الثلاثاء 14 يوليو 2026 02:53 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: الرياضة أصبحت أصلا استثماريا يجمع بين النمو الاستهلاكي والابتكار التكنولوجيسامر شقير: التنويع عبر الأطلسي يفتح فرصا جديدة للنمو المستدامسامر شقير: الضغوط الأمريكية على إيران تعزز أهمية التنويع الاستثماري في الخليجسامر شقير: صفقة أنطوني هوبكنز الموسيقية تؤكد أن الملكية الفكرية الإبداعية أصبحت أصلاً استثمارياً طويل الأجلوصول نسيج بايو إلى لندن.. سامر شقير يوضح كيف أصبح التراث محركاً للنمو الاقتصاديأزمات فيفا لا تنتهي.. سامر شقير يحذر من كلفة ضعف الشفافية في الرياضة العالميةسامر شقير: تحركات مبادلة تعكس تحولاً استراتيجياً في تخصيص رأس المال بالخليجسامر شقير: تقدم السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس تحولاً اقتصادياً عميقاًسامر شقير: عصر الاعتماد على الإدمان كمحرك للأعمال الرقمية يقترب من نهايتهسامر شقير: شراكة ”ميتا” و”ريلاينس” تؤكد تحول رأس المال العالمي نحو البنية التحتية الرقميةسامر شقير: كأس العالم 2026 يثبت أن الرياضة أصبحت منصة استثمارية عالميةسامر شقير: دراما «مصر لا تخاف» وتحولات كأس العالم كشفت آفاقاً استراتيجية للاستثمار في منظومة الرياضة

نيوز أوتو

سامر شقير: الرياضة أصبحت أصلا استثماريا يجمع بين النمو الاستهلاكي والابتكار التكنولوجي

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن تأهل المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026 بعد فوزه على المنتخب النرويجي يعكس التحولات المتسارعة في سوق الرياضة العالمية، مشيرا إلى أن النجاح الرياضي لم يعد يقتصر على تحقيق الإنجازات داخل الملعب، بل أصبح محركا رئيسيا لتدفقات رأس المال نحو قطاعات الترفيه والإعلام والسياحة، خاصة في الأسواق التي تتبنى استراتيجيات طويلة الأجل لتنمية الاقتصاد الرياضي.

وأوضح سامر شقير أن هذه التطورات تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للأسواق الناشئة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التي تستعد لاستضافة كأس العالم 2034، لافتا إلى أن الاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية الرياضية والمحتوى الرقمي يمكن أن تحقق عوائد مرتفعة في ظل استمرار نمو الاقتصاد الرياضي العالمي.

وأضاف سامر شقير أن تقدم المنتخب الإنجليزي في البطولة، رغم الانتقادات التي صاحبت أداء الفريق، يؤكد أن المنتخبات الكبرى أصبحت تمثل محركات للقيمة التجارية، وأن الأسواق باتت تنظر إلى الرياضة باعتبارها قطاعا اقتصاديا متكاملا يحقق تأثيرا يمتد إلى الناتج المحلي الإجمالي والسياحة والاستثمار.

وقال سامر شقير: "الرياضة أصبحت أصلا بديلا يجمع بين النمو الاستهلاكي والابتكار التكنولوجي، مما يتطلب تخصيص رأس المال بذكاء نحو الشراكات طويلة الأجل".

اقرأ أيضاً

وأشار سامر شقير إلى أن قطاع الرياضة العالمي يشهد نموا متسارعا مدعوما بارتفاع الطلب على المحتوى الرياضي المباشر والرقمي، مع توقعات بأن تحقق البطولات الكبرى تأثيرا اقتصاديا يصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، وهو ما يعزز أهمية الاستثمار في حقوق البث والرعايات والتجارب الترفيهية.

وأوضح أن نتائج المنتخبات الكبرى، مثل المنتخب الإنجليزي، تؤثر بصورة مباشرة في قيمة العلامات التجارية والأصول الرياضية واللاعبين، بما ينعكس على قرارات المستثمرين والمؤسسات المالية.

وأضاف أن صناديق الثروة السيادية أصبحت تؤدي دورا محوريا في إعادة تشكيل الاقتصاد الرياضي العالمي، مؤكدا أن الضغوط التي يتعرض لها المدربون خلال البطولات الكبرى، كما هو الحال مع مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل، تعكس طبيعة التوقعات المرتفعة المتعلقة بالكفاءة التشغيلية، تماما كما يحدث عند تقييم أداء الشركات في الأسواق المالية.

وقال سامر شقير: "الضغط على الأداء الفني، كما في حالة المدرب توخيل، يعكس توقعات المستثمرين للكفاءة التشغيلية، تماما كما في تقييم الشركات".

وأكد سامر شقير أن تقدم المنتخبات الأوروبية الكبرى يفتح الباب أمام فرص استثمارية واسعة في أسواق الإعلام والتكنولوجيا الرياضية، خاصة مع انتقال منافسات البطولة إلى أمريكا الشمالية، حيث يتزايد الطلب على المنصات الرقمية والتطبيقات التفاعلية.

وأوضح أن هذا التحول يدعم نماذج الأعمال التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التحليلات الرياضية والتسويق وإدارة المحتوى، بما يخلق فرصا جديدة للشركات العاملة في التكنولوجيا الرياضية.

وأشار إلى أن هذه التطورات ترتبط بصورة مباشرة بخطط التنويع الاقتصادي في دول الخليج، وفي مقدمتها رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تضع الرياضة والترفيه ضمن القطاعات الاستراتيجية للنمو.

وأضاف أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي يواصل تنفيذ استثمارات استراتيجية في كرة القدم العالمية، بما في ذلك الشراكات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف تعزيز السياحة والترفيه ودعم الاقتصاد المحلي.

وقال سامر شقير: "في سياق التنويع الاقتصادي السعودي، تمثل الرياضة جسرا لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتطوير الصناعات الإبداعية، مع التركيز على تحقيق عوائد مستدامة على مدى خمس إلى عشر سنوات".

وأكد سامر شقير أن مديري الصناديق السيادية وصناديق التقاعد يتابعون هذه التطورات بصورة دقيقة لتقييم الفرص والمخاطر، موضحا أن التركيز الاستثماري يتجه بصورة متزايدة نحو قطاعات البنية التحتية الرياضية والرعايات والعقارات المرتبطة بالأحداث الرياضية الكبرى.

وأضاف أن هذه الاستثمارات تسهم في دعم السوق المالية السعودية وجذب المزيد من رؤوس الأموال إلى المشروعات الكبرى مثل نيوم والقدية، بما يعزز مستهدفات التنويع الاقتصادي.

وقال سامر شقير: "ينبغي على المستثمرين مراقبة كيفية تحول الضغط التنافسي إلى ابتكار في إدارة المخاطر، خاصة في أسواق الطاقة المتجددة والرقمية المرتبطة بالرياضة".

واختتم سامر شقير تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا أكبر على قدرة القطاع الرياضي على تحويل النجاحات الرياضية إلى قيمة اقتصادية مستدامة، في ظل استمرار نمو الاستثمارات في الاقتصاد الرياضي بدعم من التحول الرقمي والشراكات الدولية.

وأضاف: "الرياضة العالمية توفر للمستثمرين المؤسسيين فرصة لتحقيق التوازن بين النمو قصير الأجل والتأثير الاستراتيجي طويل الأمد، خاصة في أسواق الخليج التي تستعد للقيام بدور ريادي على الساحة العالمية".

وأشار سامر شقير إلى أن صناديق الاستثمار ينبغي أن تتابع عن كثب تطورات الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2030، من أجل إعادة توجيه استراتيجيات تخصيص رأس المال نحو القطاعات المرتبطة بالترفيه والابتكار، مؤكدا أن هذه التطورات تعزز الثقة في قدرة الاستثمار الرياضي على الإسهام في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المتنوعة وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية