السعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟
في عالم المال والأعمال، هناك خيط رفيع يفصل بين "الطفرة العابرة" و"الثروة السيادية المستدامة"، هذا الخيط يُسمَّى الاستقرار الاستراتيجي، بحسب ما وصف رائد الاستثمار سامر شقير، في مقاله.
حين نستعيد ذكرى "يوم التأسيس" عام 1727، فنحن لا نقرأ صفحة من كتب التاريخ فحسب، بل نحلل "أول دراسة جدوى" لبناء كيان اقتصادي صمد لثلاثة قرون.
من الدرعية، حيث كانت الإرادة هي رأس المال الوحيد، إلى الرياض اليوم، حيث يقود صندوق الاستثمارات العامة (PIF) بوصلة الأسواق العالمية بأصول تقترب من تريليون دولار، تبرز قصة سعودية فريدة في تحويل التحديات الجيوسياسية إلى تدفقات نقدية عابرة للقارات.
أصل الحكاية.. "الاستقرار" كعملة صعبة
لطالما كان رأس المال "جبانًا" يبحث عن الملاذات الآمنة، وهنا تكمُن عبقرية التأسيس، إن ما وضعه الإمام محمد بن سعود لم يكُن مجرد حدود جغرافية، بل كان "بنية تحتية سياسية" وفرت أهم عنصرين لجذب الاستثمار( الاستمرارية وقابلية التنبؤ (Predictability)).
تاريخيًّا، لم تكُن السعودية تبحث عن نمو سريع ومؤقت، بل كانت تبني ما يسميه المستثمر الأسطوري وارن بافيت "الخندق الاقتصادي" (Economic Moat)؛ وهو الحصانة التي جعلت المملكة اليوم ضمن أكبر 20 اقتصادًا عالميًّا بناتج محلي يتجاوز 1.1 تريليون دولار.
تحولات الثروة.. من "التنقيب" إلى "الابتكار"
اقرأ أيضاً
من الرسوم الجمركية إلى الاستراتيجية الصناعية.. رؤية سامر شقير لمستقبل الاقتصاد العالمي
الأسهم السعودية بين النفط والسيولة: قراءة عملية لموجة Broad Risk-on على لسان سامر شقير
حتى 2035: من يمتلك أنظمة الذكاء الاصطناعي سيقود الاقتصاد السعودي والعالمي
قصة النمو أم التمويل؟ كيف يختبر المستثمرون الذكاء الاصطناعي اليوم
هل السوق الأمريكي مبالغ في تقييمه؟ قراءة سامر شقير لتحذيرات Vanguard
توقعات 2026: خلفية داعمة للمخاطرة… لكن المفاجآت اليومية تحكم الإيقاع
تملك الأجانب للعقار رسالة سيادية قوية.. سامر شقير يقرأ إشارات الاستثمار طويل الأجل في السعودية
سامر شقير: صندوق الاستثمارات العامة كاسحة جليد لرؤية 2030… وتمكين القطاع الخاص هو المرحلة الجديدة
الاستثمار المؤسسي في السعودية: نصائح سامر شقير للمكاتب العائلية الناجحة
بيتكوين 65 ألف دولار سامر شقير يشرح ما وراء الأرقام في الاقتصاد العالمي
سامر شقير يحلل تأثير تبني بيتكوين على السيادة المالية والاقتصاد العالمي
الصناديق السيادية بين الانسحاب التدريجي والشراكة الاستراتيجية… تحليل سامر شقير
مرَّت رحلة الثروة السعودية بثلاث محطات مفصلية، حوَّلت "الموارد" إلى "أصول":
مرحلة الاكتشاف (1938)
حيث تحوَّلت الأرض إلى تدفقات نقدية (Cash Flow) غير مسبوقة بفضل النفط، مما أسس لظهور "أرامكو" كأكبر كيان ربحي في العالم.
مرحلة التحويل (Capital Conversion)
في السبعينيات والثمانينيات، لم تهدر العوائد، بل ضخت في بناء المطارات والجامعات والمدن الصناعية، محولةً "السيولة النفطية" إلى "أصول ثابتة".
مرحلة إعادة الهيكلة (رؤية 2030)
وهي المرحلة الأذكى استثماريًّا؛ حيث انتقلت المملكة من الاعتماد على "ما تحت الأرض" إلى الاستثمار في "ما فوق الأرض" (العقل البشري، والسياحة، والتقنية، والطاقة المتجددة).
رؤية 2030.. "النموذج" الذي أعاد تسعير المنطقة
منذ إطلاق الرؤية عام 2016، لم يعد الاقتصاد السعودي "ساكنًا"، لقد ارتفعت الاستثمارات الأجنبية بنسبة 300%، وأصبح القطاع غير النفطي محركًا حقيقيًّا بنمو تجاوز 4.8%.
المستثمر المؤسسي العالمي لا ينظر إلى مشاريع "نيوم" أو "ذا لاين" كأحلام معمارية، بل يراها "أصولًا نقدية مستقبلية" (Future Cash Flow Assets).
إنَّ دخول السوق السعودية (TASI) ضمن مؤشرات MSCI وFTSE Russell لم يكُن مجرد إجراء فني، بل كان اعترافًا دوليًّا بأن السعودية أصبحت "أصلًا أساسيًّا" في أي محفظة استثمارية عالمية متوازنة.
لماذا يراهن العالم على السعودية؟
وكما يقول بيتر ثيل، مؤسس PayPal: "أفضل الاستثمارات هي التي يكون فيها المستقبل واضحًا.. لكنه لم يُسعّر بعد".
إنَّ الدرس المستفاد من "يوم التأسيس" هو أن الدول العظيمة لا تُبنى بالمصادفة، بل بالصبر والقرار، السعودية اليوم ليست مجرد سوق للنفط، بل هي مختبر عالمي للذكاء الاصطناعي، ووجهة سياحية كبرى، ومركز لوجستي يربط القارات، الرحلة التي بدأت بـ"لبنة طين" في الدرعية، وصلت اليوم إلى سقف "التريليون"، وما زالت الرؤية تعد بالمزيد من المساحات البيضاء للاستثمار.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست























































سامر شقير: أرقام دافوس رسالة قوة لمتانة الاقتصاد غير النفطي في السعودية
سامر شقير: السعودية تقود قاطرة السياحة في الشرق الأوسط بلا منازع
سامر شقير: للمستثمرين.. لا تراقبوا شاشات النفط.. النمو السعودي له محركات...
سامر شقير : للمستثمرين.. قطاع الـ 300 مليار يفتح أبوابه.. لا تضيعوا...
اتفاقاً مع فيصل الإبراهيم.. سامر شقير: السعودية تتجاوز ”عجز التقدم” العالمي وتسجل...
سامر شقير: الاقتصاد السعودي لا ينمو بالصدفة بل بـ ”رؤية” تحولت لواقع...