الأربعاء 25 فبراير 2026 12:42 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
السعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟من الرسوم الجمركية إلى الاستراتيجية الصناعية.. رؤية سامر شقير لمستقبل الاقتصاد العالميصناعة القرار المالي: لماذا أصبح الاقتصاد القياسي أداة البقاء في الأسواق العالمية؟الأسهم السعودية بين النفط والسيولة: قراءة عملية لموجة Broad Risk-on على لسان سامر شقيرالمحكمة العليا الأمريكية توقف الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي: درس في حدود السلطة التنفيذيةحتى 2035: من يمتلك أنظمة الذكاء الاصطناعي سيقود الاقتصاد السعودي والعالميGLP-1: الفرصة الذهبية للمستثمرين بين الدواء والطيران والتجزئةقصة النمو أم التمويل؟ كيف يختبر المستثمرون الذكاء الاصطناعي اليوممرحلة ”النظام الجديد”: هل تشتري القصة أم السعر؟هل السوق الأمريكي مبالغ في تقييمه؟ قراءة سامر شقير لتحذيرات Vanguardتوقعات 2026: خلفية داعمة للمخاطرة… لكن المفاجآت اليومية تحكم الإيقاعسماء السعودية.. من وسيلة نقل إلى قاطرة نمو اقتصادية

نيوز أوتو

السعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟

سامر شقير
سامر شقير

في عالم المال والأعمال، هناك خيط رفيع يفصل بين "الطفرة العابرة" و"الثروة السيادية المستدامة"، هذا الخيط يُسمَّى الاستقرار الاستراتيجي، بحسب ما وصف رائد الاستثمار سامر شقير، في مقاله.
حين نستعيد ذكرى "يوم التأسيس" عام 1727، فنحن لا نقرأ صفحة من كتب التاريخ فحسب، بل نحلل "أول دراسة جدوى" لبناء كيان اقتصادي صمد لثلاثة قرون.

من الدرعية، حيث كانت الإرادة هي رأس المال الوحيد، إلى الرياض اليوم، حيث يقود صندوق الاستثمارات العامة (PIF) بوصلة الأسواق العالمية بأصول تقترب من تريليون دولار، تبرز قصة سعودية فريدة في تحويل التحديات الجيوسياسية إلى تدفقات نقدية عابرة للقارات.

أصل الحكاية.. "الاستقرار" كعملة صعبة

لطالما كان رأس المال "جبانًا" يبحث عن الملاذات الآمنة، وهنا تكمُن عبقرية التأسيس، إن ما وضعه الإمام محمد بن سعود لم يكُن مجرد حدود جغرافية، بل كان "بنية تحتية سياسية" وفرت أهم عنصرين لجذب الاستثمار( الاستمرارية وقابلية التنبؤ (Predictability)).

تاريخيًّا، لم تكُن السعودية تبحث عن نمو سريع ومؤقت، بل كانت تبني ما يسميه المستثمر الأسطوري وارن بافيت "الخندق الاقتصادي" (Economic Moat)؛ وهو الحصانة التي جعلت المملكة اليوم ضمن أكبر 20 اقتصادًا عالميًّا بناتج محلي يتجاوز 1.1 تريليون دولار.

تحولات الثروة.. من "التنقيب" إلى "الابتكار"

اقرأ أيضاً

مرَّت رحلة الثروة السعودية بثلاث محطات مفصلية، حوَّلت "الموارد" إلى "أصول":
مرحلة الاكتشاف (1938)

حيث تحوَّلت الأرض إلى تدفقات نقدية (Cash Flow) غير مسبوقة بفضل النفط، مما أسس لظهور "أرامكو" كأكبر كيان ربحي في العالم.

مرحلة التحويل (Capital Conversion)

في السبعينيات والثمانينيات، لم تهدر العوائد، بل ضخت في بناء المطارات والجامعات والمدن الصناعية، محولةً "السيولة النفطية" إلى "أصول ثابتة".

مرحلة إعادة الهيكلة (رؤية 2030)

وهي المرحلة الأذكى استثماريًّا؛ حيث انتقلت المملكة من الاعتماد على "ما تحت الأرض" إلى الاستثمار في "ما فوق الأرض" (العقل البشري، والسياحة، والتقنية، والطاقة المتجددة).

رؤية 2030.. "النموذج" الذي أعاد تسعير المنطقة

منذ إطلاق الرؤية عام 2016، لم يعد الاقتصاد السعودي "ساكنًا"، لقد ارتفعت الاستثمارات الأجنبية بنسبة 300%، وأصبح القطاع غير النفطي محركًا حقيقيًّا بنمو تجاوز 4.8%.

المستثمر المؤسسي العالمي لا ينظر إلى مشاريع "نيوم" أو "ذا لاين" كأحلام معمارية، بل يراها "أصولًا نقدية مستقبلية" (Future Cash Flow Assets).

إنَّ دخول السوق السعودية (TASI) ضمن مؤشرات MSCI وFTSE Russell لم يكُن مجرد إجراء فني، بل كان اعترافًا دوليًّا بأن السعودية أصبحت "أصلًا أساسيًّا" في أي محفظة استثمارية عالمية متوازنة.

لماذا يراهن العالم على السعودية؟

وكما يقول بيتر ثيل، مؤسس PayPal: "أفضل الاستثمارات هي التي يكون فيها المستقبل واضحًا.. لكنه لم يُسعّر بعد".

إنَّ الدرس المستفاد من "يوم التأسيس" هو أن الدول العظيمة لا تُبنى بالمصادفة، بل بالصبر والقرار، السعودية اليوم ليست مجرد سوق للنفط، بل هي مختبر عالمي للذكاء الاصطناعي، ووجهة سياحية كبرى، ومركز لوجستي يربط القارات، الرحلة التي بدأت بـ"لبنة طين" في الدرعية، وصلت اليوم إلى سقف "التريليون"، وما زالت الرؤية تعد بالمزيد من المساحات البيضاء للاستثمار.

الذكاء الاصطناعي سام ألتمان OpenAI سامر شقير رؤية 2030 مراكز البيانات السيادة الرقمية الاستثمار الاستراتيجي حروب الخوارزميات