الأحد 26 أبريل 2026 03:45 مـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: أزمة الذكاء الاصطناعي تؤذن بمرحلة الحوكمة المسؤولةسامر شقير: القفزة التاريخية للأسواق العالمية تفتح آفاقًا استراتيجية لمستثمري السعودية والخليجسامر شقير: من البلوكشين إلى النفط فرصة ذهبية تتشكَّل في الخليجسامر شقير: الاستقرار أصبح أغلى من النفط والسعودية في الصدارةسامر شقير: الرياضة ليست مجرَّد لعبة بل «أصل استثماري» استراتيجيسامر شقير يكشف السر الخطير خلف تعديل قانون جونزسامر شقير يُقدِّم قراءة استراتيجية في فرص الاستثمار العقاري بالسعودية وسط أزمة الإسكان العالميةسامر شقير: قفزة النفط السعودية تُخفي تحولًا اقتصاديًّا هائلًاسامر شقير: بيتكوين لا يرتفع بل يكشف أسرار رأس المال العالميسامر شقير يكشف أسرار الفرص الاستثمارية الضخمة في السعودية 2026.. صفقة الهلال نموذجسامر شقير: عمليات الاحتيال السيبراني في هرمز تكشف عن ضرورة التَّحوُّل نحو ”الأمن التشغيلي الرقمي”سامر شقير: شركة سرج للاستثمار الرياضي تُعيد تعريف الرياضة كأصل اقتصادي استراتيجي

نيوز أوتو

سامر شقير: القفزة التاريخية للأسواق العالمية تفتح آفاقًا استراتيجية لمستثمري السعودية والخليج

سامر شقير
سامر شقير

أكَّد رائد الاستثمار سامر شقير، أنَّ الأداء القياسي الذي حققه مؤشر إس آند بي 500 في أبريل 2026، والذي شهد إضافة نحو 7.6 تريليون دولار إلى القيمة السوقية للأسهم الأمريكية، يُمثِّل لحظة فارقة تتجاوز كونها مجرَّد انتعاش في أسواق الأسهم، لتكون إعادة تعريف لمصادر النمو العالمي في العصر الحديث.

وأوضح سامر شقير، أنَّ هذا الصعود التاريخي المدفوع بقوة أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يعكس تحولًا جذريًّا في نموذج الاقتصاد العالمي، حيث أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي بمثابة النفط الجديد للقرن الحادي والعشرين، ومَن يمتلك البنية التحتية اللازمة لهذه التقنيات هو مَن سيقود الاقتصاد المستقبلي.

وفي تحليله للدوافع الكلية وراء هذا الزخم، أشار رائد الاستثمار سامر شقير إلى أن الطلب المتفجر على خدمات السحابة ومراكز البيانات وشرائح المعالجة قد حوَّل شركات التكنولوجيا الكبرى إلى

محركات رئيسية للنمو، مدعومة بسيولة عالمية قوية وتوجُّه متزايد نحو صناديق الاستثمار المتداولة، مع ضرورة الانتباه إلى أن 60 بالمئة من مكاسب المؤشر تركزت في حفنة من الشركات الكبرى، مما يتطلب قراءة احترافية لعمق السوق وتوزيع المخاطر.

اقرأ أيضاً

وحول الانعكاسات الاستراتيجية لهذا المشهد على مستثمري المملكة ومنطقة الخليج، شدَّد سامر شقير على أن هذا الزخم يفتح أبوابًا واسعة أمام رؤية السعودية 2030، حيث تستفيد الصناديق السيادية

الخليجية من التَّعرُّض العالمي لهذه الأصول، بينما تستمر المملكة في استيراد الابتكار التكنولوجي لتعزيز مشاريعها الكبرى في المدن الذكية والبنية الرقمية.

وحدَّد سامر شقير ثلاثة مسارات استراتيجية للمستثمر الذكي في عام 2026:
أولًا، تبني استراتيجية الباربل التي تدمج بين الاستثمار في أسهم النمو الكبرى في قطاع التكنولوجيا وبين الأصول المستقرة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.

ثانيًا، التركيز على التَّعرُّض غير المباشر للذكاء الاصطناعي عبر الاستثمار في مراكز البيانات وسلاسل توريد الشرائح والطاقة اللازمة لتشغيل هذه البنية التحتية.

ثالثًا، الربط الوثيق بين المحفظة الاستثمارية العالمية والفرص المحلية في المملكة، من خلال توظيف المكاسب العالمية في تعزيز الشراكات الاستراتيجية داخل القطاعات الاستراتيجية لرؤية 2030.

وحذَّر سامر شقير في الوقت ذاته من المبالغات في التقييمات، مؤكدًا على أهمية بناء مراكز استثمارية متوازنة وتجنب الاعتماد الكلي على عدد محدود من الأسهم، داعيًا المستثمرين إلى ضرورة المراجعة الدورية للمحافظ الاستثمارية لضمان توافقها مع المتغيرات الجيوسياسية والنقدية التي قد تؤثر على سرعة النمو.

واختتم سامر شقير بيانه بالتأكيد على أن اللحظة الحالية ليست مجرَّد موجة صعود عابرة على شاشات التداول، بل هي مرحلة تاريخية يعاد فيها تشكيل الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أنَّ المستثمر

الخليجي الذكي هو مَن يُدرك أنَّ الفرصة الحقيقية لا تكمُن في متابعة اتجاهات السوق، بل في فهم مَن يقود هذا السوق ولماذا، والعمل على ربط الزخم العالمي بأهداف التَّحوُّل الاقتصادي الجريء في المملكة العربية السعودية.

الاستثمار الأجنبي الاستقرار الاقتصادي رؤية 2030 الذكاء الاصطناعي السعودية