الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:44 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: عودة النجوم إلى منصات البث تُعيد تسعير صناعة الترفيهسامر شقير: خط الائتمان الفرنسي بـ5 مليارات دولار يُعيد تسعير تمويل مشاريع رؤية 2030سامر شقير: الرسوم أصبحت عنصرًا دائمًا في تسعير المخاطر السيادية والقطاعية بأمريكا الشماليةسامر شقير: اعتزال رونالدو يختبر القيمة الحقيقية لكرة القدم السعوديةأدنى علاوة مخاطر لمصر منذ 12 عامًا.. سامر شقير يُحدِّد شروط استمرار التحسنسامر شقير: إصابة سينر تكشف الخطر الأكبر على مليارات الرياضة العالميةسامر شقير: توسع «باركن» في مصر يفتح نافذة استثمارية جديدة بالبنية التحتية الذكيةسامر شقير: تمارين المقاومة تعيد تشكيل خريطة الاستثمار في الصحة الدماغية والاقتصاد العالميسامر شقير: أديس تتصدر الحفر البحري بـ83 وحدة.. وصفقة شيلف تُعيد رسم خريطة الطاقة الخليجية880 مليار دولار على المحك.. سامر شقير يُحلل مستقبل التجارة والاستثمار بين أمريكا وكنداسامر شقير: الحرارة المُهدرة من مراكز البيانات تتحوَّل إلى فرصة استثمارية جديدةسامر شقير: أدوية إنقاص الوزن تفتح موجة استثمارية جديدة في البروتين والأغذية الصحية

نيوز أوتو

سامر شقير: تقلبات الأسواق العالمية تعكس صراعًا بين ”صدمة الركود التضخمي” والآمال السياسية في احتواء الأزمات

سامر شقير
سامر شقير

صرَّح رائد الاستثمار، سامر شقير، بأنَّ الأسواق المالية الدولية تمر بواحدة من أكثر فترات التَّحوُّل حدة، حيث باتت "حساسية العناوين السياسية" هي المُحرك الأول والأساسي لشهية المخاطرة، متفوقة على التحليلات الفنية والأساسيات الاقتصادية التقليدية.

وأوضح سامر شقير، في قراءته التحليلية لجلسة التداول الأخيرة، أنَّ الأسواق تعيش حالة من الانقسام بين سيناريوهين؛ الأول هو "صدمة الركود التضخمي" الناتجة عن قفزات أسعار الطاقة،

والثاني هو "تفاؤل الحلول" الذي تقوده التصريحات السياسية والوعود بإنهاء الصراعات الجيوسياسية، وهو ما تجلى في التقلب الحاد لأسعار النفط التي لامست مستويات قياسية قبل أن تتراجع بناءً على أنباء دبلوماسية.

النفط كمؤشر للنمو والتضخم

وأشار سامر شقير، إلى أنَّ تعامل السوق مع خام برنت، الذي سجل مستويات قريبة من 100 دولار قبل أن يهدأ نسبيًّا، يعكس حقيقة أنَّ الطاقة أصبحت "الضريبة العالمية" التي تُحدِّد مسارات البنوك المركزية.

اقرأ أيضاً

وأضاف أنَّ الارتفاعات الحادة في أسعار الخام تسببت في إعادة تسعير فورية لمعدلات الفائدة، حيث بدأت الأسواق في تقليص رهاناتها على خفض الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي، مدفوعة بمخاوف التضخم المستورد.

ارتباك الملاذات الآمنة وتفوق الدولار

وفي تحليل لافت لحركة العملات والمعادن، ذكر سامر شقير أنَّ الذهب لم يمارس دوره الكلاسيكي كملاذ آمن بالشكل المتوقع، حيث خضع لضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات.

واعتبر سامر شقير، أنَّ قوة الدولار الحالية ليست مجرد تدفقات بحثًا عن الأمان، بل هي انعكاس للمرونة النسبية للاقتصاد الأمريكي في مواجهة صدمات الطاقة مقارنة بأوروبا والمملكة المتحدة، اللتين تعانيان من ضغوط أعمق على مستوى تكاليف المعيشة وإنتاج الطاقة.

تأثيرات "سياسة الرسوم" على سلاسل التوريد

وتطرق سامر شقير، إلى البعد القانوني والسياسي الذي تفرضه إدارة ترامب، مؤكدًا أنَّ النزاعات التجارية، وتحديدًا مع كندا، والقرارات المرتقبة من المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية في 17 مارس، تخلق حالة من عدم اليقين في قطاعي الصناعة والنقل.

وأوضح أنَّ هذه العوامل تفرض على الشركات متعددة الجنسيات إعادة النظر في استراتيجيات التخزين والمصادر، مما يضيف ضغوطًا إضافية على أسهم القطاع الصناعي.

الأسواق الناشئة وشهية المخاطرة

وعن أداء الأسواق الإقليمية والناشئة، ومن بينها البورصة المصرية، أكَّد شقير أنها لا تزال تتحرَّك ضمن نطاق "الارتباط العالمي"، حيث تتأثر بعلاوات المخاطر التي تتسع كلما زادت حدة التوترات الجيوسياسية، ورأى أنَّ استقرار هذه الأسواق مرهون بتراجع حدة تقلبات الخام واستقرار مستويات العوائد العالمية.

واختتم سامر شقير، بيانه بالوقوف على ضرورة مراقبة "التحدب في منحنى العوائد" خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أنَّ أي انقطاع مؤكَّد في إمدادات الطاقة أو تغيير في سياسات العقوبات سيعيد الأسواق إلى المربع الأول من الذعر.

ووصف المرحلة الحالية بأنها مرحلة "تداول العناوين"، حيث تصبح القدرة على تحليل التوجهات السياسية لا تقل أهمية عن القدرة على قراءة الميزانيات المالية.

الاقتصاد العالمي الأسواق المالية الركود الاقتصادي التضخم العالمي تصحيح الأسواق المخاطر الجيوسياسية إدارة المخاطر الاستثمار العالمي أسواق الائتمان الأزمة المالية