السبت 25 أبريل 2026 04:07 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: من البلوكشين إلى النفط فرصة ذهبية تتشكَّل في الخليجسامر شقير: الاستقرار أصبح أغلى من النفط والسعودية في الصدارةسامر شقير: الرياضة ليست مجرَّد لعبة بل «أصل استثماري» استراتيجيسامر شقير يكشف السر الخطير خلف تعديل قانون جونزسامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية في فرص الاستثمار العقاري بالسعودية وسط أزمة الإسكان العالميةسامر شقير: قفزة النفط السعودية تُخفي تحولًا اقتصاديًّا هائلًاسامر شقير: بيتكوين لا يرتفع بل يكشف أسرار رأس المال العالميسامر شقير يكشف أسرار الفرص الاستثمارية الضخمة في السعودية 2026.. صفقة الهلال نموذجسامر شقير: عمليات الاحتيال السيبراني في هرمز تكشف عن ضرورة التَّحوُّل نحو ”الأمن التشغيلي الرقمي”سامر شقير: شركة سرج للاستثمار الرياضي تُعيد تعريف الرياضة كأصل اقتصادي استراتيجيسامر شقير: إدارة المخاطر المُتقدمة هي المفتاح الاستراتيجي لتحويل تقلبات أسواق 2026 إلى ثروات مستدامة في الخليجسامر شقير: ارتفاع حيازة السعودية إلى 160.4 مليار دولار رسالة سيادية لإدارة ذكية للاحتياطيات

نيوز أوتو

سامر شقير: الاستقرار أصبح أغلى من النفط والسعودية في الصدارة

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إنه في مشهد لافت داخل أروقة مجلس الشيوخ الأمريكي، وقف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت ليحسم جدلًا واسعًا بقوله إن الحديث عن تحقيق إيران 14 مليار دولار من تخفيف العقوبات "مجرد خرافة".

وأوضح شقير في بيان، أنَّ هذا التصريح، رغم بساطته الظاهرية، لم يكُن حدثًا سياسيًّا عابرًا، بل إشارة عميقة إلى تحوُّل في طريقة قراءة الأسواق العالمية لمعادلات الطاقة والمخاطر في عام 2026.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أنه عند تفكيك المشهد، يتضح أن رقم 14 مليار دولار لم يكُن يومًا تدفقًا ماليًّا فعليًّا مثبتًا، بل تقديرًا افتراضيًّا مرتبطًا بسيناريوهات مؤقتة لتخفيف العقوبات.

وأضاف شقير، أنَّ أي تخفيف محدود لم يكُن موجَّهًا لدعم الاقتصاد الإيراني بقدر ما كان أداة لاحتواء تقلبات سوق النفط، خصوصًا في ظل التوترات الجيوسياسية المرتبطة بممرات حيوية مثل مضيق هرمز.

اقرأ أيضاً

وتابع شقير في بيانه: "في المقابل، أظهرت أسواق الطاقة قدرًا متزايدًا من المرونة، مدعومة بقدرات إنتاجية احتياطية، لعبت فيها السعودية دورًا محوريًّا في استقرار الإمدادات".

وأكَّد سامر شقير، أنه من زاوية أعمق، أن هذا النفي الأمريكي يعكس تحولًا في عقلية السوق: لم يعد المستثمرون يتفاعلون مع "روايات الصدمة" بقدر ما يركزون على الأساسيات، مرونة الإمدادات، وقوة الاقتصادات المستقرة، وقدرتها على امتصاص التقلبات.

وقال إنه في هذا السياق، لم تعد السعودية مجرد منتج نفط، بل تحوَّلت إلى مزود استقرار استراتيجي،

وهو ما يُعيد توجيه بوصلة رأس المال العالمي نحوها، مضيفًا أن تحت مظلة رؤية 2030، تعززت هذه المكانة بأرقام واقعية، توسع سريع في استقطاب الشركات العالمية عبر برنامج المقرات الإقليمية، ونمو قوي في القطاع غير النفطي، وارتفاع ملحوظ في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

ولفت شقير، إلى أن هذه المؤشرات لا تعكس نموًا اقتصاديًّا فقط، بل إعادة تشكيل لهيكل الاقتصاد ليصبح أكثر تنوعًا وجاذبية، مؤكدًا أن "الاستقرار" لم يعد مجرَّد ميزة تنافسية، بل أصبح أصلًا استثماريًّا قائمًا بذاته.

وبيَّن شقير، أنه في عالم تتزايد فيه الاضطرابات، تتحوَّل الدول القادرة على إدارة المخاطر إلى مراكز جذب لرأس المال الباحث عن الأمان والنمو في آن واحد.

ويرى سامر شقير، أنه ومن هنا، تظهر الفرص الحقيقية في قطاعات تتقاطع مع التحوُّل الاقتصادي: السياحة، والطاقة المتجددة، والصناعات التحويلية، والذكاء الاصطناعي.

وأشار رائد الاستثمار، إلى أن تحولات أعمق، مثل صعود مفهوم ترميز الأصول، الذي يفتح الباب أمام سيولة جديدة واستثمارات جزئية، إلى جانب التركيز المتزايد على رأس المال البشري باعتباره المُحرِّك الحقيقي للنمو المستقبلي، فالقيمة لم تعد في الموارد فقط، بل في القدرة على تحويلها إلى منظومات إنتاجية ذكية ومستدامة.

وأكَّد شقير، أنَّ ما حدث إذًا ليس مجرد نفي لرقم متداول، بل إعادة تسعير للمخاطر الجيوسياسية عالميًّا، مع تراجع "علاوة الخوف"، تتجه الاستثمارات نحو البيئات الأكثر استقرارًا، ويبرز الخليج، وعلى رأسه السعودية، كمحور رئيسي في هذه المعادلة الجديدة.

في النهاية، يختصر سامر شقير المشهد بقناعة واضحة قائلًا: "الاستثمار الحقيقي لا يُبنى على الأخبار العابرة، بل على قراءة التحولات العميقة، والسعودية اليوم لا تُقدِّم نفسها كمصدر للطاقة فقط، بل كمركز متكامل للابتكار والنمو المستدام، وجهة لمَن يقرأ المستقبل قبل أن يصبح واقعًا".

أسواق النفط الاستقرار الاقتصادي الاستثمار الأجنبي رؤية 2030 الجغرافيا السياسية.