سامر شقير: السعودية تسبق الزمن في سباق التكنولوجيا.. وشحنة ”هيوماين” وقود جديد لمحركات رؤية 2030
أكد رائد الاستثمار وعضو الشرف المنتخب بمجلس التنفيذيين اللبنانيين بالرياض، سامر شقير، أن الإنجازات النوعية التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال عام 2025 في قطاعات الاتصالات والفضاء والتقنية، تمثل نقلة تاريخية تتجاوز مجرد النمو التقليدي إلى مرحلة "السيادة الرقمية" ووضع المعايير العالمية، مشيراً إلى أن تصدر المملكة للمؤشرات الدولية هو نتاج طبيعي لرؤية حولت التحديات إلى فرص استثمارية واعدة.
جاء ذلك في معرض تعليقه على التقرير السنوي لأداء قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية، حيث أوضح شقير في تصريحات صحفية أن "وصول المملكة للمرتبة الأولى عالمياً في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI) 2025، والثانية في النضج التنظيمي الرقمي، يبعث برسالة واضحة للمجتمع الاستثنائي الدولي مفادها أن الرياض باتت هي 'العاصمة الرقمية' الأكثر جاهزية للمستقبل"، مضيفاً إن ما يميز النموذج السعودي هو التكامل بين 'التشريع المرن' و'التنفيذ السريع'؛ فحصول المملكة على المركز الثاني بين دول مجموعة العشرين في تطور التنظيمات يعكس بيئة قانونية ناضجة تحمي المستثمر وتحفز الابتكار، وهو ما لمسناه واقعاً في استضافة المملكة لأكبر التجمعات العالمية مثل (GSR25)، لتنتقل بذلك من مقعد المشارك إلى مقعد القيادة في صياغة مستقبل الحوكمة الرقمية."
وفي قراءته للغة الأرقام والاقتصاد، شدد شقير على دلالات النمو السوقي المتسارع، حيث إن تجاوز حجم سوق الاتصالات والتقنية حاجز الـ 190 مليار ريال بنهاية 2025، بنسبة نمو 5%، يمثل مؤشراً حيوياً على متانة الاقتصاد الرقمي السعودي. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو دليل على عمق السوق وقدرته على استيعاب مشاريع مليارية، وهو ما تأكد من خلال منح تراخيص استثمارية ضخمة لشركات كبرى تتجاوز قيمتها المليار ريال، مما يؤكد أن السوق السعودي هو الأسرع نمواً والأكثر جاذبية في المنطقة."
وتطرق شقير إلى الخطوات الاستباقية في قطاعي الفضاء والتقنيات المستقبلية، معتبراً أن المملكة تقود المنطقة نحو آفاق جديدة؛ السعودية اليوم لا تنتظر التكنولوجيا لتصل إليها، بل تشارك في تطويرها؛ فنجاح أول تجربة للجيل السادس (6G) في المنطقة، وإطلاق سوق وطني لبيانات الفضاء، ومبادرة SpaceUp التي جذبت استثمارات بـ 28 مليون دولار، كلها شواهد تؤكد أننا أمام اقتصاد مبني على المعرفة والابتكار العميق. هذه التحركات تفتح أبواباً واسعة لقطاع الأعمال للدخول في شراكات تقنية غير مسبوقة.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: 2026 عام ”الحسم” للشركات في الرياض.. ومن يتأخر عن التموضع سيفقد حصته السوقية
سامر شقير: 2026 عام الحصاد الذهبي لاقتصاد السعودية.
سامر شقير: سباق عالمي غير مسبوق على كنوز السعودية التعدينية.
سامر شقير: ”Six Flags” القدية.. خطوة عملاقة نحو تأسيس ”اقتصاد البهجة” المستدام في السعودية
* سامر شقير: السعودية تمتلك الآن ”نفط القرن الـ21”.. والقدرات الحوسبية الجديدة تضع المملكة في الصدارة العالمية
سامر شقير: الرياض 2026 تدشن ”الحقبة الذهبية” للقطاع الخاص.. والفرص تكمن في الشراكات لا العقود
سامر شقير: 2026 عام ”العبور الكبير” للاستثمار النوعي في السعودية بعيداً عن صخب العقار التقليدي
سامر شقير: منافسة ”رواد مستقبل المعادن” تضع السعودية في قلب خارطة التكنولوجيا التعدينية العالمية
سامر شقير: الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم يقودان مستقبل الشراكة الاقتصادية السعودية الأمريكية
سامر شقير: السعودية تسجل طفرة استثمارية غير مسبوقة
سامر شقير: الصناعة محرك رئيسي لنمو الاقتصاد غير النفطي
سامر شقير: أرقام ”أبشر 2025” تكرس مكانة المملكة كقوة استثمارية عالمية رائدة وفق رؤية 2030
واختتم سامر شقير تصريحاته بالإشادة بالبعد الإنساني والعملي للتقنية السعودية، مشيراً إلى أن النجاح الحقيقي يكمن في توظيف التقنية لخدمة الإنسان، وقد قدمت المملكة درساً للعالم في استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة الحشود في المشاعر المقدسة بكفاءة مبهرة، فضلاً عن التزامها بالاستدامة عبر مبادرات تدوير الأجهزة والحد من النفايات الإلكترونية. إننا نشهد اليوم ولادة نموذج سعودي عالمي يجمع بين الربحية الاقتصادية، والريادة التقنية، والمسؤولية المستدامة."





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست























































”إجادة السعودية للطيران” توسع عملياتها الجوية لحماية المحاصيل الزراعية بأحدث التقنيات العالمية