السبت 15 أغسطس 2026 03:53 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: إصلاحات تايلاند الأمنية قد تُعزِّز جاذبيتها للاستثمار الأجنبيسامر شقير: 3.4 مليون دولار للمنشور.. الشهرة تتحوَّل إلى أصل استثماريسامر شقير: الحوكمة وحماية حقوق المستثمرين تُعيدان رسم خريطة الاستثمار في الهندسامر شقير: حقوق البث والمواهب تُعيد تسعير أصول الرياضة الجامعيةسامر شقير: اضطراب القيادة في فيفا يرفع علاوة المخاطر على الاستثمارات الرياضيةأزمة حوكمة «فيفا» تُعيد تسعير مخاطر الاستثمار الرياضي.. سامر شقير يقرأ المشهدسامر شقير: شبكة الـ4 مليارات دولار في إيران تُعيد تسعير مخاطر العملات المشفرة والامتثال الماليسامر شقير: «هدهد» يفتح جبهة جديدة للاستثمار في البيانات والسيادة الرقمية بالسعودية759.8 مليار ريال إنفاق السعودية في النصف الأول.. سامر شقير يقرأ خريطة الفرص الاستثماريةسامر شقير: أزمة سبتة والفنيدق تُعيد رسم خريطة المخاطر والفرص بين أوروبا وشمال أفريقياسامر شقير: تزايد الديون لتمويل الذكاء الاصطناعي يرفع مخاطر تصحيح الأسواقسامر شقير: الاستقطاب السياسي الأمريكي يُعيد تشكيل علاوات المخاطر نحو الأسواق الأكثر استقرارًا

نيوز أوتو

سامر شقير: تراجع موجودات البنك المركزي يعكس إدارة مالية نشطة ويدعم ثقة المستثمرين

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار الاستراتيجي سامر شقير أن قراءة المؤشرات الاقتصادية يجب أن تعتمد على الصورة الكلية للاقتصاد، وليس على التغيرات الشهرية في مؤشر واحد، مشيراً إلى أن إعلان البنك المركزي السعودي انخفاض إجمالي الموجودات إلى 1,939.1 مليار ريال بنهاية مايو 2026، بتراجع شهري قدره 12.1 مليار ريال، لا يمكن اعتباره بمفرده مؤشراً على أداء الاقتصاد.

وأوضح شقير أن التغيرات التي تطرأ على ميزانيات البنوك المركزية تعكس في كثير من الأحيان إدارة ديناميكية للأصول والالتزامات، وتتأثر بعوامل متعددة، من بينها تحركات الأسواق العالمية والسياسات النقدية وإدارة الاحتياطيات، الأمر الذي يتطلب قراءة شاملة لمجمل المؤشرات الاقتصادية.

وقال شقير: "الاقتصادات الكبرى تُقاس بمجموعة من المؤشرات المتكاملة، وليس من خلال رقم شهري منفرد. لذلك فإن تقييم قوة الاقتصاد السعودي يجب أن يستند إلى أداء القطاع الخاص، ونمو الأنشطة غير النفطية، ومستويات السيولة والائتمان، إضافة إلى استمرار تنفيذ برامج رؤية 2030."

وأشار إلى أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تظهر استمرار نمو الإقراض الموجه للقطاع الخاص، إلى جانب نمو المعروض النقدي، وهي مؤشرات تعكس استمرار النشاط الاقتصادي ودعم التمويل للمشروعات والاستثمارات، بما يتوافق مع مستهدفات التنويع الاقتصادي.

اقرأ أيضاً

وأضاف أن الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية التي تشهدها المملكة، إلى جانب المشروعات الكبرى في قطاعات السياحة، والخدمات اللوجستية، والتقنية، والطاقة المتجددة، تواصل تعزيز جاذبية السوق السعودية للمستثمرين المحليين والدوليين.

وأكد شقير أن المستثمرين ينبغي أن يركزوا على القطاعات المرتبطة بمستهدفات رؤية 2030، وأن يبنوا قراراتهم الاستثمارية على التحليل طويل الأجل، مع تنويع المحافظ الاستثمارية ومتابعة المؤشرات الاقتصادية الرسمية بصورة مستمرة.

وأوضح أن من أبرز القطاعات الواعدة خلال المرحلة المقبلة السياحة والترفيه، والتقنية والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والخدمات اللوجستية، والتطوير العقاري، في ظل استمرار تنفيذ المشروعات الاستراتيجية التي تدعم نمو الاقتصاد غير النفطي.

واختتم شقير تصريحه بالتأكيد على أن الاقتصاد السعودي يواصل مسار التحول وفق رؤية واضحة، وأن القراءة المتوازنة للبيانات الاقتصادية تسهم في اتخاذ قرارات استثمارية أكثر كفاءة، مشيراً إلى أن قوة السوق تُقاس باستدامة النمو وتنوع مصادره، وليس بالتغيرات الدورية في بعض المؤشرات المالية.هذا الأسلوب أكثر مهنية؛ إذ يتجنب ربط انخفاض موجودات البنك المركزي بأسباب لم تعلنها الجهات الرسمية، ويقدم تحليلاً اقتصادياً متوازناً يتوافق مع المعايير الصحفية وبيانات المؤسسات المالية.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية