الثلاثاء 10 مارس 2026 10:29 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: تقلبات الأسواق العالمية تعكس صراعًا بين ”صدمة الركود التضخمي” والآمال السياسية في احتواء الأزماتسامر شقير يُحذِّر: أزمة السيولة في ”بلاك روك” و”بلو أول” تدق ناقوس الخطر في الأسواق العالميةرائد الاستثمار سامر شقير: مرحلة جديدة من التحولات العميقة في أسواق الطاقة العالميةمن الحوسبة الكمومية إلى المعادن النادرة.. سامر شقير يرسم خريطة الاستثمار في 2026سامر شقير: قرار إعادة شراء أسهم بيركشاير هو ”الاختبار الحقيقي” لنجاح المرحلة الانتقاليةسامر شقير: التركيب المركب المحرك الصامت لبناء ثروات الأجيال في 2026أسواق التنبؤ العالمية تثير جدلًا متصاعدًا.. سامر شقير يحذر من مخاطر التداول بالمعلومات السريةسامر شقير: صدمة النفط تضرب التضخم والفائدة وتدفقات الأموال في آنٍ واحدسامر شقير: في زمن التوترات الجيوسياسية رأس المال لا يهرب بل يُعيد التموضعالسعودية| من ”بصمة الطين” إلى ”سيادة التريليون”.. كيف هندس التأسيس معجزة الاستثمار؟من الرسوم الجمركية إلى الاستراتيجية الصناعية.. رؤية سامر شقير لمستقبل الاقتصاد العالميصناعة القرار المالي: لماذا أصبح الاقتصاد القياسي أداة البقاء في الأسواق العالمية؟

نيوز أوتو

سامر شقير: تقلبات الأسواق العالمية تعكس صراعًا بين ”صدمة الركود التضخمي” والآمال السياسية في احتواء الأزمات

سامر شقير
سامر شقير

صرَّح رائد الاستثمار، سامر شقير، بأنَّ الأسواق المالية الدولية تمر بواحدة من أكثر فترات التَّحوُّل حدة، حيث باتت "حساسية العناوين السياسية" هي المُحرك الأول والأساسي لشهية المخاطرة، متفوقة على التحليلات الفنية والأساسيات الاقتصادية التقليدية.

وأوضح سامر شقير، في قراءته التحليلية لجلسة التداول الأخيرة، أنَّ الأسواق تعيش حالة من الانقسام بين سيناريوهين؛ الأول هو "صدمة الركود التضخمي" الناتجة عن قفزات أسعار الطاقة،

والثاني هو "تفاؤل الحلول" الذي تقوده التصريحات السياسية والوعود بإنهاء الصراعات الجيوسياسية، وهو ما تجلى في التقلب الحاد لأسعار النفط التي لامست مستويات قياسية قبل أن تتراجع بناءً على أنباء دبلوماسية.

النفط كمؤشر للنمو والتضخم

وأشار سامر شقير، إلى أنَّ تعامل السوق مع خام برنت، الذي سجل مستويات قريبة من 100 دولار قبل أن يهدأ نسبيًّا، يعكس حقيقة أنَّ الطاقة أصبحت "الضريبة العالمية" التي تُحدِّد مسارات البنوك المركزية.

اقرأ أيضاً

وأضاف أنَّ الارتفاعات الحادة في أسعار الخام تسببت في إعادة تسعير فورية لمعدلات الفائدة، حيث بدأت الأسواق في تقليص رهاناتها على خفض الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي، مدفوعة بمخاوف التضخم المستورد.

ارتباك الملاذات الآمنة وتفوق الدولار

وفي تحليل لافت لحركة العملات والمعادن، ذكر سامر شقير أنَّ الذهب لم يمارس دوره الكلاسيكي كملاذ آمن بالشكل المتوقع، حيث خضع لضغط قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات.

واعتبر سامر شقير، أنَّ قوة الدولار الحالية ليست مجرد تدفقات بحثًا عن الأمان، بل هي انعكاس للمرونة النسبية للاقتصاد الأمريكي في مواجهة صدمات الطاقة مقارنة بأوروبا والمملكة المتحدة، اللتين تعانيان من ضغوط أعمق على مستوى تكاليف المعيشة وإنتاج الطاقة.

تأثيرات "سياسة الرسوم" على سلاسل التوريد

وتطرق سامر شقير، إلى البعد القانوني والسياسي الذي تفرضه إدارة ترامب، مؤكدًا أنَّ النزاعات التجارية، وتحديدًا مع كندا، والقرارات المرتقبة من المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية في 17 مارس، تخلق حالة من عدم اليقين في قطاعي الصناعة والنقل.

وأوضح أنَّ هذه العوامل تفرض على الشركات متعددة الجنسيات إعادة النظر في استراتيجيات التخزين والمصادر، مما يضيف ضغوطًا إضافية على أسهم القطاع الصناعي.

الأسواق الناشئة وشهية المخاطرة

وعن أداء الأسواق الإقليمية والناشئة، ومن بينها البورصة المصرية، أكَّد شقير أنها لا تزال تتحرَّك ضمن نطاق "الارتباط العالمي"، حيث تتأثر بعلاوات المخاطر التي تتسع كلما زادت حدة التوترات الجيوسياسية، ورأى أنَّ استقرار هذه الأسواق مرهون بتراجع حدة تقلبات الخام واستقرار مستويات العوائد العالمية.

واختتم سامر شقير، بيانه بالوقوف على ضرورة مراقبة "التحدب في منحنى العوائد" خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أنَّ أي انقطاع مؤكَّد في إمدادات الطاقة أو تغيير في سياسات العقوبات سيعيد الأسواق إلى المربع الأول من الذعر.

ووصف المرحلة الحالية بأنها مرحلة "تداول العناوين"، حيث تصبح القدرة على تحليل التوجهات السياسية لا تقل أهمية عن القدرة على قراءة الميزانيات المالية.

الاقتصاد العالمي الأسواق المالية الركود الاقتصادي التضخم العالمي تصحيح الأسواق المخاطر الجيوسياسية إدارة المخاطر الاستثمار العالمي أسواق الائتمان الأزمة المالية