سامر شقير: 20% من نفط العالم تحت التهديد والأسواق لا تستوعب بعد
أصدر سامر شقير، رائد الاستثمار، بيانًا تحليليًّا حذر فيه من أن الأسواق العالمية لا تعكس بدقة حجم المخاطر المرتبطة بتداعيات الصراع في إيران، وذلك في ضوء التصريحات الأخيرة الصادرة عن كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، والتي أشارت إلى أن العالم يواجه صدمة طاقة قد تكون من الأكبر في التاريخ وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة.
وأوضح البيان، أن تقييم الأسواق الحالي يتسم بالتفاؤل المفرط، حيث يتم التركيز على أحداث قصيرة الأجل مثل اضطرابات مضيق هرمز، في حين يتم تجاهل التأثيرات الهيكلية الأعمق، بما في ذلك تعطل سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وتراجع الثقة في استقرار منظومة الطاقة العالمية.
وأشار سامر شقير، إلى أن ما يحدث لا يندرج ضمن تقلبات أسعار النفط التقليدية، بل يمثل صدمة طاقة نظامية تمتد آثارها إلى مختلف جوانب الاقتصاد العالمي، متوقعًا أن تشمل هذه الآثار ارتفاعًا طويل الأمد في معدلات التضخم، وزيادة في تكاليف الإنتاج الصناعي، وإعادة تسعير الأصول، إلى جانب تصاعد مخاطر الركود التضخمي.
وأضاف سامر شقير، أن حجم الاضطراب يعود إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، الأمر الذي أدى إلى اختناقات في الأسواق الآسيوية وضغوط متزايدة على الأسواق الأوروبية نتيجة إعادة توجيه سلاسل الإمداد.
اقرأ أيضاً
سامر شقير: الفيدرالي يُقلِّص طموحات خفض الفائدة لعام 2026 والذهب والنفط يتصدران المشهد
سامر شقير: الصين تغلق صنبور الأسمدة.. والعالم يدفع الثمن
سامر شقير: تحركات مارك كارني في أوسلو تُعيد رسم خارطة النفوذ الاقتصادي
سامر شقير: أسواق النفط عند ”نقطة غليان” جيوسياسية.. ومفاوضات باريس قد تكون طوق النجاة
سامر شقير يُحذِّر: الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين قد يقوض نماذج الأعمال التقليدية لشركات SaaS
سامر شقير: تقلبات الأسواق العالمية تعكس صراعًا بين ”صدمة الركود التضخمي” والآمال السياسية في احتواء الأزمات
سامر شقير يُحذِّر: أزمة السيولة في ”بلاك روك” و”بلو أول” تدق ناقوس الخطر في الأسواق العالمية
رائد الاستثمار سامر شقير: مرحلة جديدة من التحولات العميقة في أسواق الطاقة العالمية
من الحوسبة الكمومية إلى المعادن النادرة.. سامر شقير يرسم خريطة الاستثمار في 2026
سامر شقير: قرار إعادة شراء أسهم بيركشاير هو ”الاختبار الحقيقي” لنجاح المرحلة الانتقالية
سامر شقير: التركيب المركب المحرك الصامت لبناء ثروات الأجيال في 2026
أسواق التنبؤ العالمية تثير جدلًا متصاعدًا.. سامر شقير يحذر من مخاطر التداول بالمعلومات السرية
وأكد سامر شقير، أن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الأزمة لن تكون سريعة، موضحًا أن ذلك يرتبط بثلاثة عوامل رئيسية: الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة، واستمرار حالة الحذر لدى شركات الشحن والتأمين والمستثمرين، إضافة إلى التحولات الاستراتيجية في سياسات الطاقة، خاصة في أوروبا، التي تتجه نحو تسريع الاعتماد على الطاقة المتجددة وتنويع مصادر الإمداد.
واستعرض سامر شقير، دروسًا من صدمات الطاقة التاريخية، منها أزمة النفط 1973، والثورة الإيرانية 1979، وحرب الخليج 1990، والتي أظهرت أن مثل هذه الأزمات تؤدي عادة إلى تباطؤ اقتصادي وارتفاع معدلات التضخم وإعادة تشكيل السياسات الاقتصادية، مع ميل الأسواق في بداياتها إلى التقليل من حجم المخاطر قبل إعادة تسعيرها لاحقًا.
وفيما يتعلق بالفرص الاستثمارية، أوضح سامر شقير، أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول في توزيع الفرص عالميًّا، حيث يُتوقع أن يستفيد منتجو الطاقة خارج منطقة الخليج، وقطاع الطاقة المتجددة، وشركات الخدمات اللوجستية البديلة، بينما ستواجه الاقتصادات المعتمدة على استيراد الطاقة والصناعات كثيفة الاستهلاك ضغوطًا متزايدة.
كما أشار البيان إلى التحديات التي تواجه أوروبا في إدارة التوازن بين مكافحة التضخم ودعم النمو، مؤكدًا أن الأدوات النقدية وحدها لن تكون كافية، وأن المرحلة تتطلب تنسيقًا أوسع يشمل السياسات المالية واستراتيجيات الطاقة.
واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن الأسواق لا تزال تتعامل مع الأزمة كحدث مؤقت، في حين أن المؤشرات تدل على تحول هيكلي في نظام الطاقة العالمي، مشددًا على أن القدرة على استيعاب هذا التحول مبكرًا تمثل العامل الحاسم في اتخاذ قرارات استثمارية فعالة خلال المرحلة المقبلة.





كيا
بيجو
ستروين
أوبل
فيات
جيب
أودي
بي إم دبليو
مرسيدس
فولفو
فولكس فاجن
تويوتا
ميتسوبيشي
رينو
مازدا
هوندا
سكودا
إم جي
هيونداي
فورد
شيفروليه
سوبارو
سوزوكي
سيات
ألفا روميو
لاند روفر
سيانج يونج
ميني
جاجوار
شيري
نيسان
آستون مارتن
انفينيتي
بروتون
بريليانس
لادا
شانجن
فاو
بي واي دي
دي إس
جاك
جيلي
رانج روفر
زوتي
مازيراتي
ليكزس
كرايسلر
جيتور
دفسك
سينوفا
سويست





















































سامر شقير: صدمة النفط تضرب التضخم والفائدة وتدفقات الأموال في آنٍ واحد