الإثنين 12 أكتوبر 2026 02:19 صـ
أوتو العرب
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
  • أوتو العرب | أكبر موقع عربي متخصص في السيارات
سامر شقير: «سير» تختبر معادلة الـ399 ألف ريال.. نجاح المصنع يبدأ من إقناع المشتريسامر شقير: بيانات العملاء أصبحت أحد أهم محركات أرباح أمازون ومخاطرها التنظيميةسامر شقير: سوق الطروحات السعودية أمام اختبار صعب قبل نوفمبرسامر شقير: إم إن تي حالا تضع 39.2 مليار جنيه أمام اختبار البورصة.. هل تتحوَّل شهية التمويل إلى أرباح؟سامر شقير: 140 مليار دولار تهتز في سوق القروض الأمريكية.. الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة ديون جديدةسامر شقير: فاتورة البحر الأسود تُعيد تسعير مخاطر الغذاء.. ومصر أمام اختبار جديد للقمح والدولارسامر شقير: تخصيصات جنوب مجاويش تختبر قدرة مصر على تحويل الأرض إلى عائد سياحيسامر شقير: 9 مليارات جنيه لتطوير أرصفة الإسكندرية لا تكفي وحدها لتغيير خريطة الشحنسامر شقير: اختبار «أرامكو» الحقيقي يبدأ من البرميل المُسلَّم والنقد المُحصلسامر شقير: طفرة صادرات الذكاء الاصطناعي تُخفي ضغوطًا متزايدة من صدمة الطاقةسامر شقير: تحذير سون من «الذكاء الفائق» لا يلغي رهان سوفت بنك على OpenAIسامر شقير: ميتا تنقل معركة الخصوصية من العدسة إلى الميكروفون

بيزنس

سامر شقير: الحرارة المُهدرة من مراكز البيانات تتحوَّل إلى فرصة استثمارية جديدة

سامر شقير
سامر شقير

قال رائد الاستثمار سامر شقير: إن التوسع السريع في الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي جعل مراكز البيانات مصدرًا ضخمًا للحرارة المهدرة، بالتوازي مع تصاعد استهلاكها للكهرباء.

وأوضح شقير، أن نماذج البنية التحتية الهجينة التي تدمج الحوسبة مع استخدامات عامة أو ترفيهية أو صناعية قادرة على تحويل هذه الحرارة من تكلفة تشغيلية وعبء بيئي إلى مصدر إيرادات إضافي، وتحسين معايير ESG، والحد من مخاطر الرفض المجتمعي.

وأشار شقير، إلى أن استهلاك مراكز البيانات العالمي كان متوقعًا أن يبلغ 565 تيراواط ساعة في 2026، بزيادة 26% عن العام السابق وفق تقديرات غارتنر، بينما رجحت وكالة الطاقة الدولية أن يقترب الرقم من 945 تيراواط ساعة بحلول 2030، أي ما يقارب الضعف، قائلًا: إن جزءًا كبيرًا من هذه الطاقة يتحول إلى حرارة، ما يجعل استعادتها قضية اقتصادية واستثمارية متزايدة الأهمية.

اقرأ أيضاً

من الحرارة المهدرة إلى أصل منتج

وأوضح سامر شقير، أن مفهوم المباني الهجينة بدأ يظهر من خلال إخفاء مراكز البيانات تحت الأرض أو خلف واجهات معمارية، ثم توجيه الحرارة الزائدة إلى أحواض السباحة ومرافق الاستجمام وشبكات التدفئة.

وأشار شقير، إلى نموذج شركة فورما المعمارية الأمريكية «بينك ثيرمال باثس»، الذي يجمع حمامًا عامًا ومرافق ترفيهية فوق مركز بيانات تحت الأرض، بحيث تستخدم حرارة الخوادم في تدفئة المسابح وتوفير تجربة شبيهة بالينابيع الحارة، وكانت ميروسلافا بروكس، الشريكة المؤسسة في فورما، قد أوضحت أن استعادة الحرارة المهدرة موجودة بالفعل، لكن المشروع وسّع الفكرة معماريًّا عبر دمج الاستخدامات العامة والبنية التحتية الرقمية في منظومة واحدة.

وقال رائد الاستثمار: إن المستثمر المؤسسي بدأ ينظر إلى مركز البيانات باعتباره أكثر من مجرد منشأة للحوسبة، موضحًا أن الأصل يمكن أن يولد تدفقات نقدية من الحوسبة والطاقة الحرارية معًا، بما يخفض مخاطر التكاليف التشغيلية ويحسن العائد المعدل بالمخاطر على المدى الطويل.

تجارب عملية وفرص استثمارية

ولفت سامر شقير، إلى أن أوروبا وأمريكا الشمالية شهدتا تطبيقات عملية لهذا النموذج؛ ففي المملكة المتحدة رُبطت مراكز بيانات صغيرة بمسابح عامة لخفض فواتير التدفئة، وفي باريس ساهم مركز بيانات في تدفئة مسبح أولمبي، بينما وفرت مراكز البيانات في ستوكهولم جزءًا من احتياجات التدفئة الحضرية.

ورأى شقير، أن هذه التجارب أثبتت إمكانية تحويل الحرارة المهدرة إلى سلعة قابلة للتداول ضمن شبكات الطاقة الحرارية، وحدد ثلاثة محاور استثمارية رئيسية: شركات التطوير العقاري والتقني القادرة على تصميم أصول مزدوجة الاستخدام، ومزودو أنظمة التبريد السائل والمضخات الحرارية، وصناديق البنية التحتية الباحثة عن أصول ذات خصائص ESG أقوى وتدفقات إيرادات أكثر استقرارًا.

السعودية والخليج أمام فرصة جديدة

حذر سامر شقير، من أن بناء مراكز بيانات ضخمة بمعزل عن محيطها قد يواجه قيودًا متزايدة تتعلق بالتراخيص والطاقة والمجتمعات المحلية، مؤكدًا أن رأس المال الذكي سيتجه نحو المشاريع التي تحول العبء الحراري إلى قيمة عامة أو صناعية، باعتبار ذلك استراتيجية لإدارة المخاطر التشغيلية والتنظيمية، وليس مجرد تحسين بيئي.

وفي السعودية والخليج، أشار شقير إلى أن توسع قدرات مراكز البيانات يتماشى مع أهداف رؤية 2030 والتنويع الاقتصادي، فيما تستهدف مبادرات مرتبطة بصندوق الاستثمارات العامة، ومنها مشاريع «هيومين»، قدرات حوسبة بالغيغاواط واستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية الرقمية.

وقال شقير: إن دمج مراكز البيانات مع مرافق الاستجمام أو شبكات التدفئة أو الاستخدامات الصناعية في المدن الاقتصادية والمناطق السياحية الجديدة قد يرفع كفاءة الطاقة، ويخفض البصمة الكربونية، ويخلق قيمة للمجتمعات المحيطة، كما تمنح الطاقة التنافسية والأراضي الواسعة المنطقة ميزة نسبية لاستكشاف هذه التكاملات.

المخاطر والآفاق الاستثمارية

وأوضح سامر شقير، أن صناديق الأسهم الخاصة والبنية التحتية والثروة السيادية مرشحة لزيادة اهتمامها بالمشاريع التي تقدم حلولًا دائرية للطاقة، رغم تحديات تتعلق بدرجة حرارة الحرارة المستعادة، وتكاليف شبكات الطاقة الحرارية، وأمن مراكز البيانات، ونماذج تسعير الحرارة.

وأضاف شقير، أن نمو الطلب على الكهرباء قد يزيد الضغط على الشبكات، ما يجعل الكفاءة الحرارية والاستعادة أولوية استراتيجية، خصوصًا في الأسواق التي تفرض استعادة الحرارة أو معايير بيئية صارمة، حيث قد تحصل المشاريع الهجينة على ميزة في التراخيص والتمويل.

واختتم سامر شقير بأن استعادة الحرارة ستنتقل، مع استمرار نمو أعباء الذكاء الاصطناعي، من مشاريع تجريبية إلى عنصر أساسي في تصميم مراكز البيانات المقبلة، قائلًا: إن المستثمرين الخليجيين مطالبون بإعادة تقييم أصول البنية التحتية الرقمية، لأن الأصل القادر على توليد قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية متعددة الأبعاد قد يصبح محورًا مهمًا لاستراتيجيات التنويع طويلة الأجل، مؤكدًا أن «تخصيص رأس المال اليوم يجب أن يأخذ في الاعتبار ليس فقط قدرة الحوسبة، بل قدرة الأصل على توليد قيمة متعددة الأبعاد».

سامر شقير #samer choucair #samer choucair #رائد استثمار #الاستثمار العقاري #استثمار #رؤية المملكة 2030 #المملكة #Saudi Economy #Vision 2030 #الاقتصاد السعودي #سوق المال #التنمية المستدامة
⇧