الأحد 12 يوليو 2026 09:48 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
وصول نسيج بايو إلى لندن.. سامر شقير يوضح كيف أصبح التراث محركاً للنمو الاقتصاديأزمات فيفا لا تنتهي.. سامر شقير يحذر من كلفة ضعف الشفافية في الرياضة العالميةسامر شقير: تحركات مبادلة تعكس تحولاً استراتيجياً في تخصيص رأس المال بالخليجسامر شقير: تقدم السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس تحولاً اقتصادياً عميقاًسامر شقير: عصر الاعتماد على الإدمان كمحرك للأعمال الرقمية يقترب من نهايتهسامر شقير: شراكة ”ميتا” و”ريلاينس” تؤكد تحول رأس المال العالمي نحو البنية التحتية الرقميةسامر شقير: كأس العالم 2026 يثبت أن الرياضة أصبحت منصة استثمارية عالميةسامر شقير: دراما «مصر لا تخاف» وتحولات كأس العالم كشفت آفاقاً استراتيجية للاستثمار في منظومة الرياضةسامر شقير: قضايا الحوكمة تعيد تشكيل مستقبل الاستثمار في الاقتصاد الرياضي العالميسامر شقير: المجتمعات السكنية المتكاملة تقود مستقبل الاستثمار العقاري السعوديسامر شقير: إيرلينغ هالاند يكشف التحول العالمي في اقتصاد الرياضةسامر شقير: الحوكمة تصنع الفارق في ثقة المستثمرين بأسواق المال

نيوز أوتو

سامر شقير: تحركات مبادلة تعكس تحولاً استراتيجياً في تخصيص رأس المال بالخليج

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن استثمار مجلس أبوظبي للاستثمار، التابع لشركة مبادلة للاستثمار، في صندوق التحوط "ديم غلوبال" يمثل نموذجاً واضحاً للتحول الذي تشهده استراتيجيات صناديق الثروة السيادية الخليجية في إدارة وتخصيص رأس المال، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعكس توجهاً متزايداً نحو الاستثمارات البديلة التي تستهدف تحقيق عوائد غير مرتبطة بشكل مباشر بالأصول التقليدية.

وأوضح سامر شقير أن دخول رأس المال السيادي الخليجي إلى استراتيجيات متخصصة مثل صناديق التحوط ذات الطابع الماكرو يعكس تطوراً في دور هذه المؤسسات، التي لم تعد تقتصر مهمتها على الاستثمار طويل الأجل في الأصول التقليدية، بل أصبحت شريكاً استراتيجياً يبحث عن فرص عالمية قادرة على تحقيق قيمة مضافة وتنويع مصادر العائد.

وقال سامر شقير إن "استثمار مجلس أبوظبي للاستثمار في ديم غلوبال يوضح كيف تتحول صناديق الثروة السيادية من مجرد مخصصين لرأس المال إلى شركاء استراتيجيين يبحثون عن فرص نوعية في بيئة اقتصادية عالمية معقدة، وهو توجه ينسجم مع متطلبات الاقتصادات الخليجية التي تعمل على تعزيز التنويع والاستدامة الاستثمارية".

وأشار سامر شقير إلى أن البيئة الاقتصادية العالمية الحالية، بما تتضمنه من تغيرات في أسعار الفائدة، وتقلبات الأسواق، وتحولات سلاسل التوريد، والتغيرات الجيوسياسية، دفعت المؤسسات الاستثمارية الكبرى إلى إعادة تقييم استراتيجياتها وتوسيع نطاق تعرضها للأصول البديلة التي يمكن أن توفر مرونة أكبر خلال مختلف الدورات الاقتصادية.

اقرأ أيضاً

وأوضح سامر شقير أن صناديق التحوط التي تعتمد على استراتيجيات الماكرو تمتلك القدرة على الاستفادة من التحولات الكبرى في الأسواق العالمية من خلال الاستثمار في العملات والسندات والسلع والأسواق المالية المختلفة، وهو ما يجعلها أداة مهمة ضمن محافظ المؤسسات الاستثمارية الباحثة عن التنويع وتحسين إدارة المخاطر.

وأكد سامر شقير أن هذا النوع من الاستثمارات يعكس تطوراً في فلسفة تخصيص رأس المال لدى صناديق الثروة السيادية الخليجية، حيث انتقلت من التركيز التقليدي على الاستثمارات المباشرة في العقارات والطاقة والبنية التحتية إلى بناء محافظ أكثر تنوعاً تشمل الاستثمارات البديلة والمديرين المتخصصين عالمياً.

وأضاف أن الشراكة مع مديري صناديق التحوط العالميين تمنح المؤسسات السيادية فرصة للاستفادة من الخبرات المتخصصة والوصول إلى استراتيجيات استثمارية متقدمة، مشيراً إلى أن هذا النموذج يقدم دروساً مهمة لرواد الاستثمار في السعودية والخليج حول أهمية بناء شراكات عابرة للحدود وتطوير منصات استثمارية قادرة على المنافسة عالمياً.

وقال سامر شقير إن "التخصيص الفعال لرأس المال لم يعد يعتمد فقط على الاستثمار المباشر، بل أصبح يتطلب الوصول إلى خبرات عالمية متخصصة وتكوين شراكات استراتيجية تمكن المستثمرين من تحقيق تنويع حقيقي وإدارة أفضل للمخاطر".

وأوضح أن قطاع إدارة الأصول البديلة سيستفيد من استمرار تدفق رؤوس الأموال المؤسسية الكبرى، حيث توفر الالتزامات طويلة الأجل من الصناديق السيادية دعماً مهماً لقدرة مديري الأصول على تنفيذ استراتيجياتهم وتحقيق أهدافهم الاستثمارية.

وأشار إلى أن هذه التحركات تحمل انعكاسات أوسع على المشهد المالي الخليجي، حيث تعزز مكانة المنطقة كمركز عالمي متنامٍ للاستثمارات البديلة وصناعة إدارة الأصول، وتزيد من فرص تطوير شركات محلية متخصصة في التحليل المالي والاستشارات الاستثمارية وإدارة المحافظ.

وأكد سامر شقير أن المنافسة بين المراكز المالية الخليجية، بما فيها أبوظبي والرياض وغيرها، تسهم في خلق بيئة أكثر تطوراً لصناعة الاستثمار، حيث تعمل المؤسسات الكبرى على جذب أفضل المديرين العالميين وبناء منظومات مالية قادرة على دعم أهداف التنويع الاقتصادي.

وأضاف أن المملكة العربية السعودية، ضمن مستهدفات رؤية 2030، تواصل تطوير منظومة استثمارية متقدمة عبر تعزيز دور صندوق الاستثمارات العامة وتوسيع نطاق الاستثمارات في القطاعات الجديدة والتكنولوجيا والأصول البديلة، ما يفتح فرصاً واسعة أمام رواد الاستثمار القادرين على الربط بين الفرص العالمية والأولويات الوطنية.

وقال سامر شقير إن "الفرصة الحقيقية أمام رواد الاستثمار في السعودية والخليج تكمن في القدرة على تقديم قيمة مضافة حقيقية من خلال التحليل المتخصص، وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتطوير منتجات استثمارية تلبي احتياجات المؤسسات الكبرى وصناديق الثروة السيادية".

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة الطلب على الكفاءات المتخصصة في تقييم الاستثمارات البديلة وفهم استراتيجيات صناديق التحوط وإدارة المخاطر، مؤكداً أن تطوير رأس المال البشري سيكون عاملاً أساسياً في تعزيز قدرة المنطقة على الاستفادة من تدفقات الاستثمار العالمية.

وأوضح رائد الاستثمار أن الاستثمار في الاستراتيجيات البديلة لا يخلو من التحديات، حيث تشمل المخاطر تقلبات أداء صناديق التحوط، والحاجة إلى مستويات مرتفعة من الشفافية والحوكمة، إضافة إلى تأثير التغيرات التنظيمية والأسواق العالمية على نتائج هذه الاستثمارات.

وشدد على أهمية أن تعتمد المؤسسات الاستثمارية على منهجيات دقيقة في تقييم المخاطر وعدم الاكتفاء بالبحث عن العوائد المرتفعة، مؤكداً أن الاستثمار الناجح يتطلب توازناً بين الطموح والعناية بإدارة المخاطر.

وقال سامر شقير إن "النجاح في الاستثمارات البديلة يتطلب فهماً عميقاً للأسواق العالمية وقدرة على بناء شراكات طويلة الأجل، إلى جانب الالتزام بالحوكمة والانضباط الاستثماري لتحقيق قيمة مستدامة".

واختتم رائد الاستثمار سامر شقير بالتأكيد على أن تحركات صناديق الثروة السيادية الخليجية نحو الاستثمارات البديلة تمثل مرحلة جديدة في تطور الصناعة الاستثمارية بالمنطقة، مشيراً إلى أن السنوات المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في الاستراتيجيات التي تجمع بين رأس المال السيادي والخبرات الاستثمارية العالمية.

وأضاف أن "القيادة الاستثمارية في المرحلة المقبلة ستكون لمن يستطيع الجمع بين المعرفة العميقة بالأسواق العالمية والقدرة على دعم أهداف التنويع الاقتصادي، فهذه الاستثمارات لا تمثل مجرد تخصيص لرأس المال، بل جزءاً من بناء اقتصادات أكثر مرونة وتنوعاً واستعداداً للمستقبل".

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية