الإثنين 21 سبتمبر 2026 01:25 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: مرونة سلاسل الإمداد تصبح أصلًا استثماريًّا بعد أزمة الأجبان الفرنسيةسامر شقير: 30.75 مليار ريال تُعيد رسم خريطة تمويل البنوك السعوديةجنوب أفريقيا ونيجيريا أمام اختبار الثقة.. وسامر شقير يقرأ أثره على رأس المالسامر شقير: السيارات الكهربائية تتجاوز البنزين في أستراليا وتُعيد تسعير رأس المال في الطاقة والنقلسامر شقير: انتخابات الدوما تفتح اختبارًا اقتصاديًّا جديدًا لبوتينسامر شقير: انتخابات الدوما تضع اقتصاد الحرب الروسي أمام اختبار النفط والتضخمسامر شقير: كندا تبحث عن بوابة أوروبية لتنويع التجارة وإعادة توجيه رأس المالمن نسيج بايو إلى الدرعية والعلا.. سامر شقير يقرأ اقتصاد التراث السعوديسامر شقير: أزمة ديانا تختبر «العلامة البريطانية».. هل تتحوَّل السمعة إلى أصل اقتصادي؟سامر شقير: 329.5 مليون دولار لـ«برق» ترفع سقف التوقعات في المدفوعات السعوديةسامر شقير: السوق لم يبع الذكاء الاصطناعي بل أعاد تسعير سرعة السباقسامر شقير: العقار السعودي يدخل مرحلة إعادة تسعير تقودها جودة التمويل والتدفقات التشغيلية

نيوز أوتو

سامر شقير: الضغوط الأمريكية على إيران تعزز أهمية التنويع الاستثماري في الخليج

سامر شقير
سامر شقير

أكد رائد الاستثمار سامر شقير أن استمرار الضغوط السياسية الأمريكية تجاه إيران والتوترات المرتبطة بالملف النووي والأمن الإقليمي يرفع مستوى المخاطر الجيوسياسية التي تراقبها أسواق الطاقة، وهو ما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم الاستثمارية في المنطقة، مع التركيز على إدارة المخاطر وتنويع المحافظ.

وأوضح شقير أن تصاعد حالة عدم اليقين في أسواق النفط لا يرتبط فقط بحجم الإمدادات، بل أيضًا بتوقعات المستثمرين بشأن أمن سلاسل التوريد وحركة الملاحة وتكاليف الشحن والتأمين، وهو ما قد ينعكس على تقلبات الأسعار ويؤثر في قرارات الاستثمار العالمية.

وأشار إلى أن أي دعم لأسعار النفط يوفر للدول الخليجية المصدرة للطاقة مساحة مالية أكبر لمواصلة تنفيذ برامج التنويع الاقتصادي، وفي مقدمتها مشروعات رؤية المملكة 2030، بما يشمل البنية التحتية، والسياحة، والصناعة، والاقتصاد الرقمي، مع التأكيد على أن استدامة النمو تعتمد على توسيع مساهمة القطاعات غير النفطية وليس على دورات أسعار الطاقة وحدها.

وأضاف شقير أن المستثمرين المؤسسيين وصناديق الثروة السيادية أصبحوا أكثر اهتمامًا ببناء محافظ استثمارية تجمع بين الاستفادة من فرص قطاع الطاقة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يقلل من أثر التقلبات الجيوسياسية على العوائد طويلة الأجل.

اقرأ أيضاً

وأكد أن الأسواق المالية العالمية ستظل تراقب تطورات الملف الإيراني وتأثيرها على التضخم والسياسات النقدية، إذ إن أي ارتفاع مستمر في أسعار الطاقة قد ينعكس على قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، بينما تستفيد الشركات ذات الكفاءة التشغيلية المرتفعة والملاءة المالية القوية من قدرتها على التكيف مع بيئات السوق المتقلبة.

وأشار شقير إلى أن الاقتصادات الخليجية تمتلك فرصة لتحويل الفوائض المالية الناتجة عن تحسن أسعار الطاقة إلى استثمارات إنتاجية تدعم الابتكار والصناعات المستقبلية، بما يعزز تنافسيتها ويزيد قدرتها على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.

واختتم شقير بالتأكيد على أن نجاح المستثمرين في المرحلة المقبلة لن يعتمد على توقع اتجاه أسعار النفط فقط، وإنما على قدرتهم على التمييز بين التقلبات السياسية المؤقتة والتحولات الاقتصادية طويلة الأجل، مع الحفاظ على الانضباط في إدارة المخاطر وتوجيه رأس المال نحو القطاعات الأكثر قدرة على تحقيق نمو مستدام في بيئة عالمية تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين.

سامر شقير رائد الاستثمار سامر شقير التكنولوجيا المالية