الأربعاء 22 أبريل 2026 03:53 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير يكشف أسرار الفرص الاستثمارية الضخمة في السعودية 2026.. صفقة الهلال نموذجسامر شقير: عمليات الاحتيال السيبراني في هرمز تكشف عن ضرورة التَّحوُّل نحو ”الأمن التشغيلي الرقمي”سامر شقير: شركة سرج للاستثمار الرياضي تُعيد تعريف الرياضة كأصل اقتصادي استراتيجيسامر شقير: إدارة المخاطر المُتقدمة هي المفتاح الاستراتيجي لتحويل تقلبات أسواق 2026 إلى ثروات مستدامة في الخليجسامر شقير: ارتفاع حيازة السعودية إلى 160.4 مليار دولار رسالة سيادية لإدارة ذكية للاحتياطياتسامر شقير: الميزانية الليبية الموحَّدة لعام 2026 تُمثِّل منعطفًا استراتيجيًّا لاستعادة الاستقرار الاقتصاديسامر شقير: الذكاء الاصطناعي لم يعد أداة بل اقتصاد كامل يُولِّد الثروةسامر شقير: أزمة سندات اليابان تُهدِّد الاقتصاد الأمريكي في 2026BYD تطرق أبواب أوروبا.. سامر شقير يكشف فرص الخليج في التَّحوُّل العالميسامر شقير: الثور الذهبي في مؤشر المسك يعكس تحوُّل الاستثمار بالسعودية نحو الاستقلاليةسامر شقير: أزمة أسعار القمح تُمثِّل ”نقطة انعطاف استراتيجية” لتحويل الأمن الغذائي إلى مُحرِّك استثماريسامر شقير: الصحة المبكرة للأطفال ركيزة استراتيجية لرفع إنتاجية الاقتصاد السعودي وتحقيق مستهدفات رؤية 2030

نيوز أوتو

سامر شقير: السعودية تعيد تعريف الاستثمار.. والعقار هو بوابة العبور للمستقبل

سامر شقير
سامر شقير

شدد سامر شقير على أن المملكة العربية السعودية تقدم نموذجاً جديداً في الاستثمار المباشر، حيث يلعب القطاع العقاري دور "رأس الحربة" في جذب الاستثمارات الأجنبية، مدعوماً برؤية طموحة وخطوات تنفيذية واثقة.

قال سامر شقير ، عضو الشرف بمجلس التنفيذيين اللبنانيين، انه عندما نقرأ التقارير الاقتصادية الأخيرة، وتحديداً ما تناولته "بلومبرغ" حول رهان السعودية على زخم سوقها العقارية لجذب المستثمرين الأجانب، يجب أن نتوقف قليلاً لقراءة ما بين السطور.
المسألة هنا ليست مجرد "طفرة بناء" أو أرقام مبيعات قياسية؛ نحن أمام إعادة تعريف كاملة لمفهوم الاستثمار العقاري في المنطقة. السعودية اليوم لا تبيع "أمتاراً مربعة"، بل تبيع "جودة حياة" و"فرصاً مستدامة" ضمن رؤية 2030.

وأكد شقير، أن المستثمر الأجنبي -سواء كان فرداً أو صندوقاً سيادياً- لا يبحث عن المغامرة، بل يبحث عن (الوضوح، التشريع، والعائد). وما يحدث في السوق العقارية السعودية اليوم هو استجابة دقيقة لهذه المطالب الثلاثة، أولاً: النضج التشريعي: التعديلات المتسارعة في أنظمة تملك الأجانب للعقار ليست مجرد تسهيلات إجرائية، بل هي رسالة سيادية مفادها: "السوق مفتوحة، والملكية محمية، والبيئة القانونية تضاهي الأسواق العالمية"، وثانياً: المشاريع الكبرى (Giga-Projects): عندما يرى العالم مشاريع مثل "نيوم"، "القدية"، و"المربع الجديد"، فهو يدرك أن العقار هنا ليس مجرد وحدات سكنية، بل هو جزء من منظومة اقتصادية وسياحية وترفيهية متكاملة. هذا يرفع قيمة الأصول العقارية من مجرد "سكن" إلى "أصول استثمارية" ذات قيمة مضافة عالية، وثالثا: الشفافية والبيانات: إطلاق المؤشرات العقارية ومنصات البيانات المفتوحة قضى على "الضبابية" التي كانت تخيف رأس المال الأجنبي. اليوم، المستثمر يتخذ قراره بناءً على أرقام دقيقة وليس إشاعات.

وأوضح سامر شقير، ان التقرير يشير بوضوح إلى استهداف الاستثمار الأجنبي المباشر. هذا التحول يعني أننا ننتقل من مرحلة ضخ الأموال في "الإنشاءات" إلى مرحلة جني العوائد من "التشغيل". الفنادق، المجمعات التجارية، والمناطق اللوجستية، كلها قطاعات عقارية تدر عوائد مستمرة، وهذا هو المغناطيس الحقيقي للمحافظ الاستثمارية العالمية.

اقرأ أيضاً

واختتم سامر شقير تصريحاته ، بقوله ان الزخم الذي تشهده السوق العقارية السعودية ليس "فقاعة" مؤقتة، بل هو نتيجة طبيعية لعمل دؤوب استمر لسنوات في تهيئة البنية التحتية والتشريعية، مؤكدا ان السعودية تقول للعالم اليوم: عقاراتنا هي "النفط الجديد" المستدام.. والفرصة متاحة الآن لمن يريد أن يكون شريكاً في صناعة المستقبل، لا مجرد متفرج عليه.

سامر شقير سندات السعودية 2026 المركز الوطني لإدارة الدين الاقتصاد السعودي سندات دولية رؤية 2030 الاستثمار في السعودية مجلس التنفيذيين اللبنانيين.