة العربية السعودية ودول الخليج أمام فرصة استراتيجية لإعادة بناء محافظهم الاستثمارية وفق أسس أكثر توازناً، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والتحولات الاقتصادية العالمية.
وقال: "الذهب ليس مجرد أصل تقليدي للحفاظ على القيمة، بل هو أداة استراتيجية ذكية تسمح للمستثمر بإعادة التموضع بثقة في أوقات التحولات الكبرى، تماماً كما نرى اليوم في الأسواق العالمية."
وأضاف: "حيث يرى البعض تقلبات، يرى المستثمر الحكيم فرصاً لتعزيز الاستقرار طويل الأمد من خلال تخصيص مدروس للأصول الآمنة."
وأوضح سامر شقير أن الذهب يمثل عنصراً أساسياً في بناء المحافظ الاستثمارية الحديثة، خصوصاً في البيئات الاقتصادية التي تتجه نحو تنويع مصادر الدخل بعيداً عن الاعتماد على النفط، مبيناً أن الذهب لا يرتبط بشكل مباشر بأسعار النفط، ويوفر حماية مهمة من المخاطر الجيوسياسية والتضخم وتقلبات الأسواق المالية.
وأشار إلى أن خبرته الممتدة لأكثر من عشرين عاماً في إدارة الثروات للعائلات الملكية والمستثمرين من ذوي الملاءة المالية العالية أثبتت أن الاستثمار الناجح لا يعتمد على ردود الفعل الآنية، وإنما على التخطيط الاستراتيجي طويل الأجل وإدارة المخاطر بصورة احترافية.
وأكد أن الحديث عن الذهب لا يقتصر على الأسواق العالمية فقط، بل يمتد إلى الفرص الواعدة داخل المملكة العربية السعودية، حيث يشكل قطاع التعدين إحدى الركائز الرئيسية لرؤية المملكة 2030 إلى جانب قطاعي الصناعة والطاقة.
وأوضح سامر شقير أن المملكة تمتلك أكثر من 45 معدناً متنوعاً، من بينها الذهب، فيما ارتفعت القيمة التقديرية للثروات المعدنية إلى نحو 9.4 تريليون ريال سعودي بنهاية عام 2024، بنمو بلغ 90% مقارنة بتقديرات عام 2016، وهو ما يعكس حجم الفرص الاستثمارية المستقبلية التي يوفرها هذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن شركة معادن تقود مرحلة جديدة من التوسع في مشاريع الذهب والمعادن المختلفة، بما يخلق فرصاً استثمارية مباشرة وغير مباشرة للمستثمرين المحليين والدوليين، ويعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للصناعات التعدينية.
وقال سامر شقير: "الاستثمار في قطاع التعدين السعودي يمثل فرصة استراتيجية مزدوجة، فهو يوفر عوائد مالية جذابة، وفي الوقت نفسه يساهم في بناء اقتصاد متنوع ومستدام. الذهب هنا ليس مجرد سلعة، بل جزء من قصة التحول الوطني الكبرى."
وقدم سامر شقير مجموعة من التوصيات العملية للمستثمرين في المملكة ودول الخليج، مؤكداً أهمية تبني نهج استثماري متوازن يقوم على تخصيص نسبة تتراوح بين 5% و15% من المحافظ الاستثمارية للذهب والأصول الآمنة، بحسب درجة المخاطر والأهداف الاستثمارية طويلة الأجل، باعتبار هذا التخصيص يمثل درعاً يحافظ على القوة الشرائية للثروة.
كما دعا إلى تنويع الاستثمار داخل قطاع الذهب نفسه من خلال الجمع بين الذهب المادي ممثلاً في السبائك والمسكوكات المعتمدة من الجهات الموثوقة، وصناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، إضافة إلى الاستثمار في أسهم شركات التعدين المحلية، وفي مقدمتها شركة معادن.
وأكد كذلك أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها مشاريع التعدين السعودية الجديدة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، في ظل الدعم الحكومي الكبير والإصلاحات التنظيمية التي عززت جاذبية القطاع للمستثمرين.
وشدد سامر شقير على ضرورة تبني منظور استثماري طويل الأجل، وتجنب القرارات العاطفية عند الارتفاعات السعرية الحادة، والتركيز بدلاً من ذلك على بناء المراكز الاستثمارية تدريجياً ضمن استراتيجية مالية متكاملة.
وقال: "الثروة الحقيقية لا تأتي بالصدفة، بل من خلال التخطيط الاستراتيجي الذكي والقدرة على تحويل التحديات العالمية إلى فرص محلية ملموسة."
وأوضح سامر شقير أن التطورات الحالية في السياسة النقدية العالمية، بالتزامن مع التحول الاقتصادي الكبير الذي تشهده المملكة، تجعل الذهب أحد أهم الأدوات الاستثمارية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية رأس المال وتعزيز فرص النمو على المدى الطويل.
وأكد أن المستثمرين الأفراد والعائلات والشركات مطالبون بإعادة تقييم محافظهم الاستثمارية وفق رؤية استراتيجية تستفيد من المتغيرات الاقتصادية الحالية، وتعزز قدرتهم على مواجهة التحديات المستقبلية.
واختتم سامر شقير تصريحه قائلاً: "من يملك الرؤية يسبق الجميع. والذهب اليوم، مقروناً برؤية 2030، يمنح المستثمر السعودي ميزة تنافسية حقيقية في عالم يتغير بسرعة."
وأشار إلى أن المستثمرين الراغبين في تعزيز استراتيجياتهم الاستثمارية والاستفادة من أدوات التحوط الحديثة ينبغي أن يعتمدوا على التحليلات المتخصصة والاستشارات المهنية التي تراعي المتغيرات المحلية والعالمية، بما يضمن اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومستدامة.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست






















































من الفضاء إلى السعودية.. سامر شقير يكشف أين تكمن الفرص الاستثمارية الكبرى
سامر شقير: نمو 4.5% يعزز جاذبية السعودية رغم الضبابية العالمية
سامر شقير: اختراق Tata Electronics يسلط الضوء على مستقبل الاستثمار في الأمن...
سامر شقير: الاستثمار في الاتصالات السعودية يدخل مرحلة الفرص الكبرى خلال 2026
سامر شقير: توازن الأسعار وربحية الشركات يعززان جاذبية الاستثمار في الطيران الخليجي
سامر شقير: سندات الخزانة الأمريكية تعزز استراتيجيات التنويع في 2026