الإثنين 24 أغسطس 2026 01:25 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
أدنى علاوة مخاطر لمصر منذ 12 عامًا.. سامر شقير يُحدِّد شروط استمرار التحسنسامر شقير: إصابة سينر تكشف الخطر الأكبر على مليارات الرياضة العالميةسامر شقير: توسع «باركن» في مصر يفتح نافذة استثمارية جديدة بالبنية التحتية الذكيةسامر شقير: تمارين المقاومة تعيد تشكيل خريطة الاستثمار في الصحة الدماغية والاقتصاد العالميسامر شقير: أديس تتصدر الحفر البحري بـ83 وحدة.. وصفقة شيلف تُعيد رسم خريطة الطاقة الخليجية880 مليار دولار على المحك.. سامر شقير يُحلل مستقبل التجارة والاستثمار بين أمريكا وكنداسامر شقير: الحرارة المُهدرة من مراكز البيانات تتحوَّل إلى فرصة استثمارية جديدةسامر شقير: أدوية إنقاص الوزن تفتح موجة استثمارية جديدة في البروتين والأغذية الصحيةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي يُعيد رسم خريطة الثروة والاستثمار والتوازن الاجتماعيسامر شقير: المستهلك الأمريكي يهرب إلى «القيمة».. ورأس المال يُلاحق سلاسل الخصمسامر شقير: 3.42 تريليون ريال ائتمان مصرفي تُعيد رسم خريطة الاستثمار في السعوديةسامر شقير: نيفيرا مصر تفتح مسارًا جديدًا للاستثمار المؤسسي في السياحة والعقار

نيوز أوتو

سامر شقير: تحوّل مصرفي جديد يعيد تشكيل تدفقات السيولة في السعودية

سامر شقير
سامر شقير

أوضح رائد الاستثمار سامر شقير أن بيانات البنك المركزي السعودي (ساما) الخاصة بشهر مايو 2026 تعكس تطوراً مهماً في هيكل السيولة داخل القطاع المصرفي، حيث انخفضت استثمارات البنوك في سندات الخزينة الحكومية بمقدار 3.9 مليار ريال على أساس شهري لتصل إلى 663 مليار ريال، مع تسجيل نمو سنوي بنسبة 6% بما يعادل 40.1 مليار ريال، وهو ما يمثل نحو 72% من إجمالي مطلوبات البنوك من القطاع الحكومي وشبه الحكومي.

وأشار شقير إلى أن هذا التراجع الشهري لا يُقرأ كإشارة سلبية، بل كتحول في توزيع السيولة داخل النظام المالي، حيث تتحرر أجزاء من رؤوس الأموال التي كانت مستثمرة في أدوات دين حكومية منخفضة المخاطر نسبياً، لتتجه نحو أنشطة اقتصادية أكثر إنتاجية مثل الإقراض للقطاع الخاص وتمويل المشاريع التنموية والتوسع في التمويل العقاري ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وبيّن أن هذا الاتجاه يتماشى مع تسارع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تتطلب زيادة دور القطاع المصرفي كشريك تمويلي مباشر في مشاريع التنويع الاقتصادي، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، وتعميق أسواق المال، وتحسين كفاءة تخصيص رأس المال داخل الاقتصاد.

وأضاف شقير أن هذا التحول يعكس أيضاً نضجاً متزايداً في القطاع المصرفي السعودي، إذ تنتقل البنوك تدريجياً من التركيز على الأدوات الحكومية الآمنة إلى نماذج تمويل أكثر تنوعاً وانخراطاً في الاقتصاد الحقيقي، خصوصاً في قطاعات مثل العقار، والطاقة المتجددة، والتقنيات، والخدمات اللوجستية، والصناعات المتقدمة.

اقرأ أيضاً

وأكد أن هذا التغير في سلوك البنوك يفتح المجال أمام فرص استثمارية أوسع، ويعزز قدرة القطاع الخاص على التوسع، كما يرفع من مستوى النشاط الاقتصادي غير النفطي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تزايداً في تدفقات التمويل نحو المشاريع ذات الأثر التنموي المباشر والعوائد الأعلى.

وختم شقير بالتأكيد على أن الاقتصاد السعودي يدخل مرحلة أكثر توازناً بين الاستقرار والنمو، وأن فهم هذه التحولات في تدفقات السيولة يمثل عاملاً حاسماً للمستثمرين ورواد الأعمال في بناء استراتيجيات طويلة الأمد تستفيد من الزخم الاقتصادي المتصاعد في المملكة.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية