الثلاثاء 14 يوليو 2026 08:02 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: ديون صندوق النقد تعيد رسم خريطة المخاطر الاستثمارية في الأسواق العربيةسامر شقير: كأس العالم 2026 يقدم دروساً جديدة في تقييم العوائد الاقتصادية للفعاليات الكبرىسامر شقير: الجدل حول كأس العالم 2026 لا يقلل من جاذبية الاستثمار في الاقتصاد الرياضيسامر شقير: 117 ألف مقاول مسجل يعزز جاذبية الاستثمار في قطاع البناء السعوديسامر شقير: استراتيجية المدن المتكاملة تعزز فرص تدفق رأس المال المؤسسي إلى قطاعي العقاراتسامر شقير: إنقاذ مرصد «سويفت» يعزز فرص الاستثمار في البنية التحتية الفضائيةسامر شقير: الرياضة أصبحت أصلا استثماريا يجمع بين النمو الاستهلاكي والابتكار التكنولوجيسامر شقير: التنويع عبر الأطلسي يفتح فرصا جديدة للنمو المستدامسامر شقير: الضغوط الأمريكية على إيران تعزز أهمية التنويع الاستثماري في الخليجسامر شقير: صفقة أنطوني هوبكنز الموسيقية تؤكد أن الملكية الفكرية الإبداعية أصبحت أصلاً استثمارياً طويل الأجلوصول نسيج بايو إلى لندن.. سامر شقير يوضح كيف أصبح التراث محركاً للنمو الاقتصاديأزمات فيفا لا تنتهي.. سامر شقير يحذر من كلفة ضعف الشفافية في الرياضة العالمية

نيوز أوتو

سامر شقير: ديون صندوق النقد تعيد رسم خريطة المخاطر الاستثمارية في الأسواق العربية

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن ارتفاع مستويات الاقتراض من المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي، أصبح عاملاً رئيسياً في قرارات تخصيص رأس المال داخل الأسواق الناشئة، مشيراً إلى أن المستثمرين لم يعودوا ينظرون إلى حجم الدين فقط، بل يركزون على قدرة الدول على تحويل التمويلات إلى إصلاحات اقتصادية ترفع الإنتاجية وتعزز القدرة على السداد.

وأوضح شقير أن برامج التمويل الدولية قد تمثل أداة داعمة للاستقرار عندما تستخدم في معالجة الاختلالات الهيكلية، مثل تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز مرونة سعر الصرف، ورفع كفاءة الإنفاق العام، لكنها قد تتحول إلى ضغط طويل الأجل إذا لم تترافق مع نمو اقتصادي حقيقي وزيادة في مصادر الإيرادات.

وأشار إلى أن عدداً من الاقتصادات العربية تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع تكلفة التمويل العالمي، وتقلبات أسعار السلع الأساسية، والضغوط على العملات المحلية، إضافة إلى تأثيرات الأزمات الجيوسياسية، وهو ما يجعل إدارة الدين الخارجي أحد أهم المؤشرات التي يراقبها المستثمرون المؤسسيون.

وأكد شقير أن تقييم الأسواق لا يعتمد فقط على قيمة الالتزامات الخارجية، بل يشمل مجموعة من العوامل مثل نسبة الدين إلى الناتج المحلي، وحجم الاحتياطيات الأجنبية، وقدرة الاقتصاد على توليد العملة الصعبة، ومستوى التقدم في الإصلاحات الهيكلية.

اقرأ أيضاً

وأضاف أن الدول التي تنجح في تنفيذ إصلاحات واضحة وتحسين مناخ الاستثمار قد تستفيد من التمويل الدولي كجسر نحو استعادة الثقة وخفض تكلفة الاقتراض، بينما تواجه الاقتصادات التي تعاني ضعف النمو أو محدودية مصادر التمويل ضغوطاً أكبر على أسواق السندات وتدفقات الاستثمار الأجنبي.

وأوضح شقير أن المستثمرين يتجهون بصورة متزايدة نحو الفرص المرتبطة بالقطاع الخاص والقطاعات الإنتاجية، مثل الطاقة المتجددة، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الرقمي، باعتبارها محركات قادرة على تقليل الاعتماد على التمويل الحكومي وتحقيق نمو أكثر استدامة.

وأشار إلى أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص أصبحت أداة مهمة لتمويل مشروعات البنية التحتية دون زيادة الضغوط على المالية العامة، خاصة في الاقتصادات التي تسعى إلى تسريع برامج التنويع الاقتصادي.

واختتم سامر شقير بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تمييزاً أكبر بين الاقتصادات الناشئة وفق جودة الإدارة المالية وليس حجم الديون فقط، موضحاً أن الدول القادرة على الجمع بين الانضباط المالي والنمو الإنتاجي ستكون الأكثر قدرة على جذب رؤوس الأموال طويلة الأجل خلال السنوات المقبلة.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية