الجمعة 17 يوليو 2026 11:57 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: أزمات الحوكمة في الفيفا تعيد رسم حسابات الاستثمار في صناعة الرياضة العالميةسامر شقير: الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة من إعادة توزيع رأس المال العالميسامر شقير: ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية يدفع المؤسسات الاستثمارية نحو التحوطسامر شقير: مشروع هيكلة سوق العملات المشفرة يمثل نقطة تحول محتملة في معادلة المخاطرسامر شقير: تحول الطلب عبر التطبيقات يعيد تشكيل صناعة المطاعم الخليجيةسامر شقير: تجربة عائلة جروبي تعيد تعريف الاستثمار طويل الأجل في الاقتصاد التراثيسامر شقير: اقتصاد التجارب يقود موجة استثمارية جديدة بعد الارتفاع القياسي لتذاكر مونديال 2026سامر شقير: تباطؤ النمو الصيني يعيد رسم خريطة التحفيز المالي ويفرض تموضعاً استثمارياً أكثر انتقائيةسامر شقير: أزمة رسوم هرمز أبرزت أهمية المرونة في إدارة المحافظ الاستثماريةسامر شقير: هشاشة مخزونات وقود الطائرات الأوروبية تفرض إعادة رسم استراتيجيات تخصيص رأس المالسامر شقير: الفعاليات الرياضية العالمية أصبحت محركاً لتدفقات رأس المال إلى قطاع الطيران الخاصسامر شقير: ديون صندوق النقد تعيد رسم خريطة المخاطر الاستثمارية في الأسواق العربية

نيوز أوتو

سامر شقير: الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة جديدة من إعادة توزيع رأس المال العالمي

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن إطلاق شركة Moonshot الصينية الناشئة لنموذج Kimi K3 يمثل محطة مهمة في تطور سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، مشيرا إلى أن تأثير النموذج لا يقتصر على كونه تقدما تقنيا جديدا، بل يعكس تحولا استراتيجيا في طبيعة المنافسة وكيفية توزيع القيمة والمخاطر وتدفقات رأس المال داخل قطاع التكنولوجيا.

وأوضح سامر شقير أن النموذج الذي يضم نحو 2.8 تريليون معلمة، والذي تم تقديمه باعتباره أكبر نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح الوزن في العالم، يعكس سرعة التحول في مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي وقدرة النماذج المفتوحة على الاقتراب من أداء النماذج المغلقة المتقدمة مع توفير مرونة أكبر للشركات والمطورين من حيث التخصيص وخفض تكاليف التشغيل.

وقال سامر شقير إن التطورات الأخيرة تؤكد أن المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي لم تعد تعتمد فقط على امتلاك أكبر قدرات تقنية، بل أصبحت مرتبطة بمدى القدرة على بناء نماذج اقتصادية قابلة للتوسع وتحقيق قيمة عملية للمستخدمين والشركات مع التعامل بكفاءة مع التحديات التنظيمية والجيوسياسية.

وأضاف سامر شقير أن إطلاق Kimi K3 يأتي في توقيت يشهد تغيرات كبيرة في سوق الذكاء الاصطناعي، خصوصا مع تصاعد القيود التنظيمية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما يعيد تشكيل خريطة المنافسة العالمية ويدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم تجاه الشركات والمنصات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضاً

وأشار سامر شقير إلى أن النماذج المفتوحة الوزن قد تمثل عاملا رئيسيا في تسريع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات متعددة، نظرا لقدرتها على منح الشركات إمكانية تطوير حلول مخصصة بتكاليف أقل مقارنة بالنماذج المغلقة التي تعتمد على أنظمة تشغيل وتسعير أكثر محدودية.

وأكد أن هذا التحول قد يفرض ضغوطا على نماذج الأعمال الحالية لبعض شركات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على الأسعار المرتفعة للخدمات المغلقة، في الوقت الذي يفتح فيه فرصا جديدة أمام الشركات التي تقدم خدمات التكامل والبنية التحتية والحلول التطبيقية المبنية على هذه النماذج.

وأوضح رائد الاستثمار أن التأثير الأكبر لهذا التطور سيظهر في قطاع البنية التحتية الرقمية، حيث سيؤدي التوسع في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على مراكز البيانات والطاقة والشبكات والخدمات الحاسوبية، مشيرا إلى أن البنية التحتية الرقمية المدعومة بمصادر طاقة تنافسية ستصبح من أهم محركات القيمة الاستثمارية خلال السنوات المقبلة.

وقال سامر شقير إن الدول والمناطق التي تمتلك قدرة على توفير الطاقة، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتقديم بيئة تنظيمية مرنة ستكون في موقع متقدم للاستفادة من الموجة الجديدة من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أن منطقة الخليج تمتلك فرصا مهمة لتطوير دورها كمركز عالمي للبنية التحتية الرقمية يخدم احتياجات الأسواق المختلفة.

وأضاف أن المستثمرين المؤسسيين والصناديق السيادية وصناديق التقاعد يحتاجون إلى إعادة تقييم تعرضهم لقطاع الذكاء الاصطناعي من خلال التركيز على التنويع الجغرافي، وقوة الحوكمة، واختيار الشراكات القادرة على التكيف مع التغيرات السياسية والتنظيمية المتسارعة.

وأشار إلى أن الفرص الاستثمارية المستقبلية لن تكون فقط في تطوير النماذج نفسها، بل أيضا في الطبقات التطبيقية والخدمات التي تستفيد من هذه النماذج، مثل حلول الأتمتة، والبرمجيات المتخصصة، والخدمات الصناعية، والمنصات التي تساعد الشركات على تحقيق إنتاجية أعلى.

وأوضح سامر شقير أن منطقة الخليج يمكن أن تستفيد من هذه المرحلة من خلال تعزيز الاستثمارات في مراكز البيانات والطاقة المتجددة والتقليدية والخدمات الرقمية، مع الحفاظ على استراتيجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات الدولية وعدم الاعتماد على مسار تقني واحد.

وأكد أن إدارة المخاطر الجيوسياسية أصبحت عنصرا أساسيا في قرارات الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مشددا على أهمية قيام المستثمرين بدراسة البيئة التنظيمية وسلاسل التوريد والقدرة على استدامة الأعمال قبل ضخ رؤوس الأموال في هذا القطاع.

وقال سامر شقير إن الأشهر والسنوات المقبلة ستشهد منافسة متزايدة بين النماذج المفتوحة والمغلقة، وهو ما قد يؤدي إلى تسريع خفض تكاليف استخدام الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق تطبيقاته في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف أن المؤشرات التي يجب على المستثمرين مراقبتها خلال الفترة المقبلة تشمل معدلات التبني الفعلي للنماذج المفتوحة، والتغيرات التنظيمية في الأسواق الكبرى، ومستويات الإنفاق الرأسمالي لدى شركات الحوسبة السحابية ومزودي البنية التحتية الرقمية.

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي ستكافئ المستثمرين الذين يجمعون بين الفهم التقني والرؤية الاقتصادية والتحليل الجيوسياسي، موضحا أن القيمة الحقيقية لن تكون فقط في امتلاك التكنولوجيا، بل في القدرة على تحويلها إلى حلول اقتصادية مستدامة وقابلة للنمو.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية